مخطوطات الكتاب : نُسخة وحيدة ضمن (مجموع) لشيخ الاسلام، محفوظ بـ(دار الكتب المصرية) برقم 444 فقه تيمور. وتقع هذه النسخة -المخطوطة- في 48 صفحة، في كل صفحة 13 سطراً، مكتوبة بخط رقعة جميل. وتم نسخها سنة 1319 هـ، ولا يُعْرَفُ نَاسِخها.
طبعات الكتاب : دار أضواء السلف -الرياض (1422 هـ - 2002 م)، تحقيق وتعليق أبي محمد أشرف بن عبد المقصود. ومنشورات الدار تُطلب من مكتبة الإمام البخاري في مصر.
النُسخة الإلكترونية : http://ia600305.us.archive.org/33/ite...
أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) المشهور بلقب شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة. هو عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيميَّة حنبلي المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف.
وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق.
كتاب رائع. يجب ان يُقرأ. فقد فصّل فيه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قاعدة في شرح شكل من أشكال الجهاد و هي الانغماس في العدو و احكامه بطريقته الخاصة في الكتابة و التأليف (رحمه الله رحمة واسعة)
تحدث ابن تيمية رحمه الله عن حكم المُجاهد الذي يحمل على العدو ويشق الصفوف بنفسه لينكل فيهم ويقتل أو يحدث الرعب في قلوبهم، ويذكر قول العلماء في هذه المسألة