الكاتبة الحائزة على لقب نيويورك تايمز الأفضل مبيعًا، والتي أبهرت القرّاء بروايتها «ميئوس منه»، قصة ما حدث عندما الْتقت الفتاة المُضطربة سكاي مع صديقِ طفولتها الذي فقدَتْه منذ زمنٍ طويل، دين هولدر. بمساعدة دين هولدر، كشفت سكاي عن أسرارٍ عائلية صادمة، وتصالَحَت مع ذكرياتٍ وعواطفَ خلَّفت جروحًا عميقة. «ميئوس منه» كانت قصة سكاي. والآن، في رواية «فقد»، نتعرَّف أخيرًا على حقيقة «دين هولد». يعيش هولدر حياةً مُظلمة بسبب الطفلة الصغيرة التي لم يتمكَّن من إنقاذها من الخطر الوشيك، وتغمرُه مشاعر الذنب والندم. لم يتوقَّف هولدر عن البحث عنها، يعتقد أن العثور عليها سيجلب له السلام الذي يحتاجُه للتقدُّم في الحياة. ومع ذلك، لم يكن هولدر يتوقَّع أن يواجِه المزيد من الألَم في لحظة
بيستفزنى الانبهار الغريب بالمجتمعات الاوروبية خصوصا المجتمع الامريكى انا قدام رواية غريبة فيها كل الموبقات اللى فى الدنيا واحدة بتنتحر واخوها مصاحب واحدة صاحبها شاذ وفرحان وفيها زنا محارم واغتصاب اطفال مجتمع مريض ابن وسخه الرواية بتبدا حزينه اوى مع ايقاع بطى فى الاحداث ب دين هولدر اللى بيشوف عشيق اخته بيخونها فبيفرض عليه انه يكلمها وينفصل عنها هوب البنت بتكتئب وبتنتحر اجمل ما فى الرواية من وجهه نظرى هو تعايش هولدر مع كشكول اخته التوام ليز وانه قاعد بيكتبلها رسايل بتوصف حاله من اليوم الاول حبيت الحاله دى جدا بعدين بندخل لمرحله تانية وهو التعايش مع الموضوع لغايه لما هولدر بيشوف واحدة شبه هوب صاحبته اللى افتقدها من 13 سنة لما اتخطفت والبنت دى بيكون اسمها سكاى فيه ملل غريب وتقل مبالغ فيه وهو بيتقرب للبنت لغايه لما بيكتشف فجاة ان سكاى هى هوب احداث مملة ويقرب ويبعد ولكن كل الاحداث المملة دى بتتغير لما سكاى بتكون معه فى بيته وبتشوف صوره اخته ليز وبتبدا واحدة واحدة تتعرف او الذاكرة بترجعلها الرواية من هنا احداثها والوتيرة بتاعتها بتبقى اسرع وبنكتشف ان امها كارين هى اللى خطفتها وبعدين بنكتشف ان ابوها كان بيغتصبها وده خلا عندها نوع من انواع الرفض للجنس لغايه لما بتحصل المواجهه مع ابوها اللى طلع مدمن عيال حتى لو كانت بنت جاره او بنته اى عيال (مجتمع ابن وسخه مريض بجد ) بنتفاجى بقى ان ابوها بينتحر لما بتواجهه وبيعترف انه كان بيغتصب اخت هولدر ليز وان ده اثر عليها وعلى نفسيتها وان كارين اللى خطفتها تبقى عمتها اللى ابوها كان بينام معها برضه وهى صغيرة مجتمع زفت ومريض جدا وبلاحظ من الروايات بتاعه اغلب الكتاب خصوصا الكاتبه الملهمة دى انها لازم تطلع الشواذ بصورة الناس الحكيمة الجميلة الكيوت وهنلاقيها هنا فى صورة صديق البطلة بريكن راوية مملة فى وسطها مؤثرة فى بدايتها سريعه جدا وايقاعها عالى فى النهايه تقييمى ليها 3 من 5 الرواية اللى بقراها من 437 صفحه دار النشر كيان اعيب عليها رغم جمال النسخه اللى فى ايدى ان فيه صفحات كان بيبقى فيها سطر بس وده فى صورة خطابات من هولدر وهو عايش لاخته الميته