حواديت الست الدكتورة رواية للكاتبة إيمان الدواخلى صدر عن حروف منثورة للنشر الإليكترونى للمراسلة على الإيميل التالى : herufmansoura2011@gmail.com يرجى الضغط على الرابط التالى من أجل قراءة العمل أون لاين: http://en.calameo.com/books/002439662...
الكتاب يفتح بابا علي مدي قذارة العقليات التي يصنعها الجهل والفقر والخوف والتخلف وإنعدام القيم والأخلاق والمبادئ وحتي إنعدام الدين من خلال مواقف تقابلها طبيبة نساء شابة وتسطرها لنا في قصص قصيرة ، مشاكل ومصائب أميل للظن بأنها حقيقية جدا ، لا تكاد تخطر علي بال خالد يوسف نفسه ليحشرها في فيلم جديد عن خطر العشوائيات. "وأتاري الدكاترة دول بيشوفوا ياما!"
أسلوب السرد كويس جدا بس المشكلة ان كل القصص اللي ذكرها الكتاب كانت كلها كئيبة كانت ممكن تحكي شوية حاجات تحسس بالتفاؤل و خصوصا ان مش كل السيدات اللي بيعدوا علي دكاترة النسا و التوليد بالشكل ده انا في تمن اسابيع قضيتهم في قسم النسا ، شوفت حالة واحدة بس سيئة و حالات كتيرة حلوة جدا النسا فيه ميزة حلوة اوي ، انك كل شوية بتشهد معجزات كتيرة علي سبيل الذكر و ليس الحصرعلاج العقم و فرحة الام بوليدها بعد ما كانت فاقدة الأمل الدنيا مش سودادوية اوي
كان فيه دكتور بينصح إن النساء لا يعملن في تخصص النساء والتوليد ولم يفصل الأسباب، أظن إن الكتاب ده بيشرح بعض الأسباب على هيئة عينة من المرضي إللي بتتعرض لهم عالية خلال عملها، وللأسف بتكشف عن نقص الوعي في المجتمع وقضايا الشرف والأفكار المنتشرة والعادات والتقاليد المرتبطة بالمرأة والنظر ليها على إنها بلوة والتستر عن الأخطاء بأخطاء أكبر منها، و زمن فيه رمي الناس بالباطل في شرفها وتتبع عورات الناس ونسيان حد القذف شئ لا يعيب فاعله ويجب أن تعيش خائفا أن يُفعل بك لأنك حينها لن تجد من يصدقك وستصبح علكة يلوكها الناس وده شئ في طبيعة البشر إنهم يميلوا للتكلم في شرف فلان ليشعر بالرفعه عنه ولكننا منهيين عن ذلك وبتضاؤل حجم الدين في حياتنا نسى الناس الدرس المستفاد من حادثة الإفك، وعلى الناحية الأخرى نسب الأطفال لغير أبوهم وهي منتشرة جدا في الغرب ولم أتخيل إن ممكن تحصل في مجتمع مغلق زي مجتمعنا ولكن للأسف الانفتاح على الغرب صدر لنا أفكار زي أطفال الأنابيب من متبرع وعدم اعتباره زنا رغم انه بأخذ حكمه باعتباره يؤدي لاختلاط الأنساب وهو السبب الرئيسي لحرمة الزنا كنت منتظرة قصة عن الختان ولكن أظن إنه موضوع شائك في أي نقاش فكان طبيعي إن الكاتبة تتجنبه عجبني الكتاب جدا واستمتعت بيه رغم قصره، وأعادني للقراءة بعد انقطاعي بسبب ظروف ما لمدة ٣ أسابيع فأنا شاكرة جدا للكتاب ومؤلفته
يالله !! إلى هذا الحد نملك فى مجتمعنا هذا الكم من القذارة والجهل والتخلف .. أكثر ما يصيبنى بالإشمئزاز واكاد يغشى عليّ عندما اسمع مثل تلك الحكايات لكنها للأسف واقعية وتحدث فى فئة ليست بالقليلة فى هذا المجتمع سمعت الكثير من هذه الحكايات من قبل :( الفقر ليس مبررا للحرام :(( وايضا الجهل ليس مبررا لإنتشار هذا الفحش !! إنها الحيوانية و"الهو" التى تغلب على التصرفات وتلاشى صفة الإنسانية و"الأنا"
عندما تشعر بالصدمة بالإشمئزاز بكره مجتمع تخلل فيه الجهل والعادات والتقاليد العقيمة بكره مهنة الطب بالرغم من أنها من أنبل المهن لم أعتبر ما قصّته خيالا أو مبالغة فأنا أراه تقريبا كل يوم أثناء دراستي في مستشفي الميري في مهنة الطب البعض كإعلان لاستسلامهم يختار التخصص الأقل تعاملا مع المرضي حتي يحافظ علي آخر لمسة مع عقله وإنسانيته أحياناً
واقع صادم فعلا ..اد ايه انا بكره التخصص ده وكرهته اكتر بعد ماقريت الكتاب ...ربنا يكون فى عون كل دكاترة النسا لانهم عايشين فى استرس طول الوقت ماعندهمش اى لايف استايل ..وبيتصدموا بواقع مرير صح موجود بينا بس من فضل ربنا مش بنشوفه وحتى لو شفناه بيبقى قليل..لهم الله فعلااكتر دكانرة بيقعوا ف صراع جامد بين مبادئهم وانقاذ فيميلز اتحكم عليهم او حكموا ع نفسهم بالضياع.. مشكلات حلها الوحيد التخلى عن المبادئ دى ...ربنا يعينهم ويجعل تعبهم ده فى ميزان حسناتهم..
