مقدمة: عن المسيري النافذة الجديدة لنقد العمارة والعمران
"المثقف.. لابد أن يكون في الشارع" عبد الوهاب المسيري (1938-2008)
عرف عبد الوهاب المسيري المفكر العربي بأطروحاته العميقة في مجال التحليل الشمولي للمشروع الصهيوني ، فقد صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية ويعتبر واحدًا من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيونية. وفي هذا الفصل سأحاول اسقاط الضوء على جانب شديد القيمة، ولكنه غير معروف من حياة هذا المفكر الناقد الوطني. هذا الجانب يسرد علاقة المفكر الموسوعي المسيري بالعمارة والعمران وقدرته على طرح اطارا فكريا وتوجها معرفيا قادر على الهام اجيال حالية وقادمة من المعماريين والعمرانيين العرب
هذا جانب جديد من الجوانب التي لم اكن اعلم عنها من اهتمامات الدكتور المسيري يناقش الكتيب هنا كيف ارتبط المشروع الفكري للمسيري ونقده للحداثة بمعناها الاستهلاكي ومحاولاته التوفيق وايجاد نقطة التلاقي بين الاصالة والحداثة بمعناها الابداعي بالفن المعماري
لست من الاشخاص الذين اهتموا يوماٌ ما بالمعمار او الهندسة المعمارية او الفن التشكيلي لكن يبدو ان الدكتور علي سيجعلني أتغير فقد بدأت اشعر بأنني أريد الاقتراب من المعمار والفنون اكثر
و انا اطالع باعمال المسيري شعرت تواجد ذلك البعد المسيري كان متأملا لتجسد الافكار على العمارة العربية و كيفية انسحاب الهوية الاسلامية و تجسد الهوية العولمية المادية
بيت المسيري بحد ذاته كان تجسدا للعمارة الاسلامية
كم اتمنى ان يكوت بيتي يجسد افكاري و احلامي كما فعل المسيري
المسيري كانت افكاره و اطروحاته تعيش حتى في جدران بيته