Jump to ratings and reviews
Rate this book

حرب أكتوبر 1973: دراسة ودروس

Rate this book
هذا الكتاب الذي لا غنى عنه في أي مكتبة يتناول بالدراسة أهم مواجهة بين العرب والعدو الإسرائيلي. فيشرح جميع المعارك بين القوات المسلحة المصرية والقوات الإسرائيلية من 6 إلى 10 أكتوبر 1973، وأسرار التخطيط، وأسلوب الإدارة، وتحركات مسرح العمليات، والمواقف الدولية.

ومن خلال تحليل موضوعي يستند إلى الوقائع الميدانية ومبادئ العلوم العسكرية، يُظهر المؤلف البطولات العسكرية لأفراد الجيش المصري - من دون أن يُخفي الجوانب السلبية في التخطيط والإدارة والتدخلات السياسية.
الهدف من هذه الدراسة ليس إلقاء التهم، بل الخروج بدروس ومواقف تصلح لإضاءة الفكر العسكري لقادتنا في الأجيال القادمة.

الفريق أول محمد فوزي (1915-2000) قائد حربي فَذ، وصاحب تجربة لن تتكرر في التاريخ العسكري المصري. تخرج على يديه الآلاف من ضباط الجيش المصري عندما كان مديرًا للكلية الحربية، كما عينه الرئيس عبد الناصر قائدًا عامًّا للجيش المصري ووزيرًا للحربية، وكلفه بإعادة تنظيم القوات المسلحة وتجهيزها وتدريبها بعد حرب يونيو 1967، فسبب ضغطًا هائلًا وخسائر مستمرة وجسيمة للعدو خلال حرب الاستنزاف (1969-1971)، وأعاد بناء الجيش الذي استطاع أن ينتصر في 1973.

352 pages, Paperback

First published January 1, 1989

24 people are currently reading
239 people want to read

About the author

محمد فوزي

4 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (23%)
4 stars
20 (35%)
3 stars
18 (32%)
2 stars
4 (7%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Ahmed.
918 reviews8,058 followers
June 21, 2015

حرب أكتوبر لغز محيّر جدا , فهل هي انتصار بيّن على الجيش الذي لا يُهزم (إسرائيل) , أم كانت مجرد (قرصة ودن للكيان الصهيوني) لكي تقبل بحل سلمي ؟ ما سر التحول الدرامي لاحداث الحرب , وما سر التنازلات الرهيبة التي قدمتها السياسة المصرية والتي لا تليق بمنتصر خرج مرفوع الرأس ؟

هذا الكتاب يحاول أن يفك لنا طلاسم الحرب بتقديمها بصورة كامله وتقديم كل التفاصيل المتاحة لتسمح لنا بأن نطلق حكمنا بناء على معلومات من أحد أبطال هذه المعركة . وأهم القادة الذين خرجوا من مضيق النكسة الضيق وحاول أن يجمع شتات القوات المنتهكة.

الكتاب ملئ بالتفاصيل المهمة , الغارق فيها , وبه هجوم شديد على السادات (وإن كانت شهادة الفريق مجروحة إلى حد ما لخلافاته الشديدة مع سياسة السادات )

الكتاب منظم بطريقة تثير الإعجاب , لم يغفل شاردة أو واردة إلا وسلط عليها الضوء , ويظهر لنا أكثر ما يظهر , أن السادات لم يكن بالعبقرية العسكرية الفذة , وان غروره وتسلطه قد سلب القادة المصريين العسكريين أهم مميزاتهم في الحنكة والمهارة (ومن الواضح أن هذا الجيل كان يملك الكثير ولكن لم يسعفهم القدر لكي يظهروا مهاراتهم )

الكتاب مهم جدا لمعرفة تفاصيل مرحلة مهمة جدا من تاريخ هذا الوطن , مرحلة كانت حاسمة في مصيره , وكالعادة كنا من البراعة في عدم استغلال الفرص بمكان.

