قالوا عن الكتاب:
عندما شرعت فى قراءة القصص هالنى المعمار الثرى ,والنقلات الفريدة
والرؤى الناضجة للحياة والبشر .وكذا انبهرت بالحرفية فى التركيب والجمل والنصاعة فى الاسلوب .
الشخصيات فى المجموعة حية نابضة وليست كرتونية ,كما انها فى الاغلب تمتلك الوعى وتعرف طريقها الى حد بعيد
الانسان الحائر المندهش هو عنوان القصص .وعمودها الفقرى ,والنماذج تحفل بالشعور النبيل والبحث وراء الاشياء بدأب عجيب
الكلمات حادة وقوية وسريعة كالموج تتسابق فى الوصول الى خبايا القلب ومكنونات الضمير بلا حذلقة ولا تصنع .
والقاص الطبيب د.محمد يوسف يمتلك مخزونا من الفكر المجرد ينجح دائما فى الباسه ثوبا دراميا حيا ووثابا
مهما اختلفنا مع الكاتب فاننا نجده على وعى ودراية بضرورات التطور
وهو لايشترى ابدا بنقود اهل الكهف ,بل يمتلك عملات قوية قابلة للتداول بجدارة وسط العملات الاخرى
وفى قصة صلاة العيد أقول :حلم الخلود والامتزاج مع الزمن فانتازيا التداخل والتماهى فى الماضى والاتى .الشاعرية تقفز كالفراشة وتتجاوز قيود الواقع المعروفة .السرد فى القصة يواكب الاحداث المتلاحقة فيبدو للمتلقى كأنه لاسرد بل زخم يتخلق ورؤى تتكثف ولغة شفيفة قوية تتدفق من كوة حفرها ببراعة ننظر الى الزمن ماضيه وحاضره ومستقبله ونرى شخوصا يتتابعون كالصور السينمائية بلا تتابع تأريخى او وقتى .انما هو التتابع الابداعى والتخلص من المألوف ,الواقع يصير شظايا لكنها تأتلف فى منظومة تجتمع فى قيمة قد يدور الرأس من كثرة الاندفاع لكنه دوار لذيذ يدعو الى المتعة والتسامى .
الناقد والروائى \ سمير المنزلاوى