إن كان كل هذا حصل للحرمين الشريفين فلا غرابة إن العالم الاسلامي والعربي نائم منذ زمن عما يحصل في سوريا والعراق وميانمار ومجاعات الصومال والسودان وووهنا وهناك ... وقبلها جميعا فلسطين والقدس
كنا نعتقد أن نوم الشعوب هي آفة هذا العصر الحالي ولكن تبين أنها آفة نتوارثها جيلا بعد جيل
الكتاب يتحدث عن محاولات تعرض لها الحرمين الشريفين وفق ثلاث محاور - قبل الاسلام - بعد الاسلام وشملت فترات الحكم الأموي والعباسي والعثماني - والعصر الحديث
ويلاحظ أن الفترة الوحيدة التي نجا فيها الحرمان من المحاولات هي فترة حكم الرسول عليه الصلاة والسلام والخلافة الراشدة
ثم قلع الحجر الأسود، وأخذوه حين راحوا معهم إلى بلادهم، فمكث عندهم 22 سنة !
الكثير من الناس لا يعرف أن الكعبة المشرفة تعرضت لمحاولات كثيرة للهدم، وتتوقف معلوماتنا عند جيش أبرهة ومحاولاته هدم الكعبة، فقط، ولكن المتأمل للتاريخ يجد أن الكعبة مرت بعدة محاولات، أو حوادث لهدمها، سواء كانت جراء الحرائق أو السيول، قبل أو بعد أبرهة.
أقذر كتاب ممكن اشوفه في حياتي هو كتاب تاريخ نصرةً لمذهب معين وهجوم على مذهب أخر الكتاب متقسم لثلاث فصول الأول هو الحرم ما قبل الإسلام الثاني الحرم في العصر الإسلامي الثالث في العصر الحديث
قارئ التاريخ عارف ان الاعتداءات على الحرمين أكبرها وأعظمها حادثتان الأولي حادثة القرامطة وسرقتهم للحجر الأسود وقتل عدد من الحجاج وصل إلى 30 ألف شخص. والحادثة الثانية هي واقعة الحرة لإنها أقربها عهداً بالنبي والخلافة وقام بها يزيد بن معاوية .
الكاتب اكتفى بسرد أحداث تلك الواقعتان في 15 صفحة فقط !!؟؟؟!
أما باقي الكتاب فهو يتحدث عن العصر الحديث أو الحرمين في عهد ال سعود وتملق ورخص وهبوط حاد لكي يجمل صورة ال سعود، إلى حد القرف بجد
يكفي جملة واحدة ذكرت في حادثة اقتحام الحرم سنة 1400 على يد الجماعة السلفية المحتسبة أو جماعة جهيمان فهو ذكر أن واقعة الاقتحام بعيدة كل البعد عن السياسة وتتعلق فقط بالفهم الخاطئ للدين !! مش مكسوف وانت بتكتب تاريخ غلط هتتحاسب عليه قدام ربنا ؟ اول طلب من مطالب جهيمان خلع الملك خالد ال سعود لعدم صحة بيعته وتولي محمد بن عبد الله - المهدي المزعوم- الحكم انت ازاي حضرتك استاذ تاريخ ؟
ممكن الكتاب ياخد نجمتين لأول فصلين فقط .
ما يلي ملخص بسيط عن واقعة اقتحام الحرم على يد القرامطة :
في سنة (317)هـ خرج القرامطة إلى مكة في يوم التروية فقاتلوا الحجيج في رحاب مكة وشعابها، وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وجلس أميرهم أبو طاهر لعنه الله على باب الكعبة والرجال تصرع حوله والسيوف تعمل في الناس في المسجد الحرام في الشهر الحرام في يوم التروية، الذي هو من أشرف الأيام.. وكان الحجيج يفرون منهم فيتعلقون بأستار الكعبة، فلا يجدي ذلك عنهم شيئا، بل يقتلون وهم متعلقون بها.. ولما قضى القرمطي اللعين أبو طاهر أمره وفعل ما فعل بالحجيج؛ أمر بردم بئر زمزم بإلقاء القتلى فيها وهدم قبتها، وأمر بخلع الكعبة ونزع كسوتها عنها وشقها بين أصحابه.. ثم أمر رجلاً من رجاله بأن يقلع الحجر الأسود، فجاء رجل فضربه بمثقل كان في يده وقال أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟ ثم قلع الحجر الأسود، وأخذوه حين راحوا معهم إلى بلادهم، فمكث عندهم ثنتين وعشرين سنة، حتى ردوه في سنة (339)هـ
في الحقيقة هذا الموضوع كان يشغل بالي منذ فترة، يعني عندما يستطيع شخص الإعتداء على حرمة الإنسان و على حرمة النفوس فلن تبقى للأماكن حرمة .. حتى و إن كانت هذه الأماكن مقدسة و طاهرة .. بل من البقاع التي شرفها الله . في هذا الكتاب تتبع لأهم الإعتداءات على الحرمين الشريفين سواء كانت اعتداءات جماعية أو فردية .
