الظلام ليس مجرد غياب للنور، بل قد يكون كيانًا حيًا، ينتظر اللحظة المناسبة ليبتلع كل شيء.
حين ظن أحمد أنه هرب، وحين صدّق للحظة أن كل شيء انتهى...
كان ذلك هو الفخ الأكبر.
لا أحد ينجو من اللعنة، لأنها ليست مجرد لعنة.
إنها حرب أقدم مما يتخيله عقل بشري، صراع بين وجودين متناقضين، وكان أحمد، منذ البداية، هو المفتاح...
البوابة التي لم يكن من المفترض أن تُفتح أبدًا.
الآن .. وهو عالق في مكانٍ يتحدى كل قوانين الواقع، يدرك الحقيقة القاسية:
)الماضي لم يكن إلا تمهيدًا... والقادم هو الجحيم الحقيقي.(
لأن اللعنة عندما تختارك لا تمنحك فرصة النجاة ، بل تمنحك دورًا في لعبة لا رابح فيها.