Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكفاح السري ضد الإنجليز

Rate this book
مذكرات

205 pages, Paperback

First published January 1, 2014

1 person is currently reading
165 people want to read

About the author

وسيم خالد

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (7%)
4 stars
3 (7%)
3 stars
16 (42%)
2 stars
7 (18%)
1 star
9 (23%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for Aya Hatem.
202 reviews208 followers
August 17, 2016
توهت شوية مع بعض الشخصيات اللى بيحكى عنها الكاتب .. ويمكن توهت معاه هو شخصيا بين الاحداث ان لم ذكر اسمه كان ((أحمد)) و إمضائه فى نهاية المؤلف ((وسيم خالد)) .. وعلى كل مذكراته بتحكى عن مشاعر شباب فى اول اطوار المراهقة .. نظرتهم للامور فى منتهى الصراحة والصرامة .. ومنتهى الخوف .. الفكرة هل تحقيقها وخاصة انه زى ما ذكر الانسان ماينفعش يعيش بعد الـ 25 سنة .. افعال الاحتلال وجرائمه مع الشباب الثورى فى الجامعات هو اللى حرك شاب فى الـ 14 من عمره انه يتحرك لعمل جمعية ويحمل سلاح .. يصب سخطه فى البداية على الشخصيات المصرية المسئولة عن الحكم والاحتلال ويترجمه فى التخريب والحرق .. ثم ينتقل للسبب الرئيسى اللى خلاه يحمل سلاح ويشارك فى قتل أمين عثمان
ولما اتقبض على اول افراد الجمعية ((حسين)) اعترف على باقى افرادها وزج بهم فى السجن
تعبير صريح عن مشاعر وطاقة لشباب تحت الـ 20 تصرفاتهم قائم على مدى فهمهم وخوفهم

وكان ما ختم به الجزء الاول من كتابه :
" كنا ونحن ضحايا انجح فى تعبئة الشباب ودفعه الى طريق الكفاح المسلح ، لقد اظهر التحقيق شبابا بريئا دون العشرين وعرفت مصر فيه ابناءها وعرف الجيل الجديد فيه رموزه
كنا كضحايا مثارا للعطف .... "
Profile Image for جابر طاحون.
418 reviews220 followers
November 16, 2014
وسيم خالد الذي دخل السجن وهوابن أربعة عشر عامًا في قضية اغتيال أمين عثمان ، صاحب مبدأ الزواج الكاثوليكي بين مصر و بريطانيا، كانت وفاة أمين عثمان _ كما يقول السادات_ ضربة موجهة لبريطانيا بالذات لأنه بوفاة أمين عثمان وهو الذي كانت تعده للحكم باسم الديمقراطية المزيفةالتي جادت من خلالها اللعب بأقدار البلدان .

كان وسيم خالد واحد من هذا الجيل الذي كان عليه أن يقفز إلي رجولته دون أن يعرف الطفولة وكان هذا هو العذاب الحقيقي

لقد خرج وسيم و رفاقه بايمان جازم ، بأن شعبنا شعب محارب عظيم لم يستسلم قط للهزيمة ، و ان شعبنا الذي فقد امكانيات المقاومة مع شيخوخة حضارته التي دامت آلاف السنين ، وعي أن عليه أن يحفظ ذاته و ان يحفظ نواته مع احتفاظه بالأمل في الغد و هو ما يفسر أشد الأمثال المصرية التي تدل علي الضعف " الي يتجوز أمي أقول له يا عمي "

إن حيوية هذا الجيل كانت أكبر من محاولة الحكم حينها . و لقد عملت المتناقضات المتراكمة من جانب و الحلول الحاسمة التي تتطلبها من جانب لآخر و التي يستحيل أن تقدمها القيادات الموجوة ، علي تغيير الصورة تمامًا بحبث تطورت هذه الحركات الفردية إلي كفاح شعبي ، لأن الموقف كان يتطلب حلًا جذريًا.

ان الفلاحين الذين كافحواو أرجلهم مغروزة في الطين من أجل استمرار الحياة ..
ان العمال الذين طوحوا بأرزاقهم و ارزاق عيالهم و تركوا الكامب في 1951 ..
ان الأمهات اللاتي طورد أبناؤهن و لم يملكن سوي الدعاء حتي جاء النصر
هم أكثر بطولة و أروع من كل شيء
_ وسيم خالد

Profile Image for A.Samir.
133 reviews53 followers
July 4, 2015
"أنا حتشنق يا يحيى.. حتنشق يا يحيى"
- حسين
***

الكتاب المفروض بيتكلم عن الكفاح\النضال المسلح ضد الإنجليز
في البداية الكاتب بيتكلم عن الأجزاب اللي موجودة في بدايات القرن العشرين وعدم تأثيرها وكفره هو وباقي الشباب من جيل ثورة 19

وبعد كدة بيدخل في أشد الأجزاء مللا ورخامة في الكتاب انه بيحكي عن الظروف الاجتماعية والعائلية لأفراد (حتفهم من بين السطور انهم من جيله وفي نفس سنه)، وأنت مش عارف بتقرأ عن الأفراد دول ليه..

