اقتباس" فأنت حين تكتب ..تنثر وجعك أمامك ..تنظر إليه كغريب يتعاطف إنسانيا مع حزن غريب آخر ..تحزن لأجله كثيرا تكتبُ محاولا تطريز حزنك على جوانب مكان ترجو ألا يمرّ به أحبابك، تتمنى ألا تعانقه سوى أعين غرباء سيعتبرون كلامك تسلية يمضغونها ثم يمضون لم يعلق بهم شئ.. لكن أحدهم قد يداهمك ب:مابك؟ " الجمال يكمن في رشاقة اللغة وعذوبتها ... تنتهي من الكتاب و رغم أن الحكاية ناقصة بابتسامة رضا
كلمات رقيقة وتحمّل حُباً جماً لذلك الذي رُبمّا يمر ويقرأ ما قدّ كُتب له على صفحاتِ المُنتديات ، ظلت هي على أمل بهِ وبحبها العظيم ولكن النهايّة هي الوداع ... " ويا حُزني السعيد انتهيّنا و اتودعّنا " ...