A - فترة ما قبل الإسلام : الإعتداءات على الحرم المكي .
1 - محاولة أسعد أبو كرب الحميري المعروف ب " التبع اليمني " و هذا في أواخر القرن الثالث و أوائل القرن الرابع للميلاد .
2 - محاولة " حسان ابن كلال " الذي أقبل من اليمن يريد نقل أحجار الكعبة .
3 - محاولة " قبيلة غطفان " من شمال الحجاز الإعتداء على الكعبة .
4 - محاولة " أبرهة الحبشي " المشهورة و المعروفة .
5 - محاولة قيصر الروم تنصيب أحد النصارى و هو " عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى " ملكا على قريش و هذا للسيطرة على مكة .
ذكر لأبرز أسباب هذه الإعتداءت :
1 - المنفعة المادية و الإقتصادية :
* كانت مكة ملتقى العرب و مركزا مهما لإجتماعهم، و بالتالي مركزا ماليا مهما .. يتم فيه تقديم القرابين و الأموال إلى آلهة الكعبة . * كانت مكة بمثابة المركز التجاري و مصدر دخل هائل قبائل قريش . 2 - المنفعة السياسية :
* السيطرة على مكة يضمن بشكل كبير السيطرة على كلمة العرب و على القبائل الوافدة للحج . * مكة كانت بين عدة ممالك متناحرة .. الممالك اليمنية، الفارسية، الرومانية و الحبشية . * محاولة تحويل وجهة العرب عبر هدم الكعبة و إعادة بناءها في أماكن أخرى . 3 - المنفعة الدينية :
* محاولة نشر المسيحية في جزيرة العرب و هذا كان من الأهداف الرئيسية لأبرهة الحبشي . * القضاء على مكة يعني ظهور آلهة جديدة و بالتالي مراكز نفوذ دينية جديدة و هذا ما حاولت قبائل غطفان القيام به .
B - الإعتداءات على الحرمين الشريفين في العصر الإسلامي :
* العدوان على الحرمين الشريفين في العصر الأموي :
1 - الإعتداء على مكة و على المدينة من طرف جيوش " مسلم بن عقبة المري " الذي أرسله يزيد بن معاوية و سميت بوقعة الحرة المشهورة .
من نتائج هذا الإعتداء : - ثلاثة أيام أبيح فيها فعل المنكر لدرجة أن البعض قال أنه تم اغتصاب أكثر من ألف عذراء في مدينة رسول الله . - رمي الكعبة بالنفط و الحجارة - احتراق الكعبة و تساقط استارها - تهدم أجزاء كبيرة منها - و طبعا مئات القتلى و آلاف الجرحى .
2 - الإعتداء على الحرم المكي من طرف جيوش الحجاج الذي أرسله " عبد الملك بن مروان " و اقتتاله مع ابن الزبير و حصاره لمكة .
من نتائج هذا الإعتداء : - ضرب الكعبة بالمنجنيق . - اعادة بناء الكعبة و نقض بناء ابن الزبير لها .
3 - هجوم أبو حمزة المختار بن عوف الخارجي على مكة خلال إمارة " ابن سليمان بن عبد الملك بن مروان " و هروبه منها إلى المدينة بسبب عدم قدرتع على الدفاع عنها .
من نتائج هذا الهجوم : - العبث و الإستيلاء على كل شيء . - دعوة أهل مكة إلى الخروج عن طاعة الأموين .
* العدوان على الحرمين الشريفين في العصر العباسي :
1 - اعتداء القرامطة على مكة بقيادة " أبو الطاهر سليمان ابن ابي سعيد الجنابي " و هذا سنة 317 للهجرة .
