رواية جميلة واجمل ما فيها بساطة الصياغه اللغة المستخدمة تصل للقارئ بكل سلاسة مجموعة من القصص المعبرة عن واقع الحياة في قالب رواية مجمعه لكل ما نراه وقد نتغاضى عنه ونغمض العين كي لا نتأذى او نؤذي الطبية الثورية هل تظل هكذا ثورية منطلقة للنهاية بائع الورد العاشق الولهان المتقوقع داخل جوف حياته المستشفيات الحكومية وما فيها الصديق العاقل وحالة عندما يقرر الارتباط ممن راها قشدة عمرة :) هي حالة تُعبر عن واقع عشناه ونعيشة وستنحاول التغلب عليه دائم ثورة خضوع انتفاضة تأقلم كلها متناقضات تحظى بها بين دفتي هذه الرواية قراءة ممتعه للجميع وشكرا للكاتب عبرت عن الواقع بجدارة
ليس البطل فى الحرب فقط ، فيوجد ذلك البطل الذى لا يعلم عنه أحد ، بطولته انه يواجه الحياة فقط ، ويالها من بطولة..
لن تجد قصص الابطال فى أصحاب القصور والسيارات الفخمة ، ستجدها فى بيت صغير متهالك يكاد لا يرى ضوء الشمس ، ستجد البطل بائع فل على الكورنيش ، لا يعلم أحد ببطولته غير أمه ، حتى انه لا يعلم أحد بوجوده غيرها ، هى وحدها تعامله كبطل بس هى وحدها تعامله ك " بني آدم"
اذا كنت أعيش فقط أنتظر انتهاء اليوم لاستيقظ فانتظر ايضا نهاية ذلك ايضا ، إذا لماذا أعيش من الأساس ؟!
غالبا انت مش محتاج تروح لدكتور نفسي او عالم او فيلسوف عشان تفهم المأساة ، فى حين أنك ممكن تروح لأصحاب المأساة نفسها ، الى هتلاقيهم ناس قاعدين على قهوة او على عربية فول ، او ممكن ببساطة يبقى أنت .
رواية يتقال عنها بسيطة جدا وهى كذلك لكن ده كان السبب فى انها توصلي جامد بالطريقة دي ..
مش لازم ديما الكلام يكون قوي وكبير عشان يعبر عن الى جوانا ، كلمتين صادقين من قلب موجوع لا بيعرف يكتب ولا يقرا هيوصولك بصدق اكتر من مية عالم ولا فيلسوف .. عشان كده رغم بساطة الكلام الى يكاد يكون حوار هادي جدا الا انه لمسنى بشدة ..
بالنسبة للناحية الاساسية للرواية وهى الناحية السياسية الى بتتكلم عن ايام ثورة 25 ، انا اكتفيت بغصة حسيتها وأنا بقرأ تجمع بين الحسرة والفخر والاستهزاء ، حقيقتين بس من أهم الحقايق الى بيتعبوني ، اولا احنا مش فاهمين يعنى ايه ثورة اساسا! ثانيا حتى الثورة كانت متقسمة طبقات ..
دول الكلمتين بس الى اقدر اقولهم عن الجزء السياسي ولو انه الجزء الاساسي لكن الواحد مفهوش حيل حتى يفتكر الايام دي مش بس يتكلم فيها.
انتهيت توا من قراءة ميكروتوبيا ..يالها من تجربه اليمه رائعه اختزلت في مشاهد محدده صوره داخليه لنا أردنا أن نخفيها .
..ما عشته في ميكروتوبيا هو الواقع ..ما رأيته هو محاكاه بلغةجيده واسلوب قوي لما نعيشه ونلاقيه ونسمع عنه
بالفعل هناك خلل داخلنا يحول بيننا وبين اليوتوبيا ونظل كالحمقي داخل الميكروتوبيا .
كلنا عشري وكلنا أميره مع الأسف .. كلنا صبحي وكلنا شيماء مع خالص اعتزاري واحتقاري ""اللي هيقرأ الرواية هيفهم انا أقصد ايه ""
وأنصح بقرائتها ...خفيفه ولذيذه وتتضمن رسائل قويه وتحتوي مشاهد هامه لا ينبغي أن تقع من ذاكرتنا بالتوفيق كاتبنا العزيز وفي انتظار أعمالك القادمه بشغف ^_^
الروايه كفكره هي كويسه مع انها مجبتش جديد خالص الصراحه اسلوب السرد أضعف ما يكون تقريبا الميكروتوبيا المقصود بيها اليوتوبيا مصابه بميكروب النهايه جت سريعه جدااااااااااا فوق الوصف يعني مش عارف ليه الصراحه الاسلوب الحواري كان كويس الي حد كبير من ناحيه انه يوصل للقاريء و يأثر فيه و كدا بس لغويا ضعيف الي حد كبير في شخصيات و احداث ملهاش لازمه اصلا كان ممكن تتحذف بالكامل و مش هتأثر علي الموضوع ف حاجه زي مثلا ( شيماء ) اللي عجبني انه مش منحاز لأي طرف من الثوره و دي حاجه نادره شويه اليومين دول الفكره عامه فكرتني ب نساء الكارنتينا بس شتان بين الاتنين الكارنتينا مع ان الحوار كان بالعاميه بس السرد كان فصحي حلو جدا و الروايه فعلا ملحميه مش بس بتبين فساد الكاتب محتاج يشتغل علي نفسه اكتر كتير عشان يطلع عمل كويس و تصميم الغلاف ولا ليه علاقه بالمحتوي اصلاً التقييم 2\5
روايه رائعة تعبر عن واقع نعيشه تخدك بداخل القصة لتعيش لحظات مع عشرى ابكتنى عند وفاه اقرب الناس له اسلوب راقى دون الفاظ خارجة اسم الرواية رمز فعلا للرواية