الرجل في المفهوم الشعبي ستكون له في الجنة ٧٢ حورية مثلما يقول رجال الدين؛ أي أنه سيتمتع بأجمل النساء طوال اليوم مدى الدهر. أما المرأة لو سألت عن نصيبها سيقال لها: عيب؛ ذلك أن الأنثى بتكوينها عفيفة. ومع ذلك فقد يكون من ضمن أحلام المرأة أن تكافأ في الجنة برجل يشبه آلان ديلون أو عمر الشريف. لكن الصدمة تأتي من قولهم: مكافأتك في الآخرة هي زوجك!..فإذا كان بعلها الأنتيخ الذي لا يستحم هو نفس نصيبها في الآخرة..فهل من الممكن هناك أن يتلطف ويأخذ شاور ويغسل أسنانه؟!
كاتب صحفي و روائي تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة و يعد واحداً من فرسانها المعدودين. يكتب بصحيفة المصري اليوم كما يكتب بصحيفة الوطن الكويتية. من أعماله كتاب "مصر ليست أمي..دي مرات أبويا" و كتاب "أفتوكا لايزو" و المجموعة القصصية "ابن سنية أبانوز" ثم رواية "همام و إيزابيلا" و كتاب "لمس أكتاف" و كتاب "إرهاصات موقعة الجحش".. و كتاب "بيتي أنا..بيتك" و كتاب " وزن الروح" و كتاب"ملوخية و دمعة" و كتاب "أجهزة النيفة المركزية و المجموعة القصصية "سامحيني يا أم ألبير" و رواية "عازفة الكمان" ورواية "آه لو تدري بحالي و كتاب حارة ودن القطة و كتاب شوكولاتة بالبندق وكتاب تأملات في الفن والحياة