كتاب سلس غزير مفيد للغاية , منظم تنظيم يليق بقائد عسكري كبير.
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,344 reviews336 followers
October 1, 2016
كتاب/ حرب أكتوبر 1973
الفريق أول محمد فوزي
.............................
ليس هناك مؤرخ يكتب بذاتية مطلقة، وليس هناك كذلك مؤرخ يكتب بموضوعية مطلقة، فالمؤثرات الخاصة في حياة كل كاتب تؤثر فيه وتحرف قلمه وتوجهه إلي أغراضه الشخصية إلي جانب الأغراض العلمية والتاريخية من كتابته.
وبالنسبة لقائد جيش تم عزله ومحاكمته بتهمة التآمر ضد رئيس الدولة في وقت حرب _ سواء كانت التهمة صحيحة أو كاذبة _ فإن في هذه الحادثة ما يجعلنا نتعامل بيقظة مع ما كتبه الفريق أول محمد فوزي في هذا الكتاب.
الكاتب ومنذ أن بدأ يقدم لكتابه وهو يحاول قدر طاقته أن يقلل من قدر السادات، ويحاول بشتى الطرق المقنعة و غيرها أن يفسر لنا بعض قرارات السادات بأنها جاءت نتيجة اتخاذ سياسة متقاعسة عن تحرير كامل التراب الوطني، والسعي فقط لتحريك الموقف.
الكاتب الذي عاش حياته كلها ناصريا ظن أن طريق الناصرية الذي فشل في قيادة المعركة هو طريق يجب أن يستمر، الكاتب كأنه مفصول عن الواقع الجديد الذي كانت البلاد ترزح تحت ثقله بعد سقوط سيناء تحت الاحتلال، وبعد أن تحطم الجيش المصري بكامله، ودفن جنوده تحت رمال سيناء.
الكاتب ينعي علي السادات أنه أمر جنوده بالعمل علي إلغاء حالة اللا سلم واللا حرب التي عشنا في ظلها وذلها لسنوات بعمل عسكري طبقا لإمكانات القوات العسكرية المتاحة. فماذا يريد إذن؟ إنه يريد معركة شاملة لتحرير كامل التراب الوطني والتراب العربي.. فهل كان في إمكاننا ذلك أصلا. الرجل _ السادات _ حدد هدفا استراتيجيا للجيش يمكن للجيش تنفيذه طبقا لإمكاناته المتاحة فهل في ذلك عيب؟
بدأ الكتاب بفضل عن القوات المتحاربة حاول الكاتب أن يصف حجم قوات الطرفين المتحاربين ولصالح من كان يميل ميزان القوة. في الفصل الثاني تحدث عن التخطيط لعمليات أكتوبر، ومراحل تطور الخطة من جرانيت إلي جرانيت2 ثم الخطة بدر التي اعتمدت كخطة حرب لأكتوبر 1973. في الفصل الثالث تحدث عن قرار الحرب، حاول الكاتب في هذا الفصل أن يبيض وجه عبد الناصر ويسود وجه السادات، فيما يرى الكاتب أن خطة عبد الناصر كانت حرب طويلة حتى الحدود الدولية وبعدها تتحرك الجيوش لتحرير كامل التراب العربي، بينما يعيب علي السادات أنه حدد للجيش فقط شريط ضيق يحرره الجيش ثم يتولي هو التفاوض سلما علي تحرير باقي الأرض.
في الفصل الرابع تحدث عن القوات الاحتياطية للقوات المسلحة، وفي الفصل الخامس تحدث عن معركة العبور، تحدث فيها عن التفاصيل التي باتت معروفة للجميع الآن لكثرة متابعتنا لها سنويا في ذكري النصر كلما مرت سنة جديدة.
في الفصل السادس تحدث عن عملية تطوير الهجوم شرقا وملابساته، معتبرا القرار بأنه قرار سياسي لا عسكري، محملا السادات نتيجة القرار وكل الخسائر التي وقعت بسببه ومنها الثغرة. في الفصل السابع تحدث عن وقف إطلاق النار وحصار الجيش الثالث.
قام الكاتب بعد ذلك بالحديث عن كل سلاح ودوره في الحرب علي حده، وعما جري فيه من عمليات تطوير وتحديث. فتحدث أولا عن سلاح الدفاع الجوي، والقوات البحرية، والقوات الجوية، والقيادة والسيطرة.
تحدث في الفصل الثاني عشر عن المفاوضات، وصف فيه الدبلوماسية المصرية بأنها تخدع الشعب، وذكر أن السادات أجهض بنفسه سلاح البترول، في الفصل الثالث عشر قدمه بعنوان دروس مستفادة، والثالث عشر بعنوان تقييم حرب أكتوبر.