الجزء المهم إنه بيتكلم عن حادثة استشهاد طلبة جامعة القاهرة (محمد عبد المجيد وعبد الحكم الجراحي) برصاص الإنجليز.. وإن إزاي شباب صغير سن 14 -15 سنة يبتدي يكون جمعية صغيرة ويعملوا عمليات ضد الإنجليز

في الأول بتكون العمليات تخريب ثم تنتقل للقتل، مرورا بالكثير من الشخصيات وتفاعلاتها النفسية المختلفة وتفاصيل بعض العمليات.

لكن في حاجات مستفزة في الكتاب، مثلا طول نص الكتاب أو أكتر مش حتقدر تعرف اسم الكاتب إيه !!
ولو اعتبرنا انه "وسيم خالد" زي ما مكتوب على الغلاف، فليه المرة الوحيدة اللي تم فيها الإشارة للمؤلف باسمه كان بـ "أحمد"، فمتعرفش هو وسيم ولا أحمد ولا ده اسم كودي ولا ظروفه إيه بالضبط !!

بالرغم من تقديم السادات للكتاب خصوصا انه بيتكلم عن واقعة اغتيال أمين عثمان، فالسادات ملوش موجود في الكتاب إلا إذا مذكور باسم كودي !

** أخر مفاجأة ان في الختام، مكتوب ان ده الجزء الأول !
Profile Image for Ahmed Elkady.
45 reviews26 followers
August 2, 2016
ثلاث نجمات -ربما لإنطباع نفسى فى الأساس- ربما لأسلوب السرد الممل وكم الحشو من التفاصيل التى ظن الكاتب أنها ستساعد القارىء على فهم طبيعة كلاً من الشخصيات على حدى وفهم تصرفاتهم وردود أفعالهم المبنية على خبراتهم و تجاربهم الشخصية لكل واحدٍ منهم ..

كثرة الأسامى الواردة فى الكتاب ربما يألفها من إعتاد قراءة كتب السير الذاتية والمذكرات اللى تتسم بمثل هذه الأمور بإستمرار ,, ولكن بالخوض فى الأحداث سيجد القارىء نفسه يحفظ أسماء الأشخاص وأدوارهم دون صعوبة تذكر .

الأمر المضحك حقاً هو تشابه الأحداث والمواقف صغيرها وكبيرها مع جيلنا الحالى بشكل يثير البكاء بديلاً للضحك ,,, الصراع الأبدى بين فريقى الشباب والعواجيز جيل الأباء وجيل الأبناء ,, النشاط والحركة والحماسة مقابل الخمول والدعة والإستسلام .

إستوقفنى الكثير من هذا الكتاب -رغم صغر حجمه- .
"لكن العنف الفردى يفقد تجاوبه مع الجماهير وخاصة فى وجود زعيم يستخدم شعبيته ليغر بالجماهير ,, وبحيث تستغل هذه العمليات للقيام بضربات رجعية ساحقة لتنفير الناس من فكرة الكفاح المسلح"

فكرة نظر جيل "العواجيز" للكفاح المسلح" أنه "هو دا اللى بيجيب المصايب" أو "دا اللى هيودينا فى داهية" فى جانب أن هذه الثقافة هى نفسها ما كان يرغب الإستعمار ويعمل على نشرها بين جموع الناس كبيرهم وصغيرهم.

فكرة تغيير الوجوه المتبعة حتى وقتنا هذا مع الإحتفاظ بمحركى العرائس من خلف الستار أمر مثير للسخرية والحنق فى ذات الوقت.
طموحات الشباب ورفع سقف المطالب ثم رضى قيادات "الواجيز" بما دون الحد الأدنى حتى.

