أنا المرأة القَمَران ليليت. لا يكتمل أسوَدهما إلا بأبيضهما، لأنّ طهارتي شرارةُ المجون وتمنّعي أول الاحتمال. أنا المرأةُ الجنّة التي سقطت من الجنّة وأنا السقوط الجنّة أنا العذراء ليليت، وجه الداعرة اللامرئي، الأم العشيقة والمرأة الرجل. الليلُ لأني النهار، والجهة اليمنى لأني الجهة اليسرى، والجنوب لأني الشمال أنا المرأة المائدة وأنا المدعوون اليها. لُـقبّتُ بجنّية الليل المجنحة، وسمّاني أهل سومر وكنعان وشعوب الرافدين إلهة الاغراء والرغبة، وسمّوني إلهة اللذة المجانية وشفيعة الاستمناء. حرّروني من شرط الانجاب لأكون القَدَر الخالد
(English: Joumana Haddad) شاعرة ومترجمة وصحافية لبنانية. محررة القسم الثقافي في جريدة النهار اللبنانية، ومديرةً إداريةً لجائزة البوكر العربية. ورئيسة تحرير مجلة "جسد" المتخصصة في آداب الجسد وفنونه. منذ العام 1995 أصدرت تسع مجموعات شعرية، ولها في الترجمة: لمسات الظل، 2002، شعر، ايمانويل ميناردو، عن الايطالية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت. بيروت عندما كانت مجنونة، 2003، رواية، انطونيو فيراري، عن الايطالية، دار النهار للنشر، بيروت. هناك حيث يشتعل النهر، انطولوجيا الشعر اللبناني الحديث بالاسبانية - سيجيء الموت وستكون له عيناك: مئة وخمسون شاعراً انتحروا في القرن العشرين، 2007، دار النهار للنشر والدار العربية للعلوم، بيروت. نالت جائزة الصحافة العربية في دبي عام 2006
ولأني لعنة اللعنة التي سبقت عندما تخليت عن آدم صارت البراري خلواً من الخطايا. هام على وجهه وكسر كماله فأنزلته الى الأرض واشعلت له زهرة التين .
انا ليليت ، سر الاصابع حين تلح . اشق الطريق واكشف الاحلام واشرع مدن الذكورة امام طوفاني . لا اجمع اثنين من كل جنس بل اكونهما كي يرجع النسل نقياً من كل طهر .
i just want to say that the reviews this book has been getting are incredibly distasteful and rude. jumana haddad is a queen. a great combination of myths, poetry and art (my copy has illustrations that are gorgeous).
جمانة حداد من الكتّاب الذين يملكون قلم خاص وفكر خاص هي لا تُكرّر نفسها مهما بدى الأمر أو دعت الحاجة.
إذًا لماذا وكيف ليليت؟! تذكر جمان في بداية كتابها بأنّ ليليت (Lilith) جاء ذكرها في الميثولوجيات السومرية والبابلية والآشورية والكنعانية، كما في العهد القديم والتلمود. تروي الأسطورة أنّها المرأة الأولى. التي خلقها الله من التراب على غرار آدم لكن ليليت رفضت الخضوع الأعمى للرجل وسئمت الجنة. فتمرّدت وهربت ورفضت العودة آنذاك نفاها الرب إلى ظلال الأرض المقفرة. ثم خلق من ضلع آدم المرأة الثانية، حواء.
قسّمت كتابها إلى خمسة أبواب: ١)مبتدأ أول ٢)مبتدأ ثان ٣)عودة ليليت قصيدة ٤)عودة ليليت مشهد درامي ٥)عودة ليليت نص.