الكاتب حاول أن يوضح أن السادات أعد خطتين للحرب لخداع القيادة السورية لإقناعها بدخول الحرب، مضمون الخطة الأولى أن مصر ستحارب لتحرير كل الأرض، ولن تجري وقفات تعبوية، ولن تكتفي بالحركة تحت مظلة الصواريخ فقط، أما الخطة الحقيقية _ حسب كلامه _ فكانت غير ذلك. ونسي المؤلف أن قرار السادات المكتوب أن الحرب (ب أو بدون سوريا)، كما نسي أن الخطة أعدها كل القادة ولم يكن السادات واضعها. كذلك حاول المؤلف أن يقنع القارئ أن موعد الحرب كما حدده الرئيس جمال عبد الناصر كان ربيع عام 1971، وحاول الكاتب جاهدا ان يقنع القراء بأن هذا العام كانت جاهزية القوات المصرية كبيرة و فرق التسليح بينها و بين اسرائيل في هذا العام كانت لصالح القوات المصرية رغم أن الشاذلي والجمسي وغيرهم ممن كتبوا في هذا الموضوع قد أكدوا غير ذلك تماما و ليس من بينهم من يجامل السادات أو يحابيه، كذلك حاول المؤلف أن يبين أن قرار تعيين المشير أحمد إسماعيل والفريق سعد الدين الشاذلي لم يكن قرار موفق من السادات ووصف المؤلف القائدين بأنهما قليلا الخبرة، وأن علة تعيين السادات لهما أنه قد عبر عن أفكاره مرات ومرات بخصوص المعركة المحدودة الأهداف (عكس معركة تحرير كامل التراب العربي) وأن هذين القائدين هما من استجاب لأفكاره ووضعا خطة تتناسب مع هذه الأفكار، وهو كلام لا يدخل عقل أحد خصوصا إذا علمنا أن الفريق محمد فوزي نفسه واحد من أبطال الهزيمة.
حاول الكاتب في هذا الكتاب كثيرا توضيح معايب في شخصية السادات وعدم صلاحيته للسلطة وقيادة الجيش، وحاول توضيح خيانته لسوريا، وهو نفسه كتب عن الجبهة السورية قائلا: "كان لهجوم المفارز الأمامية للقوات السورية في الجولان تأثيره المعنوي والأدبي علي طلب دمشق سرعة وقف إطلاق النار احتفاظا بالمكاسب السريعة التي وصلت إليها، ولكن بعد يوم قتال واحد تغير الموقف ونجح الهجوم المضاد الإسرائيلي..." أي أن سوريا طلبت وقف إطلاق النار في يوم 6 أكتوبر نفسه، ولم يعلق الكاتب هل كان الطلب السوري وقف إطلاق النار بتنسيق مع مصر أم بغير تنسيق، وهل من حق الجميع تحت التأثير المعنوي للنصر أن يطلبوا وقف إطلاق النار وليس من حق مصر أن تبادر بالسلام والدخول في المفاوضات بعد أن أدمتها الحروب الطويلة؟
الكتاب من الناحية التاريخية مهم، لكن يجب قراءته بحذر ودقة واعتباره مصدر ومرجع للمعلومات عن تسليح الجيوش، لكن الآراء الواردة في الكتاب حول شخصية السادات أو قراراته يجب عدم التعامل معها بحذر، أو بالأحرى عدم تصديقها.
Profile Image for Mohamed.
915 reviews917 followers
September 3, 2015
شوف يا سيادة الفريق فوزي انا مقدر تماماٌ انك كنت قائد عسكري عظيم اتظلم بأنه كان رئيس الاركان بصلاحية طرطور فى 1967 ومقدر تماماٌ انك بقيت وزير دفاع حرب الاستنزاف وقدمت معركة اعادة صمود وبناء القوات المسلحة بشكل رائع وان كتابك عن حرب الاستنزاف كان كتاب عسكري باحتراف ويمتلك بالمنطق السليم حتي لغير المتخصصين
لكن هنا فى هذا الكتاب أنت متحامل للغاية ضد السادات , صحيح ان السادات بالفعل سرق النصر لكنك وضعت نظرية المؤامرة بأقبح صورها
صحيح ان السادات ديكتاتور يحكم باسم نفسه فقط لكنك تتجاهل انك وهو جزء من نظام دولة الظباط التي قامت بالانقلاب العسكري علي الملك والتعاون مع الامريكان ومن بعد ذلك خيانة رئيسكم محمد نجيب
جمال عبد الناصر كان المعلم الاول للطغاة من اصغرهم فى مصر لأكبرهم وهو السادات ومن بعده مبارك والان السيسي يحاول ان يسير علي خطي فكرة الزعيم الاله التي رسخها جمال عبد الناصر