الأمل الذى ينير الطريق دائماً -مثلما حدث لجيلنا الحالى- أن يظهر بعد صراع السنين رجل ذكى قدر أن الجيل الجديد على إستعداد للكفر بالقيادات الموجودة وأنه مستعد لحمل شعارات جديدة والتحرك بطرق مختلفة ليبدأ بها بذله وحركته متمثلة فى حزب "مصر الفتاة" ربما ذكرنى بإسم مشابه فى واقعنا المعاصر لا يتسع المكان لذكره هنا ولا ذكر مدى تشابه مواقف الحزبين رغم إختلاف الأزمنة.
وكانت نهاية "مصر الفتاة" كما بدأ ,, رغم تمسكه بإحياء مجد الفراعنة وتمسكه بخطاب القومية المصرية الأصيلة "المعتدلة" لكن مؤسسه لم يسلم هو نفسه من تشويش ذهنى بالغ مع بعض الرخاوة فى طبعه التى جعلته يتخبط فىالتطبيق فإكتفى بإستيراد التجارب من دول محيطة.
أضحكنى حتى أنه رغم وضوح هذا بشدة إندفع الشباب المصرى "الغير مؤدلج" والذى لا يمتلك "الوعى السياسى " الكافى فى وقتها ورغم كل هذا تتدفق الشباب فى جموع هائلة على حزبه لمجرد أن فيه بريق شىء جديد يحتمل أن يصل ببلدنا إلى خلاصها ,, لمجرد أن حزبه هذا يعنى عدم الإيمان بالجيل الموجود من الزعماء والقيادات "العواجيز",, أمر مضحك .. أليس كذلك؟؟.

حتى جيل الشباب وقتها كان يشبها إلى حد مذهل ,, رفضهم لفكرة الشباب الأعزل من كل شىء إلا الحق ,, رفضهم حتى "فتح الصدر للرصاص وإنتا أعزل" ,, رفضهم لتعطف القيادات والزعماء على زيارتهم فى المستشفيا بعج إصابات فى "طريق الكفاح".
لربما كانوا مثلنا -مثل بعض من جيلنا- إن وافقوا على أشياء كثير كان مستحيل أن يكون منها أن يصبح منتهى ما يفعله "الشباب " من أجل الثأر لأصدقائهم ورفاق دربهم ان يكون مجرد "جنازة مهيبة" و موكب رهيب لم يعجبهم أن يموتوا "فطيساً" على حد تعبير الكاتب,, ألا يذكركم؟؟ "أيادى رغم رعشتها مصرة إنها تشيلك ,, خطاوى ماشية بتعيط وأنا ماشى بغنيلك" ,, قد تضحك ,, ولكن ما ذا بعد الضحك؟
جيلهم الذى وصل إلى عقيدة وثقافة -وإن لم يكن الوصل لها بالأمر اليسير-"أن يقرر ألا يدع نفسه أن يٌقتَل قبل أن يَقتِل" على حد تعبير الكتاب.

أمر أخر مشترك بشكل مرعب .. "كنت مجرد واحد من هذا الجيل الذى كان عليه أن يقفز إلى رجولته دو أن يعرف الطفولة وكان هذا هو عذابنا الحقيقى " هذا عين العذاب و والله إنه لعين البلاء.

حكاية الكاتب عن موقفه من السب والشتم فى المظاهرات والمسيرات -كــسَبِ فرنسا فى وقتها- فيقول " "يعنى إيه فرنسا العاهرة ؟ خدنا إيه من الشتيمة؟"
موقفه تجاه الخانعين السائرين فى المسيرة فقط لأن "كل الناس ماشية فيها ,, إشمعنا إحنا؟" ,, وما رددوه من أن "البلد محتاجة مثقفين وعلماء لازم نرجع لفصولنا ومدرجاتنا علشان نستذكر دروسنا" ,, الجامعة الاّن للدراسة فقط؟ الا يذكركم بشىء؟ ضحك مرة أخرى؟
إستغراب الكاتب وتعجب نفسه ""من قال أن الثقافة تتعارض مع قتال من يحتلون بلادنا؟" ,, رواية الكاتب لأول مسيرة يسير بين الشباب الذين يكبروه سناً -وربما كان عمره وقتها لا يتجاوز ال13 عاماً- وكيف فرق "عدة أفراد" مظاهرة من ألوف مؤلفة من البشر "العُزَل" سأل نفسه حينها "لماذا تجرى كل هذه الجموع أمام عدة أفراد؟" وفى هذه اللحظة ترسخت عنده ال��كر و وُضعت لبنة العقيدة "أن اللهم لا يواجهه الرصاص وأنا مترليوزاً واحداً يوضع على رأس أحد الشوارع كفيل بإيقاف أى مظاهرة"
"الحل الوحيد هو أن يتسلل ليلاً عدة أفراد مسلحين ويقتلوا هؤلاء الجنود رمياً بالرصاص ولم يكن ذلك فى حد ذاته إكتشافاً جديداً بالنسبة لى ولكن الشىء الجديد هو أننى فقدت فى شكل مطلق كل الإستهواء الذى مثلته أمامى فكرة المظاهرات التى كنت أسمع عن قيام طلبة الجامعة بها كما فقدت كل إحترام لهؤلاء الطلبة أنفسهم" وأعلن هنا إنتهاء مرحلة النقاش بالنسبة له ,, ضحك حتى البكاء ,, أليس كذلك؟

