الرواية تعتبر ملهاة للوضع السوري و الشرق أوسطي بشكل عام، ترصد الرواية العوامل النفسية التي أودت بكثير من الناس لمناهضة النظام الحاكم بدمشق و كذا الإنشقاق عن جيشه و كذا رفع السلاح بوجهه، ترصد الرواية تاريخية المظلومية للشعب السوري بمواجهة النظام و لكن بنفس الوقت ترصد الرواية ارتدادات التدخل الأجنبي في سورية و دور التطرف و الجماعات الراديكالية و تسلط الضوء على مأساة الخيام و تعطف ما حدث و يحدث في سورية على ما حدث في فلسطين ثم تتحدث على مأساة العبور ناحية أوربا و كيفية حدوث المآسي في البحر ....... حاولت رواية آخر ما تبقى من الزنبقة أن تعطي انطباعا عام و شاملا ورصدا وافيا لمشاعر الجمهور السوري
عمل روائي يستحق العديد من الجوائز ، قد تم طرح العديد من القضاياه الجريئه عن وطننا العربي كافتاً ، تعددت الشخصيات و الاماكن و الاسماء و لكن كل ما جمعهم هو الالم و الغربه ، قد تجسد الوجع العربي لكل شخص عربي ان كان في اي مكان في هذه الروايه ، حكاياتٌ تحمل من الوجع ما لا يتحمله أي شخص روايه أنصح بها بشده
لابد للمأساة السورية أن توثق أدبياً ... و هذا ما سعى له صديقي الغالي إيهاب ... معظم السوريين مروا بأحداث و مصائب أو سمعوا بها على الأقل لكن أن تقرأ عن هذه التراجيديا بطريقة أدبية فهو شيء جديد لابد من تذوقه و ذرف الدموع عليه
الثلاث نجوم بسبب الأسلوب الأدبي المتواضع للكتاب موضوع الكتاب عن معاناة الشعب السوري في ظل الثورة السورية بغض النظر عن ممارسات النظام الوحشية تجاه الشعب هذه المعاناة تتجسد في ظلم بعض جماعات المعارضة ، النزوح ، اللجوء الى أوربا وعبور البحر هذا الموضوع ماد يستحق الخمس نجوم لو كتب بأسلوب أدبي أقوى