أغلب نصها تناول المرأة بين العهر وبين الشيطنة هي نظرة تُعتبر قاصرة لأنها تركّز على جسد المرأة ورواية تفاصيل جسدها الكتاب ليس بسيء لكنه يناسب سن الثامنة عشر وأعلى كما في الأفلام الممنوعة شعرها أيضًا لن يتوافق مع الملتزمين لكن لا ننكر جمالية بعض النصوص والمعاني
اقتباسات: _أنا ليليت المرأة الأولى، شريكة آدم في الخلق لا ضلع الخضوع. من التراب خلقني إلهي لأكون الأصل ومن ضلع آدم خلق حواء لتكون الظل. سئنت زوجي خرجتُ لأرثَ حياتي ص١٢ _أنا العتمة الأنثى لا الأنثى الضوء لن يحصيني تفسير ولن أرضخ لمعنى ص١٢ _طويلة ضفائري بعيدة وطويلة كابتسامة تضيع في المطر٢٩ _إلهة الليلين وملتقى الأضداد لا أشرقُ إلّا في حلكة لا أصعد إلا إلى هاوية لا أقفُ إلا على حافة لا أرجع إلا من موت ص٣١ _إحفر تقاطيعك على ذاكرة راحتي ص٤١ -لقد جاءت الجميلة ريق الشمس يبلّل ثغرها والنجوم تجلو جبينها المستبد غيابها المجهولة مواعيدها المأهولة راحة يدها بالغابات والعصافير ص٦٩ _تسيل جداول السماء بين روحها وروحي. احتمالها أشعل هضابي الهادئة ص٨٣ _هي سر نفسها ولا تعرفه ليست سرًا هي خدعة ليست خدعة هي كبرياء ليست كبرياء هي سجن ليست سجنا هي طغيان ليست طغيانا هي فوز ليست فوزًا هي جموح ليست جموحا هي الفرصة ص٨٤
ملاحظة: حتى الرسومات الواردة في الكتاب أغلبها لأنثى عارية تماما
عنوان الكتاب: عودة ليليت "شعر" اسم المؤلّف: جمانة حداد النسخة العربية الطبعة الأولى : ٢٠٠٧ الناشر: منشورات الإختلاف عدد الصفحات: ١١١ التقييم: ٥/٢ نجمتان. القراءة: الكترونية.
ليليت (Lilith) جاء ذكرها في الميثولوجيا السومريه والبابلية والاشورية والكنعانية. كما في العهد القديم والتلمود. تروي الاسطورة انها المرأة الاولى التي خلقها الله من التراب وعلى غرار ادم لكن ليليت رفضت الخضوع الأعمى للرجل وسئمت الجنة. فتمردت وهربت ورفضت العودة، انذاك نفاها الرب الى طلال الارض المقفرة. ثم خلق من ضلع ادم المرأة الثانية، حواء.
*آلهة الليلين وملتقى الأضداد لا أُشرق إلا في الحلكة لا أصعد إلا الى الهاوية لا أقف إلا على الحافة لا أرجع إلا من موت*
*ولأني لعنة اللعنة التي سبقت عندما تخليت عن آدم صارت البراري خلوًا من الخطايا وكسر كماله ،فأنزلته الى الارض وأشعلت له زهرة التين*
*قدر العارفين آلهة الليلين،ألفة النوم واليقظة، أهلكت نفسي فوجدتها،أعود من منفاي لاكون عروس الايام السبعة وخراب الحياة المقبلة، أعود لأصحح ضلوع آدم وأحرر الرجال من حوائاتهم.*
* أنا ليليت المرأة الاولى، شريكة آدم في الخلق لا ضلع الخضوع، من التراب خلقني إلهي لأكون الأصل ،ومن ضلع آدم خلق حواء لتكون الظل،عندما سئمت زوجي خرجت لأرث حياتي حرضت رسولتي الافعى على إغواء آدم بتفاحة المعرفة، وعندما انتصرتاعدت فتنة الخطيئة الى الخيال ولذة المعصية الى النصاب. انا ليليت المخلوقة الند والزوجة الند ما ينقص الرجل كي لا يندم وما ينقص المرأة كي تكون*
**ليليت: جاء ذكرها في الميثيولوجات السومرية والبابلية والاشورية والعهد القديم. تروي الاسطورة انهاالمرأةالاولى التي خلقها الله من التراب على غرار آدم ،لكنها رفضت الخضوع الأعمى للرجل وسئمت الجنة، فتمردت وهربت ورفضت العودة ،آنذاك نفاها الرب الى ظلال الارض المقفرة ،ثم خلق من ضلع آدم المرأة الثانية حواء.
Lilith, la prima donna nata libera perché " madre" le fu la terra. Diversa da Adamo ma a lui pari e da lui temuta per l'indipendenza e la forza di una femminilità non compromissoria. Eva è pallida appendice maschile, simulacro, non identità, opaco virgulto fatto con costola d'uomo. Ci verrá imposta quale millenario modello. Peccatrice, sì, ma pentita, ab origine priva di autonomo pensiero. Tabula rasa da modellare con appuntito stiletto. Opportunamente priva di un sé e consenzientemente sessuofoba. La Haddad riabilita la prima, le restituisce piena dignità, la disvela come l'autentico altro da sè con il potente strumento della poesia.
Raccoglimi. una sola cosa è necessaria, raccoglimi a flutti nei tuoi occhi, fissa le tue vette nei miei abissi, incidi i tuoi bordi sulla memoria dei miei palmi e annusa la pantera nascosta dove iniziano le spalle.
