في عالمنا العربي والإسلامي كثير من الديانات والفرق... ويقتضي التعايش معها، والاستفادة منها، الاطلاع على معتقداتها، وتفهم آرائها، كي لا تبقى فريسة للأعداء يستغلونها، ويتسربون عن طريقها. يستعرض المؤلف الصائبة والزرادشتية واليزيدية كديانات وفرق يقتضى التعايش معها، والاستفادة منها، الاطلاع على معتقداتها وتفهم آرائها، إلى جانب ذلك فالكتاب يمثل بحثاً يستفيد منه من يدرسون مادة "الأديان المقارنة" في الجامعات والمعاهد.
أ.د.أسعد السحمراني ولد في عكار- لبنان 1953. أستاذ "العقائد والأديان المقارنة" في جامعة الإمام الأوزاعي ـ بيروت. عضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس ـ عمّان. عضو لجنة القدس وفلسطين في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة. عضو اتحاد الكتاب العرب في دمشق. عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الجزائر. عضو منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين في الرباط. عضو مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي في بيروت.
.مع كل الاختلافات بين الأديان الفرق والعقائد إلا إنهم يسيرون على نفس الخط, فكل الديانات عبارة عن نسخ ولصق للمضمون واختلاف في المظهر و في أركان عقائدهم هناك عقائد تمنع أكل البقر واخرى ترى اكل الخس حرام و هناك من يرجم شيطانًا غير موجود وهلم جر...الصابئة والزرادشتية واليزيدية معتقدات جميلة و "كيوت ولكن هدفهم العكس تمامًا.
من الممتع قراءة كيف للقوة الغيبة أن تتمكن من السيطرة على عقل الإنسان والتحكم في تصرفاته...