يعرض الكتاب ـ بأسلوب علمي مُبسط يتناسب مع المثقف العام ـ حكاية أو حلم البشرية في السفر عبر الفضاء في التراث الإنساني وموقعها بين الأسطورة والعلم، ويحدثنا عن سفن الفضاء وكيفية بنائها ومشكلاتها، وطريقة بناء الصاروخ حامل السفينة العابر لنطاق الجاذبية الأرضية وسرعاته، وأنواع الوقود، وتدريب رواد الفضاء، ويقرر ذلك بصور ورسوم توضيحية للمجموعة الشمسية وزوايا الانطلاق والحركة والأقمار الصناعية ... وغير ذلك. ويتميز الكتاب بأنه يزودنا بالمعلومات الأولية التي تجعلنا على ألفة مع أخبار الفضاء وأحداثه.
وفي عصر النهضة، بعث من جديد الاهتمام بالتحليق بعيدًا عن الأرض. وانعكس ذلك في صورة رؤى خيالة. ومع نمو معرفة الإنسان بالطبيعة حلّت التخمينات العلمية محل الأساطير.
الحلم القديم الجديد... حلم السماء... معانقة السماء، وسبر أغوارها، السير على الكواكب والأقمار، ومعرفة المزيد عنها بدوافع كثيرة أعظمها حب الاستطلاع والفضول الذي جُبل عليه البشر. يستعرض كتابنا ذلك الحلم، من الأساطير (إيكاروس مثلا، ذلك الذي ركّب على ظهره جناحين وطار بهما للسماء، والأسطورة الصينية التي تزعم أن السلالة الصينية انحدرت إلينا من القمر) إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر مرورًا بعصر النهضة. وقبل أن أستكمل مراجعتي أود القول أن تاريخ إصدار الكتاب هو عام ١٩٥٧، من ستين عامًا، وبالتالي فبعض المعلومات الموجودة فيه هي معلومات قديمة لا يعوّل على صحتها، ولكن فيه الكثير من المعلومات صحيحة عن المباديء الأساسية للسفر عبر الفضاء. الكتاب يتحدث عن السفن الفضائية وعن الصواريخ، والمشكلات التي تواجهها الصواريخ، وبعض المباديء العلمية خلف صناعتها، فهو مثلا يفرق بين ثلاث سرعات مختلف، السرعة الأولى للسفر في الفضاء، وتساوي ٧.٩ كم/ث، وهي السرعة التي تلزم الصاروخ أو السفينة الفضائية لتدور حوا الأرض في مدار لمدة غير محدودة مع انعدام مقاومة الهواء. أما السرعة الثانية فهي سرعة الهروب من الجاذبية الأرضية تمامًا، وتساوي ١١.٢ كم/ث، والسرعة الثالثة هي سرعة الهروب من جاذبية الأرض والشمس، وتساوي ١٦.٧ كم/ث. تحدث كذلك عن أنواع الصواريخ والوقود المستخدم لتسيير الصواريخ، فهو يقول أن الوقود عبارة عن مادة مؤكسدة مثل سائل الأكسجين، إضافة إلى وقود سائل، يتفاعلان ويطلقان غازات احتراق تسبب اندفاع الصاروخ برد الفعل.
يسرد أيضًا بعض المعوقات البشرية التي تقف أمام إرسال البشر إلى تلك الرحلات، منها تأثير الاندفاع القوي والتسارع على الجسم البشري، وكذلك تأثير الإشعاعات الموجودة في الفضاء، ويحاول أن يبحث على حلول لتلك المشكلات. وختامًا، يلخص لنا الكواكب المحتمل زيارتها، وظروف كل كوكب، وكيف سيتعامل رواد المستقبل كي يهبطوا بسلام على أسطح تلك الكواكب المجهولة، خصوصًا مع اختلاف ظروف كل كوكب منها من حيث الغلاف الجوي وغيره. في حالة المريخ مثلا يقترح أن يكون الهبوط على أحد القمرين فوبوس وديموس، وهما قمرا المريخ، لدراسة المريخعن قرب، حيث أن الهبوط عليهما سيكون أيسر من الهبوط على سطح المريخ نفسه.
أما عن السفر للنجوم، فيقول شيرنفيلد: نجد أن الضوء يقطع المسافة بين أقرب النجوم، التي يمكن رؤيتها على الأرض، حتى يصل إلينا في أكثر من أربع سنوات، ومن ثم فإن مسألة السفر إلى النجوم متروكة للمستقبل البعيد.
رأيي في الكتاب: أولا: الكتاب بسيط في لغته وشرحه وصغير جدًا، النسخة الإنجليزية الأصلية ٥٠ صفحة والنسخة العربية ١٤٠ صفحة من القطع المتوسط. ثانيًا: الكتاب قديم كما ذكرنا، وهذا يجعله لا بعتد بمعلوماته كثيرًا (فهو يذكر مثلا أن العلماء يقولون بوجود نباتات على المريخ، وهذا غير صحيح حاليًا) ، إلا في المباديء العامة، مباديء تسيير الصواريخ مثلا وغيرها. ولكن لقدم الكتاب ميزة، كما ذكرنا في مراجعة كتاب (بين الأرض والقمر لأسيموف)، وهي أنك بقراءة هذه الكتب تستطلع كيف كان ينظر الناس للفضاء قبل الصعود إليه، تستطلع أفكارهم عنه ومشاعرهم تجاهه.