أدب الصدمة ، شكل من أشكال الأدب الواقعي في رأيي . أسلوب سلس وجميل برغم خلوه من الشاعرية ، وتقديمه للشيء وضدهُ بشكل صادم وترك القارئ يرتج في أعماقهِ. تناول مختلف للواقع المصري بشكل أكثر صدقًا وصراحة دون رفع شعارات اعظم شعب و أروع حضاره وكل هذا الهري. الحقيقة بعين تخترق الأعماق لتقدم التصادم العنيف بين المتناقضات في بلدنا ، حينما يتصادم العلم مع الجهل ، والحقيقة مع الخرافة والإنسانية مع الحيوانية. ربما ضايقني نشفان الأسلوب أحيانًا ، ومجيئهِ بشكلٍ تقريري. إلا أن هذا لم يمنع استمتاعي للعمل.
كنت أكره الكتب الواقعية حد التقزز ولكن مع الوقت أصبحت هي الأكثر تعبيرا عن مجتمعنا المشوه .مجمتع بكتيري يتعايش ويتكاثر في القمامة وهذه النماذج القليلة التي قدمها الكتاب ليست إلا عينات منتقاة بعناية..فالأسوأ موجود دائما وربما أسوأ خيالاتنا عن المجتمع باتت تحدث ببساطة. لن أقول أنه محبط لأن الواقع أكثر إحباطاً
الكتاب عبارة عن مجموعة من المواقف والحالات التي تمر بها طبيبة للأسف اخطأت في حق نفسها و تخصصت في طب النساء و التوليد .
صدمات متتالية بالنسبة لي و صفعات علي وجه المجتمع !
كيف وصلنا لهذا السوء ؟! إلي هذا الانحطاط الأخلاقي ؟
هل يكفي الجهل و الفقر و سوء العادات و التقاليد أو حتي البيئة ليبرر هذا ال ..... لا أعرف حتي ماذا أسميه؟! لا أعتقد
و بعيداً عن كل شئ أعطاني الكتاب, فوق أسبابي الخاصة , ألف سبب و سبب كي أبتعد عن النسا , و سأتذكر جيداً أن ألقي به في وجه كل من تسول لها نفسها أن تطالبني بأخذ هذا التخصص .
حواديت مهازل النساء اى شىء بعد رواية سيزيرين فى هذا المجال لن اقيمه تقييما عادلا ولكنها ليست مثل سيزين التى قدمت الواقع والطب بشكل واقعى هزلى وشملته من كل الجوانب بدا من الدراسة مرورا بالامتياز والنيابة والمستقبل المشرق الذى ينتظرنا مستخدمة المعلومات
اما فى هذه الرواية فهى تسلط الضوء على بعض من الحلالت ...اشياء محددة جيدة هى ومؤلمة ايضا تسلط ضوءا على جانبا لا يمكن اهماله باسلوب بسيط سلس .. كتاب خفيف بسيط مؤلم يوجع يبكى ويضحك على ما نحن فيه من هم وتخلف وجهل ببساطة يحمل فى نهايته رسالة لنا جميعا : وتوصى برسالة لنا جميعا فى النهاية : اوعى تتخصص نسا :D
حكايات واقعية تُسلط الضوء على نِتاج الجهل و الفقر في المجتمع و كيف رأته طبيبة من خلال مرضاها على مدار أكثر من حكاية قدمتها لنا الكاتبة ،،
هي حكايات صغيرة و خفيفة ربما لم يعجبني فيها أن كلها جاءت لتوضح جوانب سيئةً جدًا للمجتمع تمثلت فى مرضى هذه الطبيبة ممّا دفعها فى نهاية هذه الحكايات إلى تغيير تخصصها ، ربما كان من الأفضل أنْ تضع بعض الحكايات الإيجابية فإذا كان المجتمع يحتوى على مثل هذه النماذج السيئة فهو أيضًا يحتوى على نماذجَ أخرى ليست بهذا السوء .. و لكن في المُجمل متتالية قصصية قصصها خفيفة و جيدة :)
قصص مسلية بلا شك، مشكلتها الوحيدة أنها تُصَدِر للناس فكرة أن الخطأ ممكن وموجود بالفعل في كل مكان ومع كل شخص وفي كل الظروف، لذا فقد يستغل غير الأسوياء فكرة كهذه لتبرير مواقفهم غير السوية وإقامة نوع من التصالح النفسي كونهم معتقدين بأن مواقفهم تحدث كل يوم وقابلة للوجود والتطبيق بالفعل.
خطأ روائي في الصفحة 127 من النسخة الإلكترونية ، حيث "تذكرتها الطبيبة على الفور" ثم بعد ذلك كشفت الفتاة عن وجهها.
رواية حواديت الست الدكتورة للروائية الدكتورة إيمان الدواخلى صدرت عن حروف منثورة للنشر الإليكترونى تحكى مواقف يومية لدكتورة أمراض نساء و توليد ... مواقف حياتية مفارقة و مثيرة تقرأوها من خلال هذه الرواية يرجى الضغط على الرابط التالى من أجل تحميل الرواية: http://www.4shared.com/office/7VBQ2D4...
مستنياه من زمان من أول ما نزل منه أول قصة بس وأول ما لقيته نازل كامل قريته على طول عجبني جدا رغم المأساوية اللي فيه وحببني ف النسا رغم المصايب الشبيهة اللي الواحد ممكن يتعرضلها :) شغالة نسا اليومين دول .. يارب الراوند يبقى لذيذ كده زي ما حبيت الكتاب :) بالتوفيق يا د. إيمان