Jump to ratings and reviews
Rate this book

في المسألة القومية الديمقراطية

Rate this book
https://docs.google.com/file/d/0B1hVH...

208 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1981

1 person is currently reading
15 people want to read

About the author

ياسين الحافظ

8 books18 followers
مفكر سوري، يعتبر من أهم المنظرين الماركسيين العرب والذين حاولوا العمل على تعريب الماركسية واستخدامها لفهم ونقد المجتمع العربي وتغييره فيما بعد.

ولد ياسين الحافظ في مدينة دير الزور بالجمهورية العربية السورية عام 1930. و كان من الذين شاركوا في حرب 1949 في فلسطين. كما انتسب مبكراً إلى ’حزب البعث العربي الاشتراكي‘، وخلال خدمة العلم تعرف إلى شريك عمره وصديقه المفكر السوري إلياس مرقص، الذي كان عضوا في ’الحزب الشيوعي السوري‘، وسيبدأ في هذا الوقت مشروعه النقدي للماركسية المُسَفْيَتة والاهتمام بالبُعد القومي.

تحت تأثير مرقص بدأ تعرف الحافظ إلى الفكر الماركسي. ثم بعد تسلّم حزب البعث السلطة، في 8 آذار 1963، لعب الحافظ دوراً هاماً في المؤتمر القومي السادس حيث كُلف بكتابة «بعض المنطلقات النظرية لحزب البعث» والتي ستقوم مقام الوثيقة الثانية من حيث أهميتها في المرجعية النظرية لحزب البعث، إضافة إلى دستور حزب البعث.

بعد العام 1963 سيبدأ الخلاف في ’حزب البعث‘ بين التيار اليساري (والممثل وقتها بالقيادة القطرية لحزب البعث في سوريا) والتيار اليميني والممثل بالقيادة القومية. إلى جانب هذين التيارين سيظهر الاثر النظري الكبير للمجموعة المتمركسة في حزب البعث على الصياغات النظرية للتيار اليساري، ومن أبرز أسماء هذه المجموعة إضافة إلى ياسين الحافظ كان حمود الشوفي، والذي سيتم طرده خلال هذا الصراع.

في شباط 1966 ستحدث «حركة شباط»، وهي انقلال نفذته القيادة القطرية للحزب (صلاح جديد، حافظ الأسد، نور الدين الأتاسي) ضد التيار القومي (ميشيل عفلق، صلاح الدين البيطار، أمين الحافظ، محمد عمران) ليستلم القطريون الحكم في سوريا ويبدأ ما يُعرف بالعهد الشباطي، والذي سيستمر حتى استلام حافظ الأسد للسلطة عام 1970.

بعد هزيمة حزيران 67 وتحت تأثيرها المفجع سيفكر الحافظ بالانتحار، ولكنه سيعدل عن فكرته لشعور بالمسؤولية تجاه زوجته وأولاده، ولاكتشافه وقتها الطرح التاريخاني لـ عبد الله العروي والذي سيلعب دوراً هاماً في منحاه الفكري، للانتقال إلى العمل الجاد من أجل تطوير ماركسية تاريخانية. يتبادل الحافظ عدداً من الرسائل مع العروي.

بعد انتصار التيار اليساري في ’البعث‘ سيتوسع الخلاف مع المجموعة المتأثرة بالماركسية والتي ستنشق وتعدّ لمؤتمرها عام 1967 تحت اسم «المؤيمر القومي السابع لحزب البعث اليساري»، والذي سيتحول إلى المؤتمر الأول لـ’حزب العمال الثوري العربي‘ تحت قيادة ياسين الحافظ. ضم المؤتمر وقتها المجموعة الماركسية السورية بقيادة الحافظ بالإضافة إلى المجموعة الماركسية البعثية بقيادة صلاح السعدي، إضافة إلى أعضاء سابقين من ’الحزب الشيوعي السوري‘. وسيتم اعتماد البعد القومي في تنظيم الحزب، كما كان الحال في ’حزب البعث العربي الاشتراكي‘ـ وستكون الاهمية وقتها لفرعَي سوريا والعراق إضافة إلى فرع لبنان. ستمثل الماركسية مرجعية للحزب الجديد، ولكن على المستوى العربي ستمثل أعمال الحافظ إضافة إلى أعمال إلياس مرقص وعبد الله العروي، وكذلك سمير أمين وجورج طرابيشي وقتها، المرجعية النظرية العربية لـ’حزب العمال‘ والذي شكّل وقتها أهم وأول انشقاق عن حزب عربي موجود في السلطة.