من نتائج هذا الإعتداء : - الدخول بالخيل و السلاح إلى المسجد الحرام - قتل الحجاج . - نهب الأموال و استحلال حرمة البيت الحرام . - اقتلاع الحجر الأسود و نقله . - دفن الجثث ببئر زمزم .
2 - مجموعة من الإعتداءات الفرديية و الجماعية الأخرى : - تظاهر أحد الرجال الروم بالإسلام و محاولته تحطيم الحجر الأسود بالمعول . - ضرب الحجر من أحد الرجال بالدبوس مما أدى إلى تحطم بعض الأجزاء منه . - الصراعات بين أشراف مكة أدت في بعض الأحيان إلى نهب محتويات البيت العتيق و تعرية الكعبة من كسوتها .
* العدوان على الحرمين الشريفين في العصر المملوكي و الأيوبي :
1 - محاولة نقل سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم إلى بلاد النصارى و هذا سنة 557 للهجرة .
2 - محاولة ارناط صاحب الكرك غزو الحرمين الشريفين سنة سنة 571 للهجرة .
3 - حصار مكة من طرف الشريفين أبو نمي و إدريس ثمّ الدخول إليها و الإقتتال داخل المسجد الحرام سنة 613 للهجرة .
4 - سنة 730 للهجرة وقوع الفتنة بين أهالي مكة و أمير الحجاج المصريين و أتباعه داخل المسجد الحرام و الإمام يخطب على المنبر .
5 - فتنة " قندس " بين الأتراك و الأشراف .. و وقع اقتتال شديد داخل مكة .
6 - وقوع ما سمي ب " فتنة الجراد " سنة 817 للهجرة و هذا من خلال عملية تمرد قام بها أنصار أمير الحج المصري .
C - الإعتداءات على الحرمين الشريفين في العصر الحديث :
1 - مؤازرة الصفويين للقوى البرتغالية المعادية للإسلام و محاولتهم الهجوم على مقدسات المسلمين .
2 - ** مجموعة من الفتن خلال الحكم العثماني نذكر منها :
-" عام 958 للهجرة حدثت بعض الخلافات بين " محمود باشا " أمير الحج المصري و والي " مكة أبو نمي . - عام 1081 للهجرة هجوم أحد الرجال من فارس على خطيب المسجد الحرام . - في عام 1203 للهجرة هجوم أحد الحجاج البنغال على " الشيخ عبد السلام الحرشي " خطيب المسجد الحرام . - نزاع بين " الشريف غالب بن مساعد " شريف مكة و أخيه " الشريف سرور " و اقتحام امسجد الحرام . - ثورة " الشريف حسين بن علي " ضدّ الأتراك و حصار الجنود العثمانيين بمكة .
** مجموعة من الأحداث أثناء قيام الدولة السعودية الأولى و هذا خلال دعوة محمد بن عبد الوهاب و لم يتم ذكرها في الكتاب .
** مجموعة من الأحداث بعد قيام الدولة السعودية :
- حادثة الطائف سنة سنة 1353 للهجرة و هذا من عبر هجوم أشخاص على " الملك عبد العزيز آل سعود " أثناء صلاة عيد الأضحى . - الإعتداء على البيت الحرام سنة 1400 للهجرة و هذا عبر التسلل إلى المسجد الحرام بواسطة الأسلحة . - أحداث حج سمة 1407 للهجرة و هذا بعد قيام أتباع " الإمام الخميني " بمسيرة داخل الحرم المكي .
ملاحظات :
- الكتاب مختصر جدا و لكن مجهود كبير نشكر عليه الكتاب لتقديمهم لنا هذه الدراسة التاريخية .
- شعرت أنّ هناك تحيزا و تجاهلا متعمدا لبعض الأحداث المهمة و الغوص في أحداث أخرى .
