تري الكاتبة أن ماخطه قلمها يعكس تجربة حياتية غير نمطية ترصد فيها ملامح عصر، فهو أكثر من سيرة ذاتية. وتوضح الكاتبة أن هذه السطور لاتخضع لأى قالب من قوالب فن الكتابة، فهي ليست خواطر نثرية أو شعرية، وهي ليست رواية طويلة أو مجموعة قصص قصيرة. إن هذه السطور ترفض أن تصنف تحت أي شكل من قوالب فن الكتابة، وهي أيضًا لاتتبع تسلسلًا زمانيًا أو مكانيًا. في هذا العمل تواجد الماضي والحاضر والمستقبل في بوتقة واحدة لاتخضع لدقات عقارب الساعة.
كل الشكر والتقدير للرائع محمود سعد، الذي عرّفني على السيدة الراقية والمثقفة إيمان رافع، صاحبة القلم الجميل والحسّ الإنساني العميق.
كان هذا الكتاب رحلة ممتعة بين الخواطر والذكريات، حملتني إلى عوالم من الجمال والحنين والثقافة. فقد جاءت كتابات إيمان رافع صادقة ودافئة، تنبض بالإنسانية، وتكشف عن ثقافة واسعة وتجربة ثرية.