Jump to ratings and reviews
Rate this book

شهيد الخدمة

Rate this book
یقدم الکتاب شهید الخدمه نظره موجزه على حیاه هذا الشهید السامی المقام، بما فی ذلک فتره دراسته، ونهجه تجاه المستقبل وتفاعله مع العالم والعالم الإسلامی، وخدمته المخلصه کقاضٍ، وأنشطته الموجهه نحو العداله ودعمه للمحتاجین، ورؤیته للجداره والحکم الدینی، ودفاعه عن المظلومین ومعارضته للاستکبار، وارتباطه بالناس، وخدمته لأهل البیت (علیهم السلام)، وانفتاحه على النقد وصبره فی مواجهته، ودوره کرجل للأیام الصعبه. هذه من بین الموضوعات التی تناولها هذا الکتاب.

سعى أمیر علی شریفی، مؤلف کتاب شهید الخدمه، إلى التعبیر بوضوح ونقل جمیع جوانب الخدمه المخلصه لهذا الشهید الکریم طوال حیاته إلى الجمهور المحلی والأجنبی.

208 pages, Paperback

Published January 1, 2024

18 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (61%)
4 stars
5 (38%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Zahraa AlMudaweb.
139 reviews52 followers
May 20, 2025
مضى وقتٌ طويلٌ على آخرِ مرة احترتُ فيها حيالَ ما سأكتبُ عن كتابٍ بعد إغلاقه رغم تراكم الأفكار أثناء قراءته، ولأنَّكَ في الشداتِ تشكو إليهِ وتستعينُ بهِ، ارتأيتُ أن تكونَ البدايةُ منه.

فبسمِ اللهِ الرحمـٰنِ الرحيم
وباسمِ الرِّضا، يا خادمَه..

ما كان يوم التاسع عشر من مايو ولا ليلته اعتياديَّين، فبين القلقِ والرجاءِ كان الدعاء والأمل.
أذكرُ تفاصيلَ ذاك اليوم وما بعده كأنَّه أمس، وأذكرُ كم بكتكَ الناسُ على اختلافِ مسمياتها ومستوياتها، فغنيّهم وفقيرهم ووزيرهم، وحتى من لم يكن له مسمى منهم، صار منصبُهم في العزاءِ واحدًا.. جميعهم أهل الفقيد.

لازمتني صورةُ الخادمِ الذي كان يبكي في التشييع بحرقةِ مَن فقدَ أباه مذ رأيتُها قبل عام، ورغم أنَّ دفتيَّ الكتاب لا تخلوان من الصور، إلا أنَّني رأيتُ تلكَ الصورةَ في جميعها، رأيتُها في رئيسي الطفل الذي يبيعُ حتى يحصِّلَ لعائلته ما يكفي لتعيش، ثم في السيد رئيسي القاضي المقتدي بأميرِه عليّ منذ شبابِه، ففي أشرفِ المحطات حيثُ صار مسؤولَ العتبةِ الرضويّة وخادمًا للرِّضا (عليه السلام) وزوّاره، حتى صار رئيسًا للسلطةِ القضائية فالسلطةِ التنفيذية، وحائزًا شرفَ الشهادةِ خادمًا لأمتِه.

تبلَّلت صفحاتُ الكتاب بدموعِ كلِّ من بكاه رغم جفافها، تبلَّلت لأن ما كُتب لا يكتبه سوى الدمع، ولا يُقرأ بغيرِ عينينِ دامعتين مكوِّنتين طبقةً من الضبابِ الذي يشوِّشُ رؤيةَ الكلمات، لكنَّه يُري ما خلفها بوضوحٍ وصفاءٍ، وهو صفاءُ من كُتب عنه.

السيِّد رئيسي، الغرسُ الخمينيُّ الأصيل..
ذاكَ الذي كنا نتابعُ أخبارَ مروحيّته قبل عامٍ وندعو بمعجزةٍ لنجاتِه، نجا.
نجا حين دعاهُ الرِّضا في يومِه واحتضنَه في أرضِه وحرمِه، نجا بتحطُّمِ الطائرةِ بعد أن حطَّمَ الـ"أنا" طوالَ حياتِه، نجا ومَن معه لأنَّهم أخلصوا، وصدقوا، فوصلوا.
فهل نعتبرُ وننجو نحن؟
Profile Image for Marwa Habib.
156 reviews27 followers
May 20, 2025
هي العِمّةُ السوداءُ تعودُ وتُذكِّرنا بأصلها وصاحبها، كأنّ جُلَّ من تعمّموا بها أبَوا إلّا أن يعيشوا عيشَ سادتهم، ويرحلوا رحيلهم، وأن يتركوا الأثرَ في الحالين؛ فلا عيشُهم عاديٌّ، ولا موتُهم ينتهي به الأثر، بل يمتدُّ ويتجذّرُ في الأرض، لينبُت صلبًا ويكتب في التاريخُ أنَّ دربَ الحقِّ لا بدّ أن ينصرهُ أصحابُه.

