تعد هذه الرواية من من أشهر روايات الأديب الفرنسي ڤولتير كتبها عام1759، وقد ترجمها إلى العربية عادل زعيتر عام 1955، وهي رواية فلسفية تدور أحداثها حول شاب بريء عاش وترعرع في منزل عمه الذي أسند تعليمه إلى أحد المعلمين، الذي قام بترسيخ فكر التفاؤل وحسن النية داخله، مما عزله عن العالم الخارجي وجعله يتوسم الخير في الجميع ويثق بهم وينظر للحياة بنظرة مشرقة للغاية، وبعد أن اكتشف عمه علاقته بإبنته الجميلة طرده من قصره كما طرد آدم من الجنة، فيتحول إلى متسكع ومعه معلمه المتفائل بانغلوس الذي يحاول أن يهون على الشاب المصيبة ويعمل على بعث التفاؤل عنده، لكن التشرد الطويل بين بلدان كثيرة واكتشاف نفاق الناس وبؤس العالم ووجهه الأسود يؤكد خطأ نظرية معلمه خاصة عندما يقع كانديد في أسر القراصنة، و