بالكتاب الكثير من الحقائق والتي تتفق مع قراءاتي وسابق دراستي للكثير من مذكرات والكتب الاجنبية والعبرية والعربية عن حرب اكتوبر خصوصاٌ فيما يتعلق بمسألة الثغرة لكن هذا الكتاب يطرح احداثاٌ خيالية سأناقشها

1- ادعي الفريق فوزي ان انسب وقت للعبور كان فى عام 1971 وان ميزان القوة خصوصاٌ بعد الدعم السوفيتي بطائرات يقودها طيارون سوفييت ووحدات بحرية فى قطاع بورسعيد للدفاع الجوي ووحدات دفاع جوي وغير ذلك ويدعي ايضا ان الطائرة ميج 21 كانت نداٌ وتتفوق علي طائرات الفانتوم الصهيونية وهذا الادعاء الاخير لوحده يظهر لنا سذاجة هذا الطرح وهو من خلاله يحاول الوصول الي ان السادات قام بكل الحرب من اجل تحريك الاحداث فقط من أجل اكتساب زخم سياسي
لا باس ربما يكون السادات فعل ذلك ولا اعلم لكن ان تسلك هذا السلوك الذي يخالف حتي ما ذكره الفريق الشاذلي الذي بالطبع لن يدافع عن السادات بالباطل وقد كان الشاذلي هو مخطط وقائد عملية العبور وقد شرح كل الامكانيات والوضع وبالتالي من خلال مقارنة الاحصائيات الدقيقة والوصف التفصيلي للقدرات العسكرية لقواتنا المسلحة فى تلك الفترة مع ادعاءات الفريق فوزي يتضح لنا تهافت هذا الطرح
خصوصاٌ انه يحاول التمجيد فى جمال عبد الناصر باعتباره قد حدد 3-4 سنوات للقيام بعملية التحرير وان السادات رغم علمه بذلك تعمد اظهار الموافقة قبل الاطاحة باقطاب نظام عبد الناصر والذي كان المؤلف احدهم وبعد ذلك رفض قيام الحرب وكأن تلك الحرب نزهة سيظهر لنا الفريق فوزي بالبلطجة انها تأخرت عن ميعادها