الكتاب يقدم معلومات قيمة عن جوانب من التاريخ لم يتطرق إليها الكثير من الباحثين في التاريخ الاسلامي و هي الاعتداءات على الحرم المكي و المدينة المنورة، بشكل عام الكتاب جيد في أقسامه الأولى رغم أن الكاتب يورد حوادث الاعتداء بشكل مختصر أحياناً لا يشفي غليل القارئ و لا يشبع فضوله، القسم الثالث من الكتاب و الذي تناول الاعتداءات في العصر الحديث لم يعجبني حيث تحول إلى قصيدة مداهنة و نفاق للسلطات السعودية، لم يعجبني أيضاً أعتماد الكاتب على التواريخ الهجرية فقط في تأريخ الأحداث، و كنت أفضل استخدام التاريخ الميلادي مع الهجري كما يحدث في معظم كتب التاريخ الاسلامي الحديثة
يا إلهي !! لم أكن أتوقع هذا علي الإطلاق .. ما كل هذه الاعتداءآت علي الحرمين الشريفين ؟؟ كيف حدث هذا ؟ وكيف تحمل عالمنا العربي الإسلامي مثل هذه الانتهاكات ؟ كيف ضُربت الكعبة الشريفة بالمدافع ؟ كيف انتُهكت ؟ وسٌرقت ؟ وقُتل الحجاج واٌلقي بهم في بئر زمزم حتي امتلأ علي آخره ؟
هذا الكتاب افجعني ! وصدمني !!
ورغم المعلومات التاريخية المهمة .. إلا أنه أحزنني للغاية ..
اللهم احم الحرمين الشريفين وقبر حبيبك المصطفي صلي الله عليه وسلم وسائر المساجد الشريفة في عالمنا الإسلامي والعربي وارحم موتانا وشهداءنا آمين يارب العالمين
يتناول الكتاب المتمثل في عنوانه إعتداءات الحرم وفق ثلاث مراحل تاريخية. قبل الإسلام والعصر الإسلامي الذي دومًا ما ينحصر مابين بداية الإسلام إلى قيام الدولة العثمانية، والمرحلة الثالثة هي التاريخ الحديث والمعاصر وهذا الجزء يحتل (55 %) نظرًا لعلاقتنا الوطيدة والقريبة من التاريخ الحديث وماحدث في العهد العثماني فوق ماقاما به الكاتبان لجمع المادة التاريخية من المصادر الأم والمراجع الحديثة وفق كل زمن وإن كانت الأحداث ماقبل الإسلام كهجمة إبرهه الحبشي، والحديث عن ماقبل الإسلامي بسيط لايذكر لكن العصر الإسلامي والحديث هما من كثرت فيهما الفتن والقلاقل حتى عصفت بقدسية بيت الله ولكن للبيت ربه يحميه .
وضرب الكعبة بالمنجنيق في العهد الأموي وغيرها الكثير موجودة في بطون كتب التراث – لكن قلة من يفتح هذه الكتب العظيمة – والكثير من الدراسات التي كانت تكتفي بتخصيص حقبة زمنية معينة أو تتناول الحدث وفقًا لزمنه التاريخي، وستكون مفاجأة للكثير تلك الإعتداءات التي حدثت في العصر الإسلامي خصوصًا كعصر قريب عهد بزمن النبوة كالأموي في عهد يزيد بن معاوية ويقع اللوم عليه، وحدث للحرم من جديد في عهد عبد الملك بن مروان على يد طاغيته الحجاج الثقفي بسبب منافسته على الخلافة هو وعبد الله بن الزيبر. علمًا أن ابن الزبير - صدق أو لاتصدق - كان هو الخليفة وفقًا لمبايعة كل الأقطار الإسلامية إلا جزء بسيط في الشام. لكن أصبح هذا المنصب يجر ويلات حتى على بيت الله العتيق، ثم يتناول المؤلف العصر العباسي وغيره من بقية العصور وحادثة القرامطة الذين بلغ بهم الأمر سرقة الحجر الأسود فوق قتلهم للحجاج وسف دمائهم وتغني صاحبهم : ((أنـا بـالله وبـالله أنــا * * يخلق الخلق وأفنيهم أنا))، وبقي الحجر الأسود لديهم لقرابة (23) سنة وعملهم ليس له علاقة بالإسلام من قريب أو بعيد رغم تمجيد الكثير من الكتاب لهذه الفرقة التي أباحت الحرم دون غيره من كل بقاع الدول الإسلامية، وقد فشل مشروعهم الغبي في تحويل الحج إليهم في منطقة تواجدهم للبحرين ولاشك هذه من أفضع وأقسى ما تعضر له بيت الله، ويعتبر من أبرز الأعمال بسبب سرقة الحجر الأسود في القرن الرابع الهجري، وليس هذا الحدث الوحيد من أمثال هؤلاء الباطنية فقد عمدوا كثيرًا بمباركة الدولة الفاطيمة للحجر الأسود بالتحديد، ومساعدات (الصفويين في إيران) للبرتغاليين في محاولات اقتحام الحرمين بعد إقتحامهم للدولة المحيطة بها لتحويل الحج الذي سنه الله في مكة إلى (مشهد)!! خصوصًا في عهد (اسماعيل الصفوي) وكان الله يوقعهم في شر أعمالهم ويحمي بيته المقدس، ولم يسلم بيت الله حتى من حكام الأشراف أنفسهم في مكة الذين كان يفترض فيهم توفير الحماية والعناية بسبب التنافس فيما بينهم، وكذلك تعرض مقر جسد الرسول – صلى الله عليه وسلم – لمحاولة السرقة في العصر الزنكي، وكذلك يشير المؤلفين لكل أعتداء في مكة والمدينة وحتى المحاولات الفاشلة التي تداركها المسلمون قبل حدوثها وجلها في القرن التاسع إلى الحادي عشر من قبل الصفويين والبرتغاليين.
