"كأنهم لما قتلوك قتلوا كل ما تبقي لنا من كرامة وقيمة، ذبحوا اصلنا القديم عند مدخل الكفر"..
قصة متشابكه ومعقده، في ظاهرها رواية عن مقتل شاب بإحدي القري بايدي مجهوله لكن في جوهرها تبدو مرثية لحلم ضائع.. حلم بالسيادة والتفوق، تكاد تحمل اسقاطاً علي الوطن العربي العائش في امجاد الماضي تاركاً حاضره يُسرق من بين يديه ..
شخصيات الرواية مكتوبه بنضج وواقعية مبهره والريف المصري مقدم بالصورة المُثلى ، لغة الرواية ككل بسيطة ولكنها معبره ومؤثرة بشده وكأنها تستمد قوتها و رقتها من تلك البساطة، وخلال استعمال الكاتب لحسن وصالح في حكي الاحداث يكون الحكي من منظورهما حقا فتتحدث الشخصيات بلسانها الخاص ومشاعرها الخاصة بدون زخرفه او ابتذال فلايبدو اي شيئ مفتعلا.. سواء الحزن والانكسار في كلمات حسن أو التحدي والفخر والقوه في كلمات صالح