2- النقطة الثانية والمستفزة هو فكرة الفريق فوزي ان السادات تحاوز المؤسسات اللي لا مؤاخذة -دستوريةد والتي ما ان عرفت بالقليل من التركيز انه يرفض طرح الساادت لفكرة القتال وخطة المعركة علي البرلمان والذي وان كان صورياٌ الا انه علي الاقل محاولة لاشراك المؤسسة الدستورية الحقيقية التي يجب ان تمثل الأمة
هأنت تجد الفريق فوزي يرفض باعتبار ان المؤسسات الدستورية فى وجهة نظره هى المجلس العسكري والحاشية الناصرية وذلك بالطبع يرجع الي نهج دولة الظباط التي تعتبر الدولة عزبة أبوهم وانهم الدستور
المضحك فى الامر ان قائده عبد الناصر هو صاحب هذه التصرفات وان السادات لم يتصرف بسلطات مطلقة الا عن طريق سلك نفس سلوك عبد الناصر
الفريق فوزي لا تنسي انك كنت ضمن احد اقطاب اسوء نظام عسكري قمعي شهدته مصر حتي عصر السيد مرسي وكنت حامي حماه ووزير دفاعه

الكثير من المناقشات بالفعل هي صحيحة والفريق فوزي ناقش الاخطاء العسكرية فى الحرب التي أدت الي الثغرة بشئ من الاحترافية اذا تغاضينا فقط عن الاجزاء المتعلقة بانه معترض علي خطة المأذن العالية وان معاد الحرب قد تأخر
كما انه اتهم الفريق الشاذلي بمحاباة السادات والسير فى ركباه عبر كل الكتاب !!!

كتاب سئ فى المجمل ولكنه يحتوي علي نقاش موضوعي نوعاٌ ما لاسباب الثغرة وكيف تم التعامل معها برعونة بناءاٌ علي سلسلة أخطاء متراكمة
Profile Image for Ahmed saad aboyossef.
286 reviews41 followers
April 18, 2017
تحليل عسكري رائع مفصل جدا يجعلك تقرا احداث حرب رممضان كأنك تراها بعينك ولكن يعيب الكتاب روحه الانتقامية ضد السادات وميوله الشديدة للسوفييت
Profile Image for Sayed.
155 reviews
August 7, 2017
رغم أنه قائد عسكري كبير بالفعل ، إلا انك تشعر بأنه يكتب الكتاب بقلم يمتلىء بمرارة مما أصابه من قائد الحرب ( السادات ) الذي عزله وحبسه ، فنجده لا يترك حدثاً أو واقعةً إلا ويقلل من شأنها أو ينتقدها بقوة .
ومع الاعتراف بعدم تخصصي ، وبأنه قد تكونت لدي قناعة شخصية بوجود بعض الأخطاء فى سير الحرب خاصةً فى ظل الخلاف الشهير بين السادات والشاذلي ،
ولكن ليس من المعقول ألا تخلو الحرب من أي خير كما يحاول أن يروج الكتاب ، وكما يحاول أن يروج دوماً الناصريون الذين يعيشون فى وهم أن عبد الناصر هو صاحب خطة حرب أكتوبر .
Profile Image for Hisham El-Halwagy.
144 reviews2 followers
September 14, 2017
مش عيب اننا نغلط ، العيب اننا نفاصل و نكابر في الغلط . و الاصعب اننا نكدب علي أنفسنا و نصدق كَذبنا .
اختصارنا في ذهن الأجيال حرب أكتوبر لنصر العبور فقط و مسحنا من تاريخهم و ذاكرتهم كل الي حصل بعد العبور .
ده مش غلط وقت الحرب للحفاظ علي المعنويات و درء الاحباط ، لاكن غلط اننا نصدقه و نستمر فيه .
انا حقيق ممتن للفريق فوزي لإثراء ثقافتي بالدروس ديه لانها نمّت فيا فهم لأمور كتير و اخطاء كتير تاريخية . خلت جيلنا يستكين و يتوهم انه عد القمر و هو قاعد مكانه علي القهوة .