لكن لن يستمر حزب العمال بزخمه القوي إلا لفترة قصييرة، حيث سيتركه الفرع العراقي بعد خلاف بينهما تولّى التحقيق فيه الحافظ نفسه وانتهى إلى فصل السعدي لكونه أكثر إقليميةً (وقطريةً) من كونه قومياً، وعندها سيأخذ السعدي معه غالبية الفرع العراقي. أما الفرع اللبناني وخلال الحرب الأهلية فسينضوي تحت ’الحزب التقدمي الاشتراكي‘ بغالبيته، وضدّاً من رغبة الحافظ، وهكذا سينحصر وجود الحزب في سوريا.

اعتقل الحافظ مرة وحيدة في سوريا ولمدة عام، ووقتها جاوره في زنزانته جورج حبش، الأمين العام لمنظمة ’الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين‘، وبعد إطلاق سراحه سيغادر إلى بيروت سنة 1968 حيث سيقوم بنشر جريدة الثورة العربية وإنشاء دار الحقيقة (مع شريكه إلياس مرقص) ومجلة الوحدة العربية.

كان تأثير الحافظ مهمّاً كما بدا عند الإعداد لوثائق المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي، حيث سيقوم أمينه العام وقتها رياض الترك بعرض هذه الوثائق على الحافظ ومرقص وأخذ رأيهما فيها.
كما سيتلمذ على يدي الحافظ أسماء عدة من المثقفين السوريين كجورج طرابيشي وميشيل كيلو واللبنانيين مثل جوزيف سماحة.

عام 1978 توفي الحافظ بمرض السرطان في بيروت ودُفن في العاصمة السورية دمشق.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
3 (60%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed..
23 reviews
September 10, 2025
كيف نريد ان نبني دولةً واحدة ونحن لم ننتقل إلى مفهوم الأمن القومي بعد ؟

بعد مقدمه صديقه المفكر الماركسي الناصري إلياس مرقص ، يبدأ بعنوان هام في الفصل الاول " نحو منظورات وحدوية جديدة " يطرح المسألة الناصرية وفكر عبد الناصر وتطوره ويطرح مواضيع مهمة في المسألة الشعبوية المصرية وسيرورة الانتلجنسيا المصرية وتفاعلاتها مع محيطها العربي ، كيف يمكن لجندي في الجيش في جو النزعة إلى الفرعونيّة والشعبوية الإقليمية ان ينتقل إلى مفهوم الأمه العربية وضرورة وحدة الصف العربي ، يناقش فلسفة الثورة ثم ينتقل إلى شرح ونقد الوحدة المصرية - السورية ، من كان معها ومن كان ضدها ؟ من استفاد منها ومن ضُر فيها ، يتوسع بعدها في المسألة الطائفية اللبنانية ويقدم العلمانية بوصفها شرط التقدم والانتقال من الحالة الطائفية والمفهوم المِّلي ( من الملة ) للأمة إلى المفهوم الأموي ( من الأمة) الديمقراطي القومي العلماني ، ينتقد الصف الشيوعي اللبناني الذين يغوصون في تحليل صراعات طبقية لم تكن موجوده ويتجاهلون التناقض الاساسي - الطائفي - الذي يحتل الساحة العربية .

