Jump to ratings and reviews
Rate this book

قصص التوراة والإنجيل في ضوء القرآن والسنة

Rate this book
" وقد اتبعت في دراستي هذه أربع خطوات في كل قصة في الأعم الأغلب، فأبدأ بذكر مقدمة، تعد مدخلاً للقصة، ثم أذكر القصة من التوراة أو الإنجيل، ثم أعقب على تلك القصة، وأنهي القصة بوضعها في الميزان .
... "

365 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
127 people want to read

About the author

عمر سليمان الأشقر

71 books651 followers
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (38%)
4 stars
9 (34%)
3 stars
6 (23%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
431 reviews58 followers
September 15, 2023
ما شاء الله!
كتاب رائع.
ذكر فيه الكاتب قصص التوراة والإنجيل بترتيب زمن الأنبياء مع نقد تلك القصص بمقارنتها مع قصص القرآن وتصحيحها.
بذل المصنف جهدا كبيرا وقد استفدت استفادة عظيمة في مجال التفسير القرآني.
رحم الله الشيخ عمر سليمان الأشقر.
Profile Image for جَنان بنت عبدالرحمن السحيباني.
Author 1 book50 followers
November 10, 2014
الكتاب جميل ومفيد خاصة لأولئك الذين يختلطون بالنصارى أو اليهود لأنه يذكر القصة كما وردت لديهم ويبين وجه التحريف فيها استنادًا لورودها في القرآن والسنّة فيسهل الرد عليهم، فهو مفيد جدًا للدعاة في هذا المجال ،
أما أنا فكنت في الغالب أتجاوز قراءة النص المقتبس من التوراة أو الإنجيل وأكتفي بالشرح، أو قراءة جزء منه،
وكذلك تمنّيت لو أن المؤلف - رحمه الله - أسهب في بعض القصص والتفاصيل لاستغراقي معها لكن لعله ذكرها في مواضع أخرى في مؤلفات لم أقرأها.
Profile Image for أحمد حلمي.
489 reviews119 followers
October 1, 2018
اسم الكتاب: قصص التوراة والانجيل
المؤلف:عمر سليمان الأشفر
دار النشر:النفائس
سنة النشر:٢٠١١م
عدد الصفحات:٣٦٥ص