الهدف من التوثيق للأخطاء هو التعلم منها و ايس جاد الذات ، لان الحكمه بتقول لاتبكي عاي اللبن المسكوب.

بنصح نفسي و كل الي بيطلع علي الكتب الثلاثه للفريق محمد فوزي انك متوقفة سقف اطلاعك علي الكتب وتعتبر ديه مصدر تاريخ المرحلة ديه الوحيد . اصقاع معرفتك بالاطلاع علي التاريخ لجميع الطراف و المصادر والي منها
مذكرات الفريق عبد المنعم خليل
مذكرات هنري كسينجر الجزئية
كتاب سنوات الاضطراب لهنري كسينجر وأتمنى لو حد وصل لم جع تاني غير دول يرشحهولي اكون شاكر ليه
Profile Image for Faisal ElBeheiry.
702 reviews60 followers
January 1, 2016
لأول مرة بكتب مراجعة لكتاب بها كمية نقد كبيرة لشخص مات و هو الرئيس محمد أنور السادات.
تبدأ القصة بعمل الرئيس جمال عبد الناصر-علي قدر خلافي معه في أسلوب التعامل مع الإسلاميين-خطة رائعة لتحرير سيناء خلال 4 سنوات من عدوان 1967 تسمي خطة جرانيت و تم تعديلها لتسمي الخطة جرانيت 2.
ثم مات عبد الناصر و جاء السادات الذي في رأيي نموذج لقلة الحكمة في إدارة الأمور خاصة في الظرف الحرج التي تمر به مصر و هو الحرب للأسباب التالية:
1-ثغرة الدفرسوار: السادات السبب الرئيسي و الوحيد في ثغرة الدفرسوار و التي تحتوي علي غباء تكتيكي، ببساطة السادات لم يكن منسقا بشكل جيد مع السوريون سوي ميعاد الهجوم، فبعد بداية الحرب أدرك الصهاينة قوة القوات المسلحة المصرية مقارنة بالقوات السورية فركز الصهاينة الهجوم علي السوريون، فطلب السوريون بشدة توجيه قوات مصرية لمساندتهم، فأخذ السادات أغبي قرار عرفته العسكرية و هو توجيه جزء من القوات من الغرب للشرق، و من البديهيات و المسلمات أن تتحرك القوات في شكل صف يدعمهم غطاء من الطيران و المدفعية، فالتقدم أكثر من اللازم ينتج عنة عدم وجود دفاع جوي للحماية، و تحريك الجنود ينتج عنة ثغرة، و هي فتحة وسط القوات المصرية سمحت لنفاذ اليهود للضفة الغربية و محاصرة مدينة السويس و الجيش الثالث الميداني، طب عرفوا إزاي بمكان الثغرة؟ من طائرات الاستطلاع الأمريكية التي تطير علي ارتفاع عالي (30000 قدم)، فأصبح قرار السادات الخاطئ ضاغطا علية لإصدار طلب بوقف إطلاق النار يوم 20-7-1973 بعد أن كان منتصرا أصبح يطلب المفاوضات.
2-المفاوضات: و هي الغلطة القاتلة الثانية، فبعد أن كنا في موقف قوي من حقة أن يملي شروط، من يقرأ المفاوضات مع الصهاينة و هنري كسينجر المبعوث الأمريكي كانت تنطوي علي تنازلات لا يقبلها عقل، فقدم السادات أولا مبدأ الانسحاب مقابل وقف إطلاق النار ثم تم رفضة من الصهاينة و أمريكا، ثم الضغط علي السادات بسبب الثغرة أضعف موقفة تماما و قبل باتفاق كامب ديفيد المهين.
