Jump to ratings and reviews
Rate this book

غزة: أهناك حياة قبل الموت؟⁩

Rate this book
الأصوات الغزّاوية الستة والعشرون، من الإناث والذكور، التي نقدّمها في هذه الأنطولوجيا قد لا تحتمل أن تطغى عليها أصوات خارجية، حتى لو كانت صادرةً عن أشخاص يحملون أصدق مشاعر التّضامن وحُسنِ النية، لتطمس قوة أصواتهم، وتحجُبَ تلعثُماتها، وحشرجاتها، ونوبات الصمت التي تعتريها أمام واقع قياميّ تُفْرَغُ فيه الكلمات من جوهرها.هذه الأصوات لا تحتاج إلى تحاليلنا المُتعالمة، ولا إلى الحدّ الأدنى من استنكارنا. ومنها يمكن أن نقبل، بكل تواضُع، أن تصرخ في وجهنا: "اصمتوا! دعونا نتكلّم. لدينا ما نقوله للعالم، وسنقول ذلك بكل ما أوتينا من قوة، في مُعترَكٍ لم يطْرُقه الشعر قطّ".

203 pages, Paperback

First published January 1, 2025

Loading...
Loading...

About the author

Abdellatif Laâbi

106 books62 followers
Arabic: عبد اللطيف اللعبي

Abdellatif Laâbi is a Moroccan poet, born in 1942 in Fes, Morocco.

Laâbi, then teaching French, founded with other poets the artistic journal Souffles, an important literary review in 1966. It was considered as a meeting point of some poets who felt the emergency of a poetic stand and revival, but which, very quickly, crystallized all Moroccan creative energies: painters, film-makers, men of theatre, researchers and thinkers. It was banned in 1972, but throughout its short life, it opened up to cultures from other countries of the Maghreb and those of the Third World.

Abdellatif Laâbi was imprisoned, tortured and sentenced to ten years in prison for "crimes of opinion" (for his political beliefs and his writings) and served a sentence from 1972-1980. He was, in 1985, forced into exile in France.[2]

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Saja Salih سجى صالح.
150 reviews83 followers
May 2, 2026
متعبٌ من الركض في متاهات الحياة
بلا وجهة واحدة آمنة منذ ستة وعشرين عامًا.
P.34

طائرٌ_لا عينين له ولا منقار ولاجناحين_هبط على البيت،حوله إلى كومة رماد.
P.57

لن أسمح لهم أن يجعلوا من جراحي
مادةً قابلةً للنقاش.
سأبادل العالم صمته
شعوره بالذنب واليأس
فقدانه شهية المتابعة
وبالطبع سأبادله عجزه التام.
سأبادل كل ما أؤمن به
بكل ما لم أؤمن به.

P.70

حين تموت العصافير لا تفكروا بإيقاظها.
P.75

مات كصوت عاشقين خائفين
هادئ
مريب
مريح
وشرس!
P.80

وأنا أقف في منتصف الحكاية
أجمع العصافير داخل رأسي
خوفًا من هروب الشجرة
P.139

أنا الذي في الجب لا إخوة لي أكلتني ذئابك عاريًا
لا شاهد على فجيعتي
أنا المفجوع بالخيبات وبشاعتك أيها العالم
شكرًا للصاروخ الأخير,
أراح الشارع من عويلٍ طويل.
P.153

فإني ورثت دمًا
فيه حزنٌ قديم
وسمٌ عتيق
وذبحٌ سقيم
ونورٌ يعتقه آل بيت النبي
على سبحتي الزاهدة.
P.173

لا طير يحوم حول قمحنا الدامي،ولا عنب سينبت في حقل ألغامي.
لسنا حديدًا كي يعاد في كل عام صهرنا،لكنه يارب حتى الحديد له التماع واحد وله صدأ!
يارب قل لي : ما الخطأ؟
P.193
80 reviews7 followers
August 16, 2025
إنها مجموعة مؤثرة بصدق، لشعراء عرفناهم وسمعنا صوت معاناتهم، لمسنا الحياة في إنجازاتهم كأنهم منّا وفينا ومعنا
معاناة الأم الغزية في قصائد آلاء تحديدا لا أجد كلمات لوصف أساها
عموما مجموعة لا يمكنك بعدها غير أن تصمت حقيقة
لأن الكلمات غير كافية
Displaying 1 - 3 of 3 reviews