السفر بين الكواكب، أ شتيرنفلد، ١٩٥٧، ترجمة وتقديم شوقي جلال، المركز القومي للترجمة، عام ٢٠١٤
كتاب ظريف مبسط عن الانطلاق و الخروج من جاذبية الارض ..الدوران حولها ثم الانفلات من مدار حولها و السفر بعيدا فى الفضاء الى الكواكب
الكتاب صدر لاول مرة 1957 و ترجم للعربية لاول مرة 2014 بعدها ب 57 سنة !!
يعيبه تقادم افكاره و موضوعاته ال 3 نجوم للشرح المبسط الجميل
بيناقش احلام اصبحت فيما بعد حقيقة الاقمار الصناعية .... الصواريخ المتعددة المراحل مكوك الفضاء الذى يعاد استخدامه .... المحطة المدارية السفر للقمر و السفر للمريخ و الرحلات الغير مأهولة للكواكب الاخرى
الكتاب بيناقش الحاجات دى ك احلام ك خيال علمي قد يحتمل تحقيقه ..و تم تحقيقه فعلا
بيشرح ان ابسط سرعة هى 7.9 كم / ساعة هى سرعة الدوران فى مدار ثابت داري حول الارض اقل منها يحدث سقوط حر الى سطح الارض 11.2 سرعة الدوران فى مدار بيضاوي حول الارض لا تخشي السقوط منه 13.8 سرعة الافلات من الارض باتجار الكواكب الاخري
بيناقش ان السفر تجاه الشمس بيستهلك وقود اقل و بياخد وقت اقصر "الشمس بتجذبك" على عكس السفر بعيدا عن الشمس
بينقاش دروع مركبات الفضاء .... و الشهب الميكروسكوبية ....و الاشعة الكونية و تأثيرها على رواد الفضاء و انه لنقل حمولة 10 طن سيحتاج الصاروخ ل 216 طن من الوقود و انه عند حدوث ثقب فى المركبة و هو صعب بسبب وجود هيكل مزدوج يتسرب الهواء بسرعة الصوت و يحتاج الامر ل 15 دقيقة قبل فروغ الهواء و هو وقت كافي جدا لكل رائد فضاء ليرتدي خوذته
المعلومة الاغرب .... ان السفر من الارض لعطارد .. سيأخذ وقت اقصر من السفر من الارض ل الزهرة ... مع انه الكوكب الذي يليه و ايضا الفرق بين الوقود المتفجر "مثل البارود" و الوقود الكيمائي "المحترق" و هو المستخدم حتى الان ... و الوقود "النووي" الذى يدير مفاعل نووي و هو ما لم يستخدم على ما اعتقد الى الان ... و المعلومة ايضا ان تشغيل المحركات و حرق الوقود .... يستخدم فقط عند الانطلاق و عند دورة أولية حول الارض .... ثم عند الانطلاق ب اتجاه الوجهة المعينة فى الفضاء ..ثم ..ثم تطفىء المحركات لتوفير الوقود و يتخذ الصاروخ من كمية تحركه و سرعته ...و انعدام الاحتكاك فى الفضاء ..... و يستمر الصاروخ بالتحرك كما هو باتجاه هدفه ....
مؤخرا اخترع شركة ايلون ماسك .... الصاروخ متعدد الاستخدام ....SpaceX ,و قبل كتابة هذا الريفيو في نفس اليوم قرات خبر اعتراض مركبة فضاء امريكية ل كويكب بهدف تغيير مساره ....
الكتاب ظريف بسيط و لكنه متقادم .... ارشح لك الاحسن منه أي عنوان للمهندس سعد شعبان و كذلك فيزياء المستحيل
معلومات الكتاب تعتبر حالياً قليلة القيمة بشكل ساحق، فمعلومات الكتاب عمرها أكثر من 70 عاماً، عندما كان الطموح جارياً للوصول إلى القمر، وقد حدث بعد تاريخ الكتاب بأكثر من عشر سنوات، ربما التسلية التي وجدتها في الكتاب أنه كان بمثابة آلة زمن للسفر إلى الماضي، كي أرى كيف كان الحال والأمل والعلم قبل السفر للفضاء والهبوط على القمر :D
كتاب قديم عمر طبعته المترجمة تقريبا 60 سنة فطبيعي أن تكون معلوماته كلها قديمة جدا ويمكن اعتبارها جزء من تاريخ العلم في هذا الباب لقدمها الشديد. الكتاب يصلح فقط للمبتدئين جدا جدا في القراءة في العلم وأنصح به لطلاب المرحلة الإعدادية ومن في حكمهم.