3-غباء التخلي عن كل الداعمين و الارتماء في حضن أمريكا، و هذا يتجلى في طرد المستشارين السوفيت مع إنهم المصدر الوحيد للسلاح و كان عندنا 120 طيار سوفيتي يدعمونا و بعد طردهم ظهر النقص الشديد في الطيارين المصريين عن خوض المعركة، الأغبى و الأغبى هو عقد سلام منفرد باستبعاد الاتحاد السوفيتي و سوريا و الأردن و السعودية من المفاوضات مع إن سوريا الشريك في المعركة و السعودية صاحبة قرار قطع البترول عن الغرب.
4-غباء استغلال سلاح قطع البترول: الملك فيطل رحمة الله بعد أن قررت أمريكا دعم الصهاينة ب 2 مليار $ قرر قطع البترول عن الغرب، فعندما كلم كسينجر السادات سافر للسعودية ليطلب من الملك فيصل إعادة الإمداد، مع أننا في حالة حرب و لم نحصل علي شيء مقابل إعادة الإمداد، كمن كان في يده سلاح و رماة.
5-البيروقراطية العسكرية: عدم تنظيم المهام بين وزير الدفاع (أحمد إسماعيل)، و رئيس الأركان (سعد الشاذلي) و قادة الجيوش، و عدم السعي لحل أي خلاف بينهم، الظاهر أن كان يتبني نظرية فرق تسد.
6-عدم وضوع الهدف هل هو السلام أم التحرير.
7-إتفاق كامب ديفيد زاد من أمن الصهاينة علي حساب أمن مصر.
الخلاصة: أن أكون في موقف المنتصر و آخذ قرار غير مدروس يضعف موقفي و في نفي الوقت أترك جميع حلفائي و أرتمي في أخضان أعدائي لهي الخيانة بعينها
Profile Image for بلال طه.
353 reviews46 followers
April 1, 2016
بغض النظر عن أني ممكن أختلف معاه في نقطة أنه مكنش أحد قادة الحرب وبالتالي ميعرفش النقاط التكتيكية الي واجهت القادة في الحرب ،
ومالهوش أنه يتكلم فيها قوي
،
بقية النقاط أتفق معه تماما و كلامه زي كلام الجمسي في موضوع تطوير الهجوم أنه المفروض كان يكون يوم 7 أو 8 بالكتير و هو كلام مقبول
و برضه كلامه عن الخبراء السوفييت و الاتحاد السوفيتي عموما و أيضا في موضوع تصفيه الثغرة
،
اللي طلعت بيه من الكتاب أني كرهت السادات أكثر و أكتر و أكتر و الله يخرب بيته مطرح ما راح
1 review3 followers
February 23, 2016
أعتقد أنه واجب على كل مصري أن يقرأ هذا الكتاب
Profile Image for Hosam Kandel.
13 reviews14 followers
December 25, 2023
تفصيل دقيق لمعارك اكتوبر بالارقام و التواريخ, رؤية مختلفة لحرب اكتوبر من منظور قائد سابق للجيش المصري بالرغم من تحيزه الواضح للسوفييت لكن بشكل عام كتاب جيد جدا و يستحق القراءة
Profile Image for محمود هشام.
Author 3 books14 followers
September 17, 2017
الكتاب يستحق 4 نجمات من أصل خمسة
الكاتب وإن بدا يشعر بالمرارة والامتعاض مما آلت إليه نتائج الحرب وكذلك بسبب العداوة بينه وبين الرئيس السادات إلا أنه يكاد يقترب من لمس قلب الحقائق بالتحليلات والاستدلالات التى ساقها عن بيروقراطية القيادة وسوء تفكير السادات وغروره وعدم استماعه لقادته وقيامه بعزل رئيس الأركان الفريق الشاذلى.
الكتاب كان صادما فى كم الحقائق التى ساقها وحكاها ولا يمكن مجاراة الكاتب فى هذا المجال نظرا لأنه لكونه عسكرى مخضرم قادم ملحمة حرب الاستنزاف
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.