ان اهم مافي الكتاب هو واقعيته والتي تجلَّت في صفحاته الاولى بمناقشه عقلانية للوحدة العربية ، ثم إن واقعية الحافظ دفعته لمعاينة التفاوت بين أقطار الوطن العربي بإمعان، من حيث حجمها ووزنها وعراقتها ومستوى تطورها واندماجها الداخلي، فلم يحاول أن يخفي تأثير ذلك كله على بروز نزعات إقليمية أو قُطرية تحت سجادة الخطاب القومي الوحدوي الفخمة، بل سعى إلى مواجهته مباشرةً ومناقشة كيفية التعامل معه لكي لا يكون عائقاً في وجه العملية الوحدوية، ولتحويله إلى عاملٍ من عوامل الغنى والتنوع الاجتماعي والثقافي في الوطن العربي ضمن إطار الوحدة،
Profile Image for  Abdelrahman  Elhafez.
15 reviews
September 12, 2025
( أن غياب الوعي لدى الناس البسطاء هو خير دليل على غيابه لدى الناس غير البسطاء أي لدى الزعماء والمنظرين والقادة حقيقة حركة سياسية ما نجدها لدى أعضائها البسطاء قبل أن نجدها لدى الزعماء. هنا الصورة الحقيقية للحركة، بلا رتوش، بلا رياء، بلا تدليس هذا ما تعلمه التجربة التاريخية الفييتنامية، وكذلك التجربة التاريخية العربية، وبخاصة في الحرب الطائفية في لبنان .)

في المسألة القومية الديموقراطية، كتاب عبارة عن مجموعه من المقالات والدراسات كتبها الاستاذ ياسين الحافظ في عده مناسبات، كتبها جميعا في سبيعنات القرن الماضي.

يعد هذا العمل من أعظم الأعمال التي قدمت تحليلا سياسا وفكريا عميقا جدا إذ تناول المجتمع العربي على حقيقته إذ تجاوزت تلك الرؤية الرؤى الرجعية سواء كانت طوبوية قوموية أو ماركسوية مسفيته.

تناول الكاتب تحليل اشكاليات وازمات هامه واجهت المجتمع العربي ومازلت تواجهه حتى الآن. بدءا من ربط الوحدة العربية بالتقدم العربي وصولا إلي تحليل موضعي منهجي شامل لتجربة الوحدة المصرية السورية ولم يتناول ذلك الفصل تجربة الدولة فقط بل تخطى البني الفوقية المتمثلة في أفراد وأحزاب وانغمس في المجتمع العربي المصري- السوري، إذ نرى معه كيف تسبب قصور الوعي القومي لدى الانتلجنسيا المصرية و خيانه البرجوازية السورية في تمزيق تلك الدولة التي طالما حلم بها كل فرد عربي وضحى من أجلها شهداء معارك السويسين ( المصرية والسورية).

يربط الكاتب عده مفاهيم ببعض مثل الثورة، الاشتراكية ، الديمقراطية ، العلمانيه، إذ يرى أنه لا حل ولا سبيل الي التقدم الا بعلمنه ودمقرطه المجتمع العربي عن طريق (الأكثرية السنية) و ادارك وتعاون انتلجنسيا (الأقلية) في سبيل تحطي الطائفية والرجعية والانتقال الي مجتمع حداثي شامل يشمل تطور كافة جوانب الحياة العربية بدأ من اللغه وصولا إلي بناء أمه قوية حديثه لا يتجاهل خصوصية الواقع العربي بل يؤكد عليه ويطرح ما يسمى ( الماركسية العربية )

في المجمل كتاب هام جدا يطرح اشكاليات ويحللها على ضوء المنهج الماركسي اللينيني يمكن أن نتفق معه أو نختلف معه لكن بشكل عام يعتبر من أهم الكتب التي تناولت ازماتنا بصدق وبنية مخلصه عازمة على تحديث أمتنا و إعادتها لتساهم في تقدم الحضارة الإنسانية.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.