ان مهمة علماء المسلمين ليس هو تفسير القرأن بالمنقول من التوراة والانجيل ، بل نقد التوراة والانجيل عبر النصوص القرأنية والحديثية الصحيحة ، ولذلك عزم المؤلف على دراسة القصص في التوراة والانجيل عبر النصوص القرأنية والحديثية .
هذا الكتاب دراست للتوراة والانجيل وبيان أن فيهما حقا يصدقه القرأن ، وفيهما باطلا كثيرا ، وقد نص القران على بطلانه وضلاله ، لقد زعموا في أكثر من موضع في التوراة أن الله خلق السموات السبع والأرضين السبع في ستة أيام ، فتعب وأستراح في اليوم السابع ، وقد أكذب قرأننا هذه الفرية ، } وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ {ق (38) واللغوب : التعب .
وكذب العابثون بالتوراة عندما زعموا أن نبي الله هارون هو الذي صنع العجل الذي عبده بنو اسرائيل ، وبرأ الله نبيه هارون من ذلك في أكثر من موضع في القرأن كما سيأتي في قصته .
وامتلأ الانجيل بالنصوص المحرفة التى تدّعي أن عيسى ابن مريم هو الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة ، وأصبح الانجيل الذي أنزله الله واحداً أربعة أناجيل ، ووراء هذه الأناجيل العشرات من الأناجيل ، وهي تختلف فيما بينها اختلافاً كثيراً .
ومع أن التوراة والانجيل فيهما باطل كثير ، الا أن فيهما بعض الحق ، فقد تحدثت التوراة عن أنبياء الله مثل نوح وابراهيم واسحاق ويعقوب ويوسف ، ويونس ، وقد ذكرت وقائع صدقها القرأن مع ما فيه من وقفات وتعقيبات وزيادات وتصويبات ، لقد ذكرت التوراة قصة يوسف عليه السلام ، وفيها بعض الحق الذي صدقه القرأن .
وحدثتنا التوراة عن قصة نوح ، وعن الطوفان الذي وقع في عهده ، وانجاء الله له ولأهل بيته بركوبهم في السفينة التى صنعها ، وفي القرأن تصويب لوقائع وقعت في تلك القصة ، وفيها زيادات واضافات ليست في التوراة .
وفي التوراة ذكر للتشريعات التى كلف الله بها بني اسرائيل ، وقد جاء القرأن مصدقاً ، ومصححاً ، ومصوباً لما فيها .
ومع أن بعض ما جاء في التوراة والانجيل صحيح ، وبنو اسرائيل مكلفون به الا انهم تركوه وراءهم ، ولم يعملوا به ، ففي عهد الرسول ﷺ تحاكم اليهود الى رسولنا ﷺ في رجل وامرأة منهما زنيا ، وابوا أن يقروا أن حكم الله فيهما في التوراة الرجم ، ولما جيء بالتوراة وضع قارئ التوراة منهم على يده حكم الرجم ، فقيل له : ارفع يدك ، فلما رقع يده اذا أية الرجم تلوح ، فأمر رسول الله ﷺ برجمهما ، وقد أمر الله برجم الزاني المحصن في القرأن بمثل ما أمر الله في التوراة .
وقد أغرق بنو اسرائيل في الضلال ، عندما ألف أحبارهم كتاباً كان حظه من الاتباع أكثر من حظ التوراة ، فعن أبي موسى الأشعري أن رسول الله ﷺ قال : (( ان بني اسرائيل كتبوا كتاباً فاتبعوه ، وتركوا التوراة )) } حسنه الألباني { .
أما الأحاديث والأخبار والأحكام التى لا نجد في الكتاب والسنة ما يصدقها ولا ما يكذبها ، فلا يجوز لنا تصديقها ، ولا تكذيبها ، ويجوز أن نحدث بها ، فعن عبد الله ابن عمرو أن رسول الله ﷺ قال : (( بلغوا عني ولو أية ، وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج )) } صحيح البخاري { ، ولكن لايجوز أن نشرح بها القرأن .
لقد تعرض المؤاف للقصص الذي ورد في التوراة والانجيل ، وسلط على تلك القصص الأضواء من الكتاب والسنة النبوية ، فأصبحنا على علم بما نأخذ وما ندع من التوراة ، وأصبحنا نقف موقف المعلمين لأهل الكتاب ، وأصبح أهل الكتاب ملزمين بالأخذ بما أعلمناهم اياه من كتابنا ، ولو أخذوا بما عندنا فانهم ينهون الخلاف الذي وقع بينهم في أمور كثيرة يتنازعون فيها .
لقد اقتصر المؤلف في هذا الكتاب على ذكر القصص التر وردت في التوراة أو الانجيل كما وردت في القرأن ، كقصة أدم وقصة ابني أدم ، وقصة نوح ، وابراهيم ، واسماعيل ، واسحاق ، ويعقوب ، ويوسف وغيرها .
أما القصص التى ذكرت فيه التوراة أو الانجيل ولم تذكر في القرأن ، فلم يتعرض لها المؤلف كقصة صموئيل ، وشمشون ، ودانيال ونحوها .
ولم يتعرض الكاتب لما ذكر في القرأن من قصص خلت منها التوراة والانجيل كقصة عاد وثمود وأصحاب الرس ونحوهم .
وقد اتبع المؤلف في هذه الدراسة أربع خطوات في كل قصة في الأعم الأغلب ، فيبدأ بذكر مقدمة ، تعد مدخلاً للقصة ، ثم يذكر القصة من التوراة أو الانجيل ، ثم يعقب على تلك القصة ، وينهي القصة بوضعها في الميزان .
Profile Image for Muhamed Sewidan.
465 reviews89 followers
September 17, 2019
الحقيقة الكتاب عبارة عن مراهفة فكرية، الكاتب متحيز جداً.
كيف يعقل أن شخص عايز مثلا يقنع انسان بوجهة نظر زى ان القراءن هو محرفش قصة دينية معينة يقوم يستدل بيها من القراءن؟!
محتار اقيمه بنجمتين ولا تلاتة كويس عليه، بس المهم انه كتاب مش لاى حد عايز مقارنة موضوعية او حتى مجرد عرض، لانه للاسف الكاتب كان بيعرض وجهتي النظر وهو اللى يحكم ما بينهم فطبيعى هيحكم للاسلام.
لكنى استفدت بالاحاديث اللى أول مرة أقراءها دي
Profile Image for Thehotpol Thehotpol.
89 reviews8 followers
March 18, 2018
كتاب يحتاجه الشخص ؛ حتى تقوى حجته ضد أهل الكتاب ، ويشتد إيمانه بدينه ، حقيقة بعد اطلاعي على النصوص التوراتية الخاصة بالأنبياء ، ومقارنتها بالقرآن رأيت أن الذي حرف التوراة هو إبليس بعينه ؛ وذلك حتى يسهل على الدجال تأليه نفسه عليهم ، وذلك بإقناعهم أن رسل الله بهم صفات لا يتقبلها أحد ، وإن الشيطان أراد مصلحتهم ، وربهم كان يخادعهم.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.