تدور الرواية في إطار عاطفي اجتماعي، وتتناول صراع بين العقل والقلب، بين الواقع والمأمول لرجل خمسينيّ أفنى حياته في الانتظار والوفاء لقصة حب بدأت ولم تكتمل بجوار البحر في الإسكندرية.
الرواية رائعة جدا...وخاصه الصراع الموجود بين العقل والقلب...أو الخيال والواقع...والاسلوب الرائع في الربط بينهم...والتصوير لأدق ما في النفس وأكثرها شفافية وتعقيد بلغة شاعرية بسيطه بين الواقع والحلم...رواية تستحق القراءة والغلاف متميز ومناسب لتفاصيل الرواية
في البدايه احب ان اعبر عن حبي للروايه في المجمل .... و فيما يلي تعبير عن رأيي الخاص في بعض النقاط وهو ليس بالأمر الهام smile رمز تعبيري الأهداء : احببته (إلي هؤلاء الذين يكدسون الاحلام و يقدسونها و يعرفون أن الامل حياه ) . - الفصل الاول : * ( حتي بات يشبه علامه الاستفهام و علامه التعجب ) تشبيه رائع . *شغف الانتظار ( ص 24) و تشبيه الحب بالبحر وارتباطهما "اكثر من رائع " - الفصل الثاني : *يمنحك الحب حنينا للطفوله " أعجز عن إيجاد وصف أفضل لذلك الاحساس " . * صفحه 42 إعتراض ( شعرت بأن الكلام مبتذل و مكرر وليس به احساس لم اشعره من رجل خمسيني مع احترامي لمشاعره وروحه الجميله ). -الفصل الثالث : *"الحب لا يبني و لا يبني عليه ". تعبير بسيط و جميل . - الفصل الخامس : * وفائه الذي وصل به الي حافة الجنون او ربما الي قمه العقل . رائعه . * هذ ا الفصل معبر حدا و رائع أحببت موازنه عمر العشيريني للأمور و فهمه لها ..... به الفصل الكثير من الأحساس الصادق . * الممتلئ بها حد الشبع .... smile رمز تعبيري بسيط و رائع . - الفصل السادس : رباعيات هذا الفصل اضافت من روح الابطال الي الروايه smile رمز تعبيري . -الفصل السابع : * أقفز كي أموت فأحيا ... معبرة smile رمز تعبيري -الفصل الاخير : مصدومه ...... نهايه بها الكثير من التوهان والاحداث لكن تمكنت من فهمها في أخر الامر . اعجبتني الروايه جدا .... ربنا يوفقك استمر
رواية جميلة...اللغة مفرداتها مليئة بالاحساس...التصويرات فى الجمل متناسقة و متكامله..الحوار و إن شابه بعض المبالغه فى الاحساس, لكنه صادق و دا سبب جماله.. الحبكة هى الاقوى فى الرواية, تقلبات الحبكة فى النصف الثانى من الرواية ارفع له القبعه..لقاء آخر مع استاذ احمد عبد العليم يثبت انه على الطريق الصحيح (y)
بداية تلك المره الأولي التي اقرأ فيها للكاتب .. لعل ما جذبني لقراءة الروايه اسمها .. بدأت تصفح الروايه بشغف لأتعرف علي احلام تلك الرجل الخمسيني وهل احلامه تختلف عن احلامنا ام انها احلام .. مجرد احلام .. وبدات التصفح ولن اخفي ان منذ الصفحات الأولي وانا احاول جاهدة إقناع نفسي انها ستتغير في الصفحات التاليه وان الأحداث ستتوالي الي ان وصلت للصفحة ال ٦٠ غير مصدقه انني الي تلك الصفحة لم اجد الا كلمات رومانسية التصقت ببعضها البعض لتملاء الصفحات كلمات مكررة بصيغ مختلفه الروايه تدكرني بقصص قرأناها في مرحلة ما قبل الثانوية كلمات لا تخاطب عقولا لجيل شهد طفرات واحداث سياسية أنضجته سنوات قبل الاوان من المؤكد انه وسط خضام المعارك السياسية والاحداث الملتهبة. في حياتنا اليوميه تحتاج احيانا نفحات رومانسية ولكن ليس بهذا الأسلوب الذي يناسب مادون السادسة عشر او انه يكاد يكون مستوحي من فيلم بين الاطلال الوفاء صفة جميله لكن سردها بهذا الشكل أفقدها الكثير فالوفاء كلمه لا تستمد معناها من كثرة ذكرها في الروايه لكنها تستنتج من الأحداث لم اصدق ان الصفحات تكاد تكون كلها نفس المعني ولكن بصياغات مختلفة شعرت بكم من الملل لم لعهده في ورايه من قبل أرجو من الكاتب ان يراعي اننا في العام ٢٠١٥ نتوق للرومانسية وسط زحام الحياة ولكن ليس بهذا التكرار في كل سطر وصفحة دون احداث جديدة لن أعطي لها اي تقييم لأَنِّي حقا لم اجد ما يستحق التقييم باستثناء اسم الروايه اعتذر عن نقدى لكن كتبت ما وجدته واستشعرته حين بدأت وانتهيت من القراءه
صراحه لما قرأت فالنت مقتبسات منها شعرت انها روعه وانت لا اقول انها سيئة ولكن كان من الممكن ان تكون اروع ولكن هناك تكرار لبعض الجمل الحوار فيه مبالغه وصف المشاعر كان كثير لدرجة الملل مافي صراحه قيمت بثلاث وانا عن نفسي ما حبيتها مع احترامي للكاتب والقراء ربما اكون توقعت الكثير وحملت الروايه اكثر مما ستقدمه خاصه واني كنت لسه مخلصه روايه لاحلام مستغانمي واعتقد هذا الشي ممكن يكون اثر عليه