فيما بعد تناول الكتاب العصر الحديث مع الدولة العثمانية والتي أوقفت الصفوية عند حدودها وقضت على محاولات البرتغاليين الذين في الأساس بدأت دولتهم تضعف، ومعظم الهجمات كانت فردية بإيعاز من الكيان الصفوي، وكذلك مناوشات بين أمراد الأشراف أنفسهم، وحادثة تعرض الحرم المكي للضرب بسبب موقف الشريف الحسين تجاه العثمانية التي أوشك سقوطها في ذلك الوقت، ثم يكون الحديث للعصر السعودي في جميع أدواره وأهمها حادثة (جهيمان) في (1979) وكانت المعلومات المنشورة بالكتاب تعتبر قياسًا بتاريخ نشر الكتاب معلومات قيمة لكن في الألفية الجديدة (2000) كثرت الكتابات عن هذه الحادثة من أشخاص قريبي العهد والمشاركة فكان نتاجهم أعم وأشمل ومن حوادث الحرم في العصر السعودي محاولة الخميني المجوسي تصدير ثورته الإيرانية سنة (1987) وحقيقة الأمر فوق هذه الرغبة التي لم ينجحوا فيها كانت غايتهم سياسية حيث ردة فعل لمساعدة السعودية والكويت لصدام حسين الذي دخل في حرب مع الخميني (حرب الخليج الأولى) ونادى اتباع الخميني (خميني أكبر) في مكة بينما المسلمون ينادون (الله أكبر)، وقد استشهد الكثير في هذه الحادثة وكذلك (للأمانة التاريخية) كانت المعاقبة فورية من قبل القوات السعودية بسبب الفتنة التي قامت بها جماعات تم تحريكها وفق غايات سياسية غلفت بقناع ديني كانت أكبر من استيعابهم، وإعتداءات الإيرانيين طويلة في التاريخ (المعاصر) منذ تولي الحكم وفق (ولاية الفقيه) في السياسة الإيرانية .. “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”. اللهم أحفظنا بحفط بيتك العتيق.
هذا الكتاب ستكون أعظم مفاجأة وأنت تقرأ صفحاته بداية العصر الإسلامي حتى نهايته كثرث ورود الصفوية الإيرانية وغلاتها ومتطرفيهم وتأثيرهم على أحداث الحرم!! ويأتي بعدهم أصحاب السلطة من أمراء الأشراف، وإن كان غاية الأول تحويل الحج لإيران بينما الثاني – وهذا لا يعفيه العقوبة – كانته غايته مالية وسياسية ويتضرعون بنسبهم الشريف الذي لم يحترموا مكانته.
الكتاب صغير الحجم لكنه عظيم الفائدة وأتمنى إعادة طبعة من جديد في حال إذا لم يعد طبعه بعد (1992). كأول مرة
ياالله لم اتخيل تعرض بيت الله لكل هذه الأعتداءات كل ماكنت اعلمه عن ذلك هو حادثة ابرهة اما ان تتعرض الكعبة لكل هذه الأهوال حتى يصل الحال ببعض النصارى والمسلمين بالرغبة فى اقتحام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ونقل رفاته للقضاء على مكان تجمع المسلمين وتحقير قبلتهم !..
