يمكنك طلب الكتاب من هنا https://goo.gl/bgT1Eo قصة "دمية" مملوكة لطفلة اسمها "حورية"، يقرر الأب التخلص من الدمية بعد أن تهمل حورية دراستها وتنشعل باللعب معها. يبيعها الأب لبائع اللعب القديمة الذي يبيعها بدوره لمزارع يقرر تحويلها إلى فزّاعة لإخافة العصافير والأطفال في الحقل. يكتشف الأطفال أن الفزّاعة التي لطالما ظنوا أنها شريرة، مخلوقة طيبة ومظلومة فيققروا مساعدتها، وإنقاذها من المصير الذي قرره لها المزارع، في الوقت الذي تهتم حورية بدارستها لتتفوق من جديد، وتشترط على أبيها الذي وعدها بهدية إذا ما انتبهت إلى دراستها إسترجاع الدمية، وهنا تبدأ رحلتان، رحلة حورية ووالدها بحثا عن الدمية، ورحلة الأطفال والفزاعة بحثا عن حورية.
كاتب من الجزائر أصدر عدة عناوين في المسرح وأدب الطفل وأدب الرحلة فائز بعدة جوائز أدبية المرتبة الأولى لجائزة كتارا لقصص الأطفال 2020 الدرع الفضي لمسابقة قنبر الدولية لأدب الطفل بالعراق 2020 قائمة أفضل 20 نص في مسابقة النص المسرحي الموجه للكبار للهيئة العربية للمسرح بالإمارات العربية المتحدة 2019. فائز بالمركز الأول في مسابقة النص المسرحي الموجه للطفل للهيئة العربية للمسرح بالإمارات العربية المتحدة 2018. فائز بالمركز الأول لمسابقة القصة للمهرجان الدولي للأدب وكتاب الشباب بالجزائر 2015. تقدير في جائزة العودة لقصص الأطفال بفلسطين 2015. فائز بالمركز الأول لجائزة فنون وثقافة للقصة بالجزائر 2014. فائز بالمركز الثالث لجائزة رئيس الجمهورية في النص المسرحي بالجزائر 2014. فائز بالمركز الأول للجائزة العربية لقصص الأطفال لنادي الخيام بالجزائر 2013. فائز بالمركز الأول بجائزة الشارقة للإبداع العربي بالإمارات العربية المتحدة في أدب الطفل 2012.
#أدب_الطفل مسرحية إنقاذ الفزاعة لــ يوسف بعلوج متحصلة على جائزة الشارقة للإبداع الفنّي #نظرة_تحليلية (شخصيّة) بداية من الغلاف: نوعية الغلاف جيدة جدا وملفتة للأنظار، تستهوي القراء خاصة منهم الأطفال. #الرسم (هدى عبد المنصف): تميّزت الصور المرسومة بجودة عالية، تبدو لي مرسومة وملوّنة يدويّا، مع مساعدة برامج التصميم، كافية للفت إنتباه القارئ وشرح أحداث المسرحية، أعتبرها رائعة. #اللغة: كان يوسف في لغته سهلا بسيطا، يوصل الفكرة للقارئ (الطفل) بسهولة تامة، باستثناء كلمة واحدة قد تصعب على الأطفال (تشيح، من الفعل أشاح)، وخطأ مطبعي وحيد (بلهوان). #المحتوى: قصة إنقاذ الفزاعة طرحها يوسف بشكل جميل جدا، مستظهرا عاطفته الإنسانية وجذوره الأخلاقية، فلم تكن مجرد مسرحية للتسلية، كأنّما هي الزهور أهداها يوسف لأطفالنا، بل ولنا جميعا، خاصة الذين نبت فيهم المشيب دون أن يدركوا قيمة الأخلاق ورفعتها، تسامح وعطف، إخاء وعفو عند المقدرة، وحرص على إنتباه أبنائنا بدراستهم كي لا تضيع ألعابهم (فكرة جميلة بأسلوب رائع)، كانت رسائل يوسف متعدّدة كثيرة يقطفها المتأمل بين كلماته، حتّى أن يوسف صوّر لنا صورة الأبوين في حلّة المهتمّين بإبنتهم عند منعها من لعبتها التي شغلتها عن الدراسة ومكافأتها مقابل تفوّقها الدراسي.... #مسرح: كان يوسف دقيقا في وصف كل لحظة، من حركات كل شخصية وإنارة وجوّ سائد، وما لفت انتباهي تركيز يوسف على التدقيق في وصف الضوء المسلّط على المسرح لما في ذلك من أهمية بالغة قد تغيّر المشهد كله، حقّا كاد يوسف أن لا يترك للمخرج المسرحي ما يضيفه في تطبيق السيناريو! #باختصار: مسرحية إنقاذ الفزاعة تحفة رائعة مميزة، ووجه جميل لأدب الطفل الجزائري. إستحقت #جائزة #الشارقة!
