حين اتضحت ملامح الحضارة الإيرانية وامتدت، سياسياً، لتحكم أغلب الشرق الأدنى ، بعد سقوط بابل وسقوط حضارات الشرق الأدنى العظيمة، حلّت إيران محلها وتكفلت باكمال التواصل مع الغرب القديم وبداية الوسيط (اليونان وروما وبيزنطة)، والشرق الأقصى بمدارين عظيمين هما الصيني والهندي، فجعلت الشرق كلّه في بوتقتها وصاغت من عناصره كنوزاً مازالت تنهل منها. وبدت كما لو أنها قلب الشرق القديم، في هذه المرحلة، وسبيله للتواصل مع الغرب. ومثلما ارتبط تاريخ إيران القديم بتراث وادي الرافدين، فقد ارتبط تاريخ إيران الوسيط والحديث والمعاصر بالإسلام وتحولاته المتوالية وساهمت إيران فيه مساهمة ثقافية وحضارية نوعية. لعبت إيران دوراً كبيراً في الشؤون العالمية فهي المكان الذي ولدت فيه الأفكار وا
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.