Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاتجاه العقلي وعلوم الحديث جدلية المنهج والتأسيس

Rate this book
تسعى هذه الأطروحة إلى تجاوز الأشكال التقليدية والتجريدية في دراسات علوم الحديث إلى محاولة تقديم مقاربات معرفية عن عدد من المساءلات الفكرية التي توجه إلى منهج النقد الحديثي بالاستشكال العقلي حول قضايا الرواية والتحديث في مفاهيم الصحبة والعدالة، وشروط الضبط، وأحوال الرواة،ومعايير الجرح والتعديل، وتعارض الأحكام، وعلاقة الرواية بالاعتقاد، وعلل الأسانيد والنصوص، ومصادر دواوين السنة.. وغير ذلك من الشبهات المتنامية التي تمنح الممانعين لحقيقة فرادة علوم الحديث ملامح الاشتراك الثقافي..والغائي في كثير من الأحيان!

أما غاية الأطروحة فهي أن تبلغ مع الذين تحاور أسئلتهم وتناقش استشكالاتهم- وفق تقاليد البحوث الأكاديمية،ما أمكنها ذلك -إلى نتائج موضوعية متجردة وإلى كلمات علمية سواء... لعل في ذلك بعض ما يخفف بعضاً من سهر السنين الطوال التي أنفقها الباحث في إنجازها وتقديمها إلى القارئ الكريم!

429 pages, Paperback

First published January 1, 2014

1 person is currently reading
158 people want to read

About the author

خالد أبا الخيل

1 book5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (53%)
4 stars
6 (40%)
3 stars
1 (6%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
559 reviews20 followers
September 4, 2015
منذ وقعت عيني على كلام الشريف حاتم العوني - حفظه الله - وهو يمدح الكتاب= شعرت بحاجة كبيرة إلى الحصول على هذا الكتاب! والحمد لله كان ظني في محله. الكتاب ممتاز جدًا ويتناول موقف الاتجاه العقلي من مسائل علوم الحديث دون غيرها وقد تناولت الدراسة على ما ظهر من عام 1400 هـ حتى كتابة الدراسة.
باختصار الكتاب رصد هذه الانتقادات التي وجهت لعلم الحديث كعلم، فبعض الكتابات يتعرض لعلم الجرح والتعديل أو يتعرض لمسألة الحديث الضعيف وغيرها من مسائل هذا العلم، ثم يرد على هذه الانتقادات ردودًا علمية موفقة - فيما أرى في أغلبها - بكل هدوء وعقل، ردودًا مبنية على قواعد علم الحديث التي وضعها أئمة هذا العلم والنقاد.
الكتاب جاء في مقدمة ثم تمهيد للتعريف بالسنة وحجيتها وتعريف الاتجاه العقلي المعاصر ومدارسه وختم التمهيد بتعريف موجز بعلوم الحديث.

وقد قسم المؤلف الدراسة إلى ثمانية فصول:
الفصل الأول بعنوان وجوه الإشكال في الرواية
الفصل الثاني بعنوان مشكلات الإسناد
الفصل الثالث بعنوان الجرح والتعديل: مشكلات في المنهج والتأسيس
الفصل الرابع بعنوان العدالة والضبط: إشكالات في المنهج والتأسيس
الفصل الخامس بعنوان جدليات الحديث الضعيف
الفصل السادس بعنوان الإرسال والتدليس
الفصل السابع بعنوان الصحيحان: استشكالات علمية
الفصل الثامن بعنوان الإشكاليات المنهجية في الصحيحين

في كل فصل من هذه الفصول عرض للإشكالات التي يطرحها الاتجاه العقلي ثم الرد عليها علميًا بأسلوب واضح لا تورية فيه، فالحق بيِّنٌ أبلج لمن قصده!

ثم خاتمة البحث في سبع وعشرين نقطة وبعدها التوصيات

في الحقيقة أبرز الإشكالات التي يراها أصحاب الاتجاه العقلي ناتجة عن تصورات ذهنية - في خيالهم وأذهانهم ولا وجود لها - يطرحها هؤلاء ثم يعمدون إلى نتائج مباشرة دون بحث ولا تمحيص في الروايات وتقديم دراسة متماسكة معتمدة على تطبيقات المحدثين!