الكتاب مجمل مفصل فى نفس الوقت يتناول تاريخ الأعتداءات على الحرمين من خلال ثلاث أقسام ماقبل الأسلام ,بعد انتشار الأسلام حتى الدولة العثمانية ,ثم فى العصر الحديث وقيام الدولة السعودية كتاب جيد من الكتب التى يجب ان تقرأاكثر من مرة ويؤرخ لمنطقة هامة فى التاريخ الأسلامى
مثل هذه الكتب يصعب علي نسيانها، فقد قدم لنا الكاتبين سعد حسين عثمان و عبدالمنعم إبراهيم الجميعي، -استاذان في التاريخ- نظرة سريعة في تاريخ الاعتداءات على الحرمين الشريفين بكل اختصار و شموليه وأنا أقدر ذلك فخير الكلام ما قل و دل..
تعرض الحرمين الشريفين وخاصه مكة إلى عداء واضح صريح من قبل قلوب حاقده حاسده و أخرى كافره منافقه لكن الله تعالى حافظ هذه البقعة المباركه و حاميها رغم انفهم، حين يتحدث التاريخ و يكشف النوايا الخفيه و الأيادي السوداء على المرء أن ينصت و يستوعب ما يدور حوله..
الكتاب زادني إحساساً بصعوبة و عظمة مهمة العاملين في الحرم من نساء ورجال و المسؤولية الكبيرة التي تحملها السعودية لتأمين الحماية و الراحة لضيوف الرحمن، لهم مني كل التقدير
في حادثة الرافعه أصاب الجميع الهلع و الخوف لأنهم تعرضوا لأذى وهم في مكان مبارك لا ينتابهم فيه سوى السكينه و الإيمان رغم أن الحادثة لم تكن اعتداء فما بالك بمن عاصروا تلك الاعتداءات و شاهدوها بأعينهم..في كل صفحة أكاد اسمع صوت صراخ الحجيج و دمائهم فأدعو الله أن يتقبلهم شهداء عنده وأن يبعد عنا الفواجع
كتاب يعطيك صورة بانورامية عن تاريخ الاعتداءات على الحرمين لكن ليس فيه تفصيل أو تعمق. ممن استفدته جديدا بعيدا عن محاولات ما بعد الإسلام فأغلبها معروف لي : عدد محاولات الاعتداء على الكعبة في الجاهلية خمسة أغلبها من تتابعة اليمن وقد تصدت لها خزاعة وقريش أحيانا كما حدث مع تبع الأول فمن أبرز المحاولات : الأولى للملك الحميري أسعد أبو كرب وقد عدل عن فكرته بعد ��ن توجه إلى مكة واختلف في السبب لكنه قدم مكة حاجا طائعا وعاد لليمن. الثانية لحسان بن كلال الذي أراد نقل أحجار الكعبة ليبني كعبته بها في اليمن لكن تصدت له قريش بقيادة فهر بن مالك وهزموهم وأسر حسان. الثالثة لقبيلة غطفان وكانوا يعبدون العزي وقد بنوا بيتا مضاهاة للكعبة لكن تصد لهم سيدا من سادات قريش. الرابعة وهي لأبرهة الحبشي وهي مشهورة. الخامسة وجاءت من الرومان لضرب مكة من داخلها عبر استمالة سيد من سادتها وتنصيبه ملكا تابعا لهم وهو نصراني يدعي عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزي، وقد هددهم بل سجن بعض رجالات قريش لكن باءت بالفشل ولم ينصب ملكا برفض قريش العرض وتجاهل التهديد.
فى البداية فكرة الكتاب رائعة لكن المفترض اننا امام بحث تاريخى اكاديمى لكن للاسف الكاتب اوجز فى الكتاب واستعار كلامات ومنهج غيره وفى النهايةعند الحديث عن الدولة السعودية نافق نفاق اشبه بتلميذ فى الاذاعة المدرسية يمتدح مدير المدرسة يكفى المهذلة فى عرضه لحادثة اقتحام الحرم على يد جيهمان العتيبى تلك الحادثة التى اثرت فى عالمنا الاسلامى حتى اليوم ! عرضها عرضا اشبه بموضوع انشاء لطالب فى عمر السبع سنوات الكاتب استرسل فى وصف فظائع القرامطه و كوارث الايرانيين لكن عند الحديث عن حادثة الحرة فى عهد يزيد تجد ايجاز فى الكلام دون اتهام او ندب وتوضيح اجرام الخلفية المسئول والقام على امر المسلميين اما الفصل الختامى ومنذ نشأة الدولة السعودية فلا تعليق المهم انه ختم الامر بان نجحت القوات السعودية فى السيطرة على الوضع !وكلنا نعلم كيف تم تحرير الحرم الشريف 😶
This entire review has been hidden because of spoilers.