هذا كتابٌ أتصفّحُ صفحاتِه، وتلحُّ عليّ فكرةٌ واحدة: كلُّ شهدائنا كانوا من الناس، وعاشوا بينهم، وتفانَوا في خدمتهم. لم تكن أفعالُهم أنانية، ولا عاشوا في عالمٍ فردانيٍّ تقوْقعوا فيه على أنفسهم وضمنوا مصالحَهم، متجاهلينَ العالمَ باحتياجاتِه وعِوَزِه من حولهم. حتى بمراتبِهم السياسية التي تُعطيهم سلطةً، ألقَوْها جانبًا وتواضعوا لله، فرفعهم بالخدمة، فكانت أسمى رُتبِهم. وأيُّ خدمةٍ تلك! حلمُ كلِّ من يتولّى محمّدًا وآلَ محمّد، حُلمُ كلِّ الخدّام أن يتشرّفوا بخدمةِ العتباتِ المقدّسة. وهذا هو الرؤوفُ بمحبّيه، لا ينسى ذاكريه، فيُذكَرونَ به، وهذا وحدهُ شرفٌ في الدارين؛ أن تسمو برِضا آلِ محمد، وتُخلّد خادمًا في زُمرةِ الخُدّام، فيصيرُ كلُّ وجودِك -وعروجُك أيضًا- رَضويًّا.

وفي حين صدّرَ لنا العالمُ الغربيّ شكلَ البطل: طولُه، ولونُه، وملابسُه، وأنّه ينتصرُ في النهايةِ بموتِ كلِّ الأشرار الذين حاربهم، يبدو لي أنَّ هذا الشكلَ الركيكَ قد صار تمثالًا حيًّا للمبادئِ الغربية، لا يصلحُ إلّا للقمامة. شكلُ البطلِ عندي صارَ بعِمّةٍ سوداء، يُحاربُ بها العالمَ وحدهُ بكلّ شروره، ويصيرُ صدى صوتهِ أوضحَ لمّا يعرُجُ شهيدًا، تفانى عمرًا كاملًا في خدمةِ شعبه وأرضه.

كتابٌ بصفحاتٍ قليلة وسريعة القراءة، أثره باقٍ وممتد.. يروي قصةَ بطلٍ عاش بينَ الناس، وغابَ مُتفانيًا في خدمتِهم.
Profile Image for zahraa sabah.
113 reviews10 followers
June 1, 2025
كان الشهيد السيد إبراهيم رئيسي مثالاً للخادم المتواضع الشفيق،العامل المجتهد الذي لا يكل ولا يمل في خدمة أبناء بلده وعلى خطى أجداده الأطهار رهبان الليل ليوث النهار
فرضوان الله تعالى على روحه الطاهرة يوم ارتحلت الى بارئها
١٨ مايو ٢٠٢٥
#ذكرى_العروج_الأليمة
Profile Image for Fatimaalalawii.
10 reviews3 followers
November 23, 2025
شذرات من حياة الشهيد القائد السيّد رئيسي
الكتاب خفيف ولطيف وقصير، أسلوب الطرح رائع يجعلني أرغب بقراءة المزيد، الكتاب يحوي مجموعة مواقف تعكس حياة الشهيد من مختلف جوانبها. بين موقفٍ وآخر أقف متأمّلة مردّدة "سبحان الذي خلق وفرَّق" فهذا رئيس دولة وآخرٌ كذلك، ولكن.. أين الثرى من الثريا!
تحمل سيرة الشهيد الكثير ممّا يتعلّمه المرء من دروسٍ وعِبَر، لاسيما مع وجوده في مكانة كبيرة وحفاظه على شخصيته الإيمانيّة العظيمة في آنٍ واحد.

الكتاب مناسب جدًا لأوقات "فتور القراءة" أو حينما يكون المرء مشغولًا منضغطًا، فرغم تجاوز عدد صفحاته لـ١٥٠ صفحة لكنه مليء بالصور، فعدد الصفحات الواقعي لا يتجاوز الثمانون، يطوي القارئ فيه صفحة تلوَ الأخرى ممّا يشجعه على قراءة المزيد والاستمرار لإكمال الكتاب.

يُعطي الكتاب نبذة بسيطة وجميلة حول شخصية الشهيد من القريبين منه، فأنصح بقراءته للتعرّف عليه عن قرب والتماس الأثر🤍
Profile Image for Taha Almoamen.
15 reviews
May 26, 2025
آه .. لم أقرأ في السّابق عن شخصيّة مثل السيد رئيسي في حبّ خدمة الناس، ولذلك سُمّي "شهيد الخدمة". يزداد تأثُّري حينما أرى كم بذل وصبر في هذا الطريق، وكان متواجدًا في كل الميادين، يحاول أن يخفف الأعباء عن كل الناس. ليس فقط الإيرانيّون، ليس فقط الشيعة، ليس فقط الكبار. كان يزور مختلف الناس، من المسؤولين إلى القُرَويّين. يسلّم على قائد الجيش ويسلّم على أصغر جندي، بل يسلّم على العامل والمنظّف ومصلّح السيّارات. يجلس بحب يستمع إلى الأطفال رغم انشغالاته. حينما يقول السيد الإمام الخامنئي بأن قلبه احترق من أجل رئيسي، تفهم لماذا. تفهم لماذا شيّعوه آلاف الناس وفي أكثر من مدينة. تفهم لماذا قد أحبّه جميع الناس، من إيران وأفريقيا وسائر الدول وسائر الشعوب. كما يروى عن الإمام علي (ع): "خالطوا الناسَ مُخالطةً إنْ متّمْ مَعَهَا بَكَوا عليكم، وإنْ عشتم حَنّوا اليكم".

لا أريد أن أطيل في الكلام، ولكن السيد إبراهيم رئيسي هو نموذج قلّ مثيله في العالم اليوم، وهذا المثال هو حُجّة لجميع الناس، على الحق، على التواضع، على التضحية، على العمل الشاق والجهاد، على شتّى الأصعدة، وحقًّا علينَا أن نتّخذه قدوة في حياتنا، كما كان هو عاملًا بما علّمه القرآن الذي رفعه، وكما كان عاملًا بكلام أهل البيت الذين كان ممثّلًا لهم.

سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ
كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.