- الإيمان و العرفان و دور الصلاة في التهيء الروحي - عالم الروح و موقعه و وصف حياة الروح فيه - فك لغز الموت الذي حير الإنسان - أرواح شقية أو أخرى سعيدة تنطق في جلسات الاتصال الروحي بمأواها - الطاقة الروحية و تأثيرات العقل في المادة - طرق الاتصال بالأرواح ، و المس الروحي و الشغب - الجلسات الروحية من أجل العلاج ، و الوسيط الروحي - التكوين الروحي من أجل العلاج ، و الوسيط الروحي - الجمعيات الروحية المشهورة عالميا
الكتاب يُحاول أن يصف لك الحياة بعد الموت ، بين إشكالية الرفض و الإيمان ، إضافة إلى اقتباساتٍ عديدة تخص دراساتٍ باراسيكولوجية قدمتها أقلام كانت فِي البدء تشك في ماهية الظواهر التي تحدث و تنتقدها بشدة لما يعترض و العقل البشري العِلمِي ، فتأتي حصيلة الاطلاع و التدقيق بمجلداتٍ و إنشاء معاهد خاصة تُعنى بقُدرة التواصل الروحانِي بين عالمين : المادة و الأثير ، و بالتالِي فإن ما يُبلوره هذا الكتاب كخاتمة بعيدًا عن نسبية إلى أي مذهبٍ ينتمِي الروح ، فإن عالما شاملا و يقظا فِي الجهة الأخرى يُعد – و على لسان العديد من الأرواح المرشدة التي حضرت جلساتِ الاستشارات و التحليل و حتى النقد – الأكثر متانة و الأضخم فكريا من حيث الذبذبات الإيجابية التي توازن أرجاءه . يُمكن الاطلاع عليهِ كسبيل لفتح باب معرفةٍ لا قصد التصديق و لا حتى التكذيب ، إما لإنشاء قاعدة بيانات مختلفة اختلافا تاما عن ما يُمنطقه العقل البشري ضمن حدود مادية بحتة ، و تشييئهِ على أسس الحضارة الآنية التي نخرتها غفوة الروح و تضخمت بها لوثة الجسد . ملاحظة خفيفة : الكاتب هنا لم يُعطي طرقا واضحة للتواصل مع الموتى ، هُو فقط استل ما أمكنه من كُتُبِ الغير و ما تُرجم في هذا الصدد و وضح نقطة هامة فِي كون التواصل لا يُعد دوما نجاحًا حقيقيا فقد يتلوث بحضور خفي يعجن الحوار بالاحتيال و هو ما نلحظه فِي مختلف المحافل المزهوة بقدرتها على فتح بوابةِ الحضور الغيْبِي . فالروح الميتة لا تحضر إلا في حالة واحدة ، و لا داعي لذكرها هنا .