22-12-2011
أنهيت الجزء الثاني و الأخير و لله الحمد
و كما قلت الكتاب ممتع لمن يحب معرفة أصول الكلمات التي تستعملها الناس
طبعا المقصود بالناس على زمن الأنباري و ليس زماننا هذا
و إن كنت لا أنكر تفاجئي من مدى تقارب عاميتي المحكية بالفصحى
و هو ما غير نظرتي لمحكيتي الشاميةو جعلني أحبها بعد أن كنت أنغاظ منها بسبب كونها ممطوطة زيادة عن اللزوم أو بالعامية القحة مجولأة أو مبوجأة لا أدري أيهما توضح المعنى أكثر
الكتاب صعب حقيقة و خاصة في اختياره للشواهد الشعرية، إذ كثير من ألفاظها وحشية و مهجورة، و التي كنت أشعر في أحايين كثيرة أني أقرأ طلاسم فأشعر بالأسى بسبب جهلي اللغوي، و إن كان يعني معظم الكلمات التي أجدها صعبة هي تلك التي تأتي من طبيعة المكان الصحراوي و البيئة الجاهلية، فاللغة العربية دقيقة جدا فيما يتعلق بأوصاف ما كان مشتهرا في تلك البيئة، من خيول و إبل و ما إلى ذلك، دقة تذهل من تفصيلها، طبعا هذا حين أفهم الكلام... و التحقيق لا يخدم في شرحها إطلاقا و لذلك أغاظني بشدة و قلت عنه فاشل
على كل أكتفي بهذه الملاحظات حاليا
و سأكتب عن الكتاب أكثر إن شاء الله، و طبعا قد طالت لائحة ما أسوف الكتابة عنه
و ما ذاك إلا لأني أشعر حاليا أن كل ما أكتبه ينقصه الروح التي كنت أكتب بها عادة و هي التي تضفي المتعة التي تنساب من الكلمات
فمن غير الممكن أن تجعل قارئا يستمتع بقراءة ما كتبته من دون متعة
لذلك أفضل الاحتفاظ بما أكتبه على أن أضع شيئا أراه باهتا و منقوصا
و حين يروق البال و ينصلح الحال و يفرجها رب العباد يكون لي كلام آخر إن شاء الله
بأية حال أشعر بأن انتهائي من قراءة هذا الكتاب انجاز يسعدني
19-9-2011
أنهيت الجزء الأول منه و بقي لي الثاني، و باختصار مخل: الكتاب شغلة كبيرة لمحبي الكلمات و لا يخلو من صعوبة، ثم إن التحقيق فاشل... و الريفيو عنه مؤجل حتى إشعار آخر
-