قال أحد الفلاسفة الانغليز مرة :يا ألله لماذا خلقت كل أولئك الأطفال العباقرة مع هاؤلاء الكبار الحمقى.!!! هذه المقولة من بين ما يمكن أن يرتسم في ذهن الواحد منا اذا ما قرأ رائعة "انقاذ الفزاعة" الحاصلة على جائزة الشارقة للإبداع الفنّي للكاتب و الاعلامي يوسف بعلوج. الكتاب بدءا من غلافه شهي لعين الطفل بألوانه و جودة ورقه و تناسق رسوماته التي تعود لريشة "هدى عبد المنصف" حيث استطاعت أن تحاكي عوالم المسرحية و النص الى حد بعيد. لغة المسرحية جاءت بسيطة منسابة وطيعة كأنما هي عجينة يصطنع منها صاحبها شخصيات بملامحها و اجوائها المدهشة لتكون أقرب الى الطفل و مخياله. محتوى الكتاب مسل مشوق و خفيف محكم البناء قصصيا و دراميا وفي الان ذاته مفعم بالقيم حيث يسير في اتجاه الممانعة ضد السائد بقيمه المادية البراغماتية الزائفة المزيفة لجوهر الانسان. حيث يعود الكاتب من خلال المسرحية متلبسا روح الطفل الى أرض الصبى و في جرابه بذار القيم. اذ نستشف بين ثنايا القصة العلاقة الحميمة بين "حورية" و "الدمية" التي تحكي معاني الوفاء و الحب.ثنائية المظهر و المخبر تعكسها " الفزاعة" التي كانت محل حب من طرف حورية التي عرفت حقيقتها (دمية) و محل خشية و مقت من طرف الأطفال الذين اعتقدوا بسبب مظهرها(فزاعة) أنها شريرة.خصلة التعاون التي يصنعها الأطفال فيما بينهم كذلك من رسائل القصة القيمية. هذا و لعل أجمل ما في القصة هي تلك العلاقة و القناطر التي مد جسورها الكاتب بين الأطفال و العصافير و الأقمار و الطبيعة الحاضنة حيث الكل يتكاثف لانقاذ الفزاعة و هنا لفتة خفية للاعتناء بأمنا الطبيعة التي تخدمنا و نحن نمزقها يوميا بتصرفاتنا اللامسؤولة. مسرحية "انقاذ الفزاعة" لا تهدف الى انقاذ الفزاعة.انها تهدف الى انقاذ الطفل من تهاونه و قلة حرصه متسلحا باصرار التفوق(الدراسة) و تحقيق الهدف و عينه على الأمل رغم كل العوائق(ايجاد الدمية)." وهي في الان ذاته تذكرة لنا ككبار للعودة الى طفولتنا برحموتيتها و قلبها السليم بعدما استهلكتنا الحياة التعاقدية بمشروطياتها. أنا الان في سري - من أثر هذه القصة و أولئك الأطفال- أردد مع برتراند راسل قوله :"نولد جهلاء.و حينما نكبر و نتعلم نصبح أغبياء !!." الحاصول :مسرحية انقاذ الفزاعة رائعة و ممتعة مبنى و معنى.