Tutti i sogni mi sono rivelati Sono la coscienza del sonno leggero Indosso un sogno,per poi sbarazzarmene Disoriento le barche e non guido le tempeste, con l'astuzia di una nuvola costello il cielo Perchè nessuno riceva il mio miele Non ho una casa,nè un cuscino Sono la schiava nuda che dà significato a ogni nudità.
Feedback da A.
Anche in questa recensione, come è tuo solito, ti impossessi del libro e ce lo rendi trasfigurandolo. Molto ok ☺ Pertinace ha detto il Dec 2, 2009
Trasfigurandolo? Se continui così comincerò a pensare di essere quasi passabile. charta ha detto il Dec 2, 2009
Io sono onesto e penso quello che dico. Pertinace ha detto il Dec 2, 2009
Una obra bastante interesante, breve, sin embargo, es demasiado formular, repite no solo palabras ni semanticidad, sino literalmente párrafos enteros una y otra vez (sobre todo en el capítulo II), aún así el principio y el final son gloriosos, demasiado buenos, aunque a veces llega a aburrir por su repetición y además de que a veces confunde. Es una relectura, sin embargo, me exasperó que tan buen tema fuera desperdiciado con tanta repetición, pareciera que la autora no supiera qué escribir sobre la mítica figura de Lilith.
Recuperación de mujeres "malditas", rebeldes, insumisas. En su pieza teatral, interesante representación de lo que los hombres (padre, hermano, esposo, amante) esperan de una mujer.
ليليت هي المرأة التي يهواها الرجل ويتمناها كل رجل وإن أنكر وادعى ، هي المرأة التي يبحث عنها الرجل في حواء فلا يجدها ولايجد شيئا منها ، فيعنفها ويوبخها ويركلها او يطردها واذا كان ضعيفا عاجزا استعملها وأبقى عليها مغلوبا على أمره مسجونا بقية عمره ، أما ليليت فلا حاجة لها في الرجل أي رجل الا ان تشبع هوايتها وترضي غرورها وتستمتع بأداء رسالتها وتفوقها على غريمتها ، ليليت هي المرأة والمرأة هي ليليت
ليليت بين تمردها وندم صانعها ... ليليت امرأة الأساطيرالمتمردة وابنة الحاضر التي جعلته واقعاً أو كذلك تحاول ... تتمة مراجعة الديوان على مدونتي (هما الغيث) https://www.hma-algaith.com/%d8%b9%d9...
لأكون صراحة , بعدما انهيته استوعبت إن العنوان ليليت مش ليلت اللي متوقعتها غلط املائي :] بداية الصفحات تشرح من هي ليليت : أسطورة تقول إنهاالمرأة الأولى خُلقت من تراب على غرار آدم , لكنها رفضت الخضوع للرجل وسئمت الجنة فتمردت وطردت منها , ثم خلق الله حواء بعدها
الكتاب يتكلم عن جبروتها , قوتها , سيطرتها
كثيرة الصفحات اللي ماتقبلت ماكتب فيها من ضمنها آخر الصفحات , كانت غامضة عدتها مرات كثيرة ابغى أعرف المتحدث .!
Una obra bastante interesante, breve, sin embargo, es demasiado formular, repite no solo palabras ni semanticidad, sino literalmente párrafos enteros una y otra vez (sobre todo en el capítulo II), aún así el principio y el final son gloriosos, demasiado buenos, aunque a veces llega a aburrir por su repetición y además que a veces confunde y en vez de tomar un sentido poético lo hace paradójico.
C’est au travers de vers, récits , chants et dialogues qu’ici Lilith reprend vie. Elle qui est à la fois objet de répulsion et de désir, dont l’absence accable mais la présence assassine. Pointée du doigt par la même main qui caresse les corps qui s’aiment, Lilith est ici le pouvoir de la femme qui renaît sans jamais mourir.
This is not my kind of book. I only gave it 2 stars because I've read worse, and because it touches upon an interesting internal debate with decent language. Other than that, not excited to read anything else by the author.
Largas son mis trenzas, lejanas y largas como una sonrisa que se pierde en la lluvia, como el desvanecimiento de un placer que acaba de pasar. Mis temblores son ya cicatriz de sombras, ya claro de cuchillo
Muy fluido, y aunque un poco repetitivo, bastante ameno. Una mezcla de diferentes figuras orbitando una idea, la reivindicación de Lilith y el universo femenino