وصفه لصراع جيل "الشباب " وجيل "العواجيز| بعد مواجهته هو ورفاقه للخائن -أمين عثمان- حيث قال" وكان حتماً أن يصفى أحد الجيلين الأخر ,, كان حتماً أن ينفجر صراع مرير يستمر إلى حد الموت بين الجيلين ,, وأخرج كل جيل ربما أسوأ وأشرس من فيه ليقاتل به" ,, ضحكات أخرى هنا وهناك.

تفكيرهم هم كمجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم ما بين ال13 وال16 ,, وإتخاذ تفكيرهم منحى إستراتيجى أبهرنى ,, على سبيل المثال:
"لو خرج الإنجليز لقضىالشعب على الملك و الباشوات
إذاً الملك والباشوات يتمسكون ببقاء الإنجليز ,, والإنجليز يحكمون مصر بواسطتهم
إذاً يجب إزاحة الباشوات والكلب التركى
لكن بمن نبداً ,, إنهم كثيرون !"

وصف الكاتب لشباب الإخوان لما أتالك نفسى من مقارنته بواقعنا الحالى ,, ويا للتشابه.
حتى وصفه للأحداث اللى كانت تمر بها مصر والعمليات المسلحة ضد الإنجليز وإنشغال زملائه فى المدرسة بها بينا حديث زملائه من طلبة الإخوان عن "حرمانية السينما" وهل هى حلال أو حرام مما أصاب شاب يتسم "بالحركية " الشديدة بالنفور منهم.
وصفه لشجاعته هو ورفاقه النابعة من وعيهم الثورى ومجرد إستهانتهم بالمخاطر و شجاعة شباب الإخوان الذين كانت شجاعتهم تنبع من إيمانهم بالجنة ,و فى حين أن كان معظمهم جهلة سياسياً تقريباً.
وصف الكاتب للجهل السياسى لقواعد الإخوان من زملائه الطلاب ,, مما يجعلهم عرضة للتغرير بهم من جانب قيادتهم التى يمكن أن توحى لهؤلاء المريدين بأ شىء ,, ورأيه بأن طبيعة دعوة الإخوان التى لا تفصح عن شىء محدد تنبىء بإحتمال إنحراف الإخوان فى أى مرحلة وفى نفس الوقت هذه النماذك من المريدين يمكن أن ترتد فى أى وقت بكل عنف لتفقد إيمانها تماماً بكل شىء أو ليتحول البعض منها إلى النقيض تماماً -كالشيوعية- مثلاً.

فهمه حينها لجماعة الإخوان أنهم كانوا سيتحركون حتماً وإن طال الزمن ,, كان يتخيل أنه طالما قامت قيادات الإخوان بتنظيم جهاز سرى لإنه يستحيل عليهم -حتى لو أسسوا هذا الجهاز للمساومة به- أن تدرب جماعات من الشباب على السلاح ثم تعطلهم عن العمل ,و أو أن تتركهم ينفذوا بعض العمليات حتى لا ينفضوا ولا يتمردوا على قيادات الجماعة طالما هاك سلاح تحت أيديهم وكنوع من تفريغ الطاقات المكبوتة.

التشابه المرعب بيننا وبينهم : القيادة "العجوزة" كانت تسوق لنفسها وكأنها صمام الأمان الوحيد والأخير بين الشعب و "الكفاح المسلح" وحرق الأرض من تحت أقدام معتنقين هذه الفكرة ,, وكذلك حمد الكاتب الله على أنه قد أعتقل هو ورفاقه حيث أنهم من داخل السجن كان بمثابة أبطال يلهبون شعور الشباب ويثيرون حماستهم لإستكمال طريقهم ,, على عكس ما كان سيحدث إذا ظلوا بالخارج يمارسون العنف الموجه تجاه الإستعمار ويلوحون بأسلحتهم ليل نهار مما ستستغله القيادة "العجوزة" فى إرهاب الناس وتخويفهم "بالشباب" .
وَكم ذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِ, وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا

وكأنما عبارة "لا جديد تحت الشمس" " هى كل ما يغطى عينى بعدما أ،هيت هذا الكتاب.

