التواصل، تلك الرقصة المعقدة لتبادل الأفكار"، لكن هل لاحظت يومًا كيف يمكن أن تتبع هذه الرقصة نمطًا لا يخدمنا دائمًا؟ في عالم يسير بخطى سريعة، نشعر بالضغط لمواكبة الوتيرة، مما يدفعنا إلى التواصل بسرعة، بطريقة تعكس العالم من حولنا أكثر من كونها تأملية، في محاولة يائسة للحفاظ على استمرار المحادثة. تكمن المشكلة في هذا النمط التلقائي من التواصل في أنه يميل إلى إرسال رسائل مشوهة أو غير مكتملة، بل وأحيانًا يعبر عن أنفسنا بطرق تضعف من قوة المتلقي، على الرغم من نوايانا الحسنة.
لطالما سمعنا جميعًا عبارات مثل "لا أعتقد أنك تستطيع أن تفعل هذا" أو "أنت دائمًا عاطفي بصورة مفرطة". هذه الأمثلة توضح ما يسميه الكتاب "تثبيط التواصل"، وهو أمر قد نقع فيه جميعًا عن غير قصد.