وأخيرًا؛ هذان اقتباسان من الكتاب :

((الخلاف عند المحدثين في جواز كتابة الحديث في العهد النبوي = خلاف غير مؤثر من الناحية العملية على ثبوت هذه الأحاديث من عدمه؛
لأنه على افتراض صحة القول بالنهي عن الكتابة، فإنه ليس له أثر في مسألة ثبوت هذه الأحاديث؛ وذلك بناء على أن الكتابة لم تستقل وحدها بحفظ السُنَّة، بل كانت الذاكرة تلعب دورًا هامًا في حفظ ونقل الحديث في هذا القرن؛
وعلى هذا فإن الخلاف بين الرأيين عند المحدثين = خلاف إجرائي وغير عملي،
فمن اختار القول بالمنع من الكتابة = فإنه لا يُعدي هذا القول إلى الطعن في صحة الأحاديث المكتوبة في تلك الفترة، أو يتخذه وسيلة للتشكيك بما ورد من الأحاديث التي دونت بعد العهد النبوي.
وبمعنى آخر فإن صلاحية هذا القول تنتهي - عند القائلين به - بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم)).


((منهج النظر العقلي المجرد في تضعيف الأحاديث هو في حقيقته منهج متناقض من داخله، ويمكن كشف هذا التناقض بمجرد أن يورد عليهم السؤال التالي:
ماذا سيقولون عن النصوص التي يرويها الكذابون، وليس في متنها ما يستنكر؟! فإذا قبلوها فكيف يكون ذلك، ورواتها موصوفون بالكذب؟ وإذا رفضوها، فكيف يكون ذلك، وليس في متنها ما يستنكر؟! وفي كلا الأمرين يبقى هذا المنهج قاصرا عن دفع وصف التناقض عنه)).



وقد أصاب المؤلف - وفقه الله - إذ يقول في خاتمة الخاتمة:
وأما النتيجة العامةالتي تكشفت لي في كل مباحث هذا العمل فهي ظهور الانتقائية التي يتعامل بها أصحاب الاتجاه العقلي مع علوم الحديث، فهم ينتقون من الأقوال والنصوص ما يؤيد آراءهم، ولا ينظرون في ثبوت هذه النصوص ما دام أنها تخدم الفكرة التي يسعون إلى إثباتها. وفي المقابل تبين لي تجرد المحدثين وموضوعيتهم في التعامل مع النصوص، فهم يثبتون كل ما يقفون عليه دون انتقاء لنصوص معينة وترك أخرى

هذا الكتاب مهم جدًا في هذا الباب لكل من له اهتمام بملف السنة النبوية، مع التنويه على أنه لم يتعرض للإشكالات المثارة على حجية السنة وإنما مخصص للإشكالات المثارة على علم الحديث نفسه كعلم.
Profile Image for Thamer.
22 reviews16 followers
September 18, 2015
أنهيتُ بحمد الله هذا اليوم قراءة الرسالة العلمية للدكتور خالد أبا الخيل وفقه الله، والتي كانت بعنوان: "الاتجاه العقلي وعلوم الحديث، جدلية المنهج والتأسيس"، وكان المشرف على رسالته: الدكتور خالد بن منصور الدريس وفقه الله.

وقد عُني بالرد على كتابات الاتجاه العقلي المعاصر -(ويعني به: المنهج الذي يعتمد أصحابه فيه على العقل اعتمادا مطلقا عند التعامل مع النصوص وفي تقرير القواعد الشرعية أو نفسها)- التي كانت بين عامي ١٤٠٠ و١٤٢٩ هـ، في مسائل تتعلق بـ: الرواية، والإسناد، والجرح والتعديل، والعدالة والضبط، والحديث الضعيف، والإرسال والتدليس، ومسائل تتعلق بالصحيحين خاصة.

والكتاب مهم وجيد في الحقيقة، ومما أعجبني فيه: كثرةُ التمثيل لتطبيقات المحدثين ولبيان منهجهم، وتكرارُه التنبيه على الأخطاء المنهجية عند أصحاب الاتجاه العقلي في ثنايا مباحث الكتاب بالأمثلة.

وفي ظني أنّ هذا الكتاب إنما يُناسب من درس وفهم علوم الحديث ومصطلحه عند أهله المختصين به، وكان له عناية بالشبهات العقلية الواردة على مسائل هذا العلم، أو ابتلي بالاطلاع عليها.

والله أعلم، ولا حول ولا قوة إلا به.
Profile Image for صفية عطاالله.
11 reviews4 followers
August 23, 2017
قرأت من الفصل الثالث الى الفصل الثامن ضمن مقرر دورة صناعة المحاور تخصص السنة و حجيتها
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.