ولا أقول إلا مقولها قد قالها -محمد- صديق الكاتب "أه من قلة الزاد و بُعد السفر"

ولا حول ولا قوة لنا إلا بالله.



Profile Image for بلال طه.
353 reviews47 followers
January 27, 2015
وجعة نظر جديدة لموضوع كفاح المحتل . هي بالتمام وجهة نظرنا نحن معشر الشباب
الكفر بالقيادات سواء المعارضة أو قبلها قيادات الصف نفسه
و الشئ الاخر هو التغيير بالقوة .
طبعا الصدفة لعبت دور كبير في قراءة الكتاب أنور السادات هو من قدم للكتاب و هو في عهد عبد الناصر
Profile Image for Tahani Sleim.
202 reviews
September 28, 2015
جزء من تاريخ لن يُحكى في كتب المدرسة، جيل الإغتيالات في الأربعينات كان به صبية، خمسة عشر عاماً ويحملون السلاح، قد تتوه من كثرة الأسماء أو الأحداث لكن في المجمل كانوا يريدون إبادة جيل 1919 "اللي باع القضية واتفاوض" :).
Profile Image for Yasser Himony.
Author 1 book7 followers
December 31, 2014
ما تعلمته من الكتاب أن التاريخ بالفعل يكرر نفسه..وصف الكاتب لأحوال مصر أيام الإنجليز يكاد يكون مشابها لحال مصر الآن
السرد أراه مملا للغاية وتحملت الكثير من الملل في قراءته وتجاوزت صفحات كاملة..كنت أظنه سيأتي بتفاصيل مباشرة ولكن لم يحدث ذلك
Profile Image for Tamim Diaa.
87 reviews35 followers
January 15, 2015
مذكرات كتبت قبل 50 عام لكنها تحكي عنا. تحكي قصة جيلنا مع إختلاف الأسماء. نظره جديده لتلك الفتره التاريخيه، التاريخ المخفي عنا!
Profile Image for Rasha Said.
193 reviews29 followers
June 1, 2020
لا شك أن الكتاب صادم جدا .. وهزلي .. للسخرية ، يتبين لك من جميع صفحات "الكفاح السري ضد الإنجليز" أن هذا الكفاح كان أشبه بمعارك نفسية تدور في نفوس مجموعة من المراهقين .. شخصيات تبحث عن دور .. لا أساس حقيقي لكل أفعالهم .. ولا إيمان حقيقي بقضية.. الكاتب كان صادقا جدا في سرده .. كتابته أشبه بسرد طفل لحواديت ألعابه مع أقرانه .. هذا اللهو الخطر الذي دفع البطل والراوي لإطلاق النار على رجل برئ لأنه قاومه أثناء محاولته سرقة سيارته .. هو أسوأ ما يمكن أن تقرأ عن كفاح شعب مصر ضد المحتل .. ويشتمل على آراء في منتهى السطحية والشذوذ بحق شخصيات ثقيلة في التاريخ المصري مثل سعد زغلول ومصطفى النحاس.. وأغلب الظن أنه نُشِر للمرة الأولى في دار الهلال قبل أن تعيد الهيئة العامة للكتاب نشره .. لأنه يتحدث في أجزاء منه عن محمد أنور السادات بوصفه أحد المتهمين في قضية اغتيال أمين عثمان.. ويعدد مزاياه بشكل لافت ..
Profile Image for الشناوي محمد جبر.
1,352 reviews340 followers
August 12, 2021
كتاب يحكي عن فترة الاغتيالات التي سادت فترة قبل الثورة في مصر في عصر الانجليز، الكتاب مليء بالأسماء والحكايات التي لا يربطها سوي الاشتراك في الاغتيالات وأعمال تخريب معسكرات الانجليز.
Author 3 books100 followers
February 12, 2024
مذكرات أحمد وسيم خالد، واحد من المتهمين في قضية اغتيال أمين عثمان
Profile Image for Mohamed Yehia.
927 reviews41 followers
August 20, 2015
علي الرغم من الطريقة المربكة في الحكي و و في اختيار تقديم الشخصيات , و علي الرغم من المجاملة الواضحة للسادات و حتي لعبد الناصر الغير متواجد في الاحداث أساسا , الا أن الكتاب يظل مرجعا هاما لمعرفة فترة الاربعينات بعيدا عن ما يكتبه البعض متخيلا الأن ما الا يعرفه بأثر رجعي
Profile Image for Mohamad Hamdy.
4 reviews
December 14, 2014
طبعا مع اختلافي الفكري مع المؤلف إلا إن الكتاب يكاد يكون أمتع ما قرأت
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.