كالعادة أبدأ الكتاب في عام و أنهيه في العام التالي ^^ مراجعة سريعة : الكتاب من المركز القومي للترجمة - معرض الكتاب سنة 1957 صدرت الطبعة الأولى من الكتاب و 2010 الطبعة الثانية حدثت و تغيرت العديد و العديد من الأمور ما بين الطبعتين و هو ما نوه عنه المقدم في مقدمته الثانية الكتاب علمي فلكي مبسط جدا جدا و لطيف و خفيف لمن تستهويهم أمور الفيزياء و الفضاء يتحدث باختصار في البداية عن حلم الانسان للسفر في الفضاء و كيف يمكن أن يتم و طبيعة و شكل سفن الفضاء بشئ من التفصيل البسيط جدا و من ثم ينتقل للتحدث عن السفر لأقرب جيران الأرض الثلاث القمر و المريخ و الزهرة و من الممكن أن نضيف لهم عطارد أيضا ثم باقي الكواكب و الكون بشكل سريع و بسيط كتاب لطيف جدا و صغير - اللغة : الترجمة بسيطة و م��جزة - الأسلوب : لطيف - ايجابي نسبيا ما عدا المقدمة - لولا أنها ترجمة كنت أخذت عليه عدم الاستعانة بدلائل و أحداث جديدة في الطبعة الثانية ! - غير ممل نسبيا - استمتعت به و استفدت منه سأحب أن أقرأه من جديد 5/5
اصدر هذا الكتاب في عام ١٩٥٧ لذلك فالمعلومات قديمة ولا تفيد القارىء بشيء 🙂🙂🙂🙂
في الايام المظلمة من العصور الوسطى تجنب الناس فكرة التحليق في الفضاء وكان ذلك خوفاً من اضطهاد الكنيسة لذلك كان ممنوع التفكير او الابداع اما وفي عصر النهضة بعث من جديد الاهتمام بالتحليق بعيداً عن الارض ومع نمو معرفة الانسان بالطبيعة حلت التخمينات العلمية محل الاساطير
تعتبر الكتب التي تتناول علماً أو موضوعاً علمياً هي الوحيدة التي إذا مر عليها سنوات كثيرة بحيث طرأ الكثير على العلم موضوع الكتاب فإنه يفقد قيمته ، ويُقرأ كتراث ربما أو لتعرف من خلاله فكرة مبسطة عن الموضوع ، وهذا الكتاب صدر في طبعته الأولى عام ١٩٥٧ وما بالنا أن موضوعه عن السفر للفضاء والسفن الفضائية وتصميمها ورحيلها وكيف يتم والحياة داخل السفينة وما إلى ذلك من الموضوعات التي تتعلق بإستكشاف الفضاء والكواكب ، وقد حدثت ثورة كبيرة في هذا المجال خصوصاً خلال هذه المدة.
الكتاب يتحدث عن سفينة الفضاء من حيث صناعتها وتركبيها والمواد المستخدمة في صناعتها وكيف بدأت صناعة السفينة الفضائية وكيف هو تصميمها، ايضا تحدث الكتاب عن عملية رحيل السفينة الفضائية وطيرانها والحياة داخل السفينة ومخاطر الطيران في الفضاء وكيفية الهبوط وهل افضل ان يتم اطلاق السفينة الفضائية من الارض الى كوكب معين ام ان يتم اطلاق السفينة اولا الى محطة الفضاءء الدولية وثم تتجه الى الكوكب المراد السفر اليه.
ايضا تحدث الكتاب عن القمر الصناع وكيف يتم صناعته واطلاقه.
وكذلك تحدث الكتاب عن رحىت الفضاء ومنها رحلة القمر ورحلة المريخ ورحلة الزهرة وما هي المدة التي تستغرقها الرحلة من الارض الى هذه الكواكب .
قيمت الكتاب بنجمة واحدة بسبب الوقت الذي قضيته في قراءته . اما من ناحية الكتاب فلم يعجبني المحتوى لانه تخيلت انه يتحدث عن قصص او مواقف حدثت مع اشخاص سافروا الى الفضاء ولكن محتوى الكتاب خيب املى كثيرا ..
قد يكون هذا الكتاب ملائما لوقته عندما صدر في الخمسينات من القرن الماضي.. لكن الآن بعد ما يقارب من 70 عاما فإن المعلومات الواردة في الكتاب تبدو معلومات بدائية جدا يعرفها أي طالب درس العلوم في المراحل الثانوية.. مفيد فقط إذا لم تكن لدي القارئ أي خلفية علمية مسبقة و يريد معرفة معلومات مبسطة عن صواريخ الفضاء..
كتاب وقت إصداره الأصلي سنة 57 يعني لسه كانوا بيقولوا يا هادي وأغلبه نظريات عن ما قبل الصعود إلى الفضاء وقتها كانت لسه بدايات الصعود للفضاء وما قبل الصعود للقمر والتطور العلمي المذهل اللي إحنا فيه .. ومظنش إنه يصلح في الوقت الحالي وثقافة العصر ده إطلاقا