حاصلة على بكالوريوس هندسة كهربائية – جامعة الإمارات العربية المتحدة. وماجستير – تخصص النظم الهندسية – الجامعة البريطانية في دبي. حاصلة على المركز الأول في القصة القصيرة – مسابقة مبدعة لعضوات رابطة أديبات الإمارات عام 2011. والمركز السادس في حفظ القرآن الكريم – جائزة الشارقة للقرآن والحديث للأسرة – فئة الخمسة أجزاء – الدورة الثانية عشر عام 2010 وجائزة الإمارات للسيدات – معيار القيادة عام 2009 وجائزة في فئة خدمة المتعاملين – أفكار عربية – الدورة الثانية عام 2007 وجائزة تشجيعية في فئة الرواية – جائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون – الدورة السادسة عام 2004
هذا الإصدار خطوة جميلة من كاتبة راقية خصصت فيه مجموعة كاملة لهذا الجنس الأدبي الذي انتشر مؤخراً والمعروف باسم القصة القصيرة جداً، وتمنيت لو أنها وضعت للمجموعة عنواناً غير "قصص قصيرة جداً"، فهذا العنوان أفقد المجموعة شيئاً من الخصوصية، وأشبه بأن يضع الكاتب لروايته مثلا عنوان "رواية"! وكان بإمكان المؤلفةأن تضع جملة "قصص قصيرة جداً" أسفل العنوان الذي تختاره. الغريب أن الكاتبة وضعت عناوين داخلية لفصول، ضم كلا منها مجموعة من النصوص "المعنونة" أيضاً، والتي تدور حول موضوع واحد، مثل حب، إحباط، قلوب، جشع، وكأن النصوص التي في داخل كل فصل تشكل لوحة فسيفسائية جميلة في المجموعة، لكن رغم كل تلك العناوين الكثيرة في الداخل، ارتأت الكاتبة ألا تضع عنواناً للمجموعة.
لغة الكاتبة جيدة، لكن هناك مسألة في غاية الأهمية عند كتابة القصة القصيرة جداً، بل ويعد شرطاً من شروطها، وهو اللغة المكثفة، والكلمة التي لا يشكل غيابها خللا في المعنى، يجب الاستغناء عنها. ولذلك لاحظت أن عدداً غير قليل من النصوص، كان بالإمكان اختصار عدد كلماتها أكثر.
مسألة أخرى مهمة كنت أتمنى وجودها في النصوص، وهي مسألة الدهشة، إن لم يكن النص مدهشاً أو يحوي مفارقة ساخرة، فإنه يفقد شيئاً من بريقه، ويغدوا نصاً نثرياً عاديا.
من النصوص التي أعجبتني في المجموعة: اعتراض، انتحار، تسديد، الدرجة الثالثة، رجال، إقحام، واقع
قصص قصيرا جدا وهي اقرب لواقعيات مختصرة جدا لغتها بسيطة غير متكلفة أقرب للغة المقال يصلك المعنى بدون لف ولا دوران ممكن لهذا السبب لن يعجب من يعشق الغموض او عنصر المفاجاة او من يبحث عن تأويله الخاص احتوت فصول معنونة ومواضيع متنوعة احترت في التقييم النهائي فبعض الفصوص استحق 3 نجوم وبعضها نجمة وخصوصا الفصول الاخيرة هذه اول قراءة لي لهيفاء بوسمرة
أحببت أسلوب الكاتبة هيفاء، لكني تمنيت ألا تقع في نمطية الأفكار. وأقصد بهذا أن عددا كبيرا من القصص لعبت على اسلوب التناقض بين ما يقوله الشخص وما يفعله، ومثل هذه الافكار عندما تتكرر تصبح نمطية ومملة