الأخت الغالية الملازمة لرواية المسافر فى كل المكتبات... .. بدايةً هذا الريفيو بالرغم من علاقتى الوطيدة بأستاذ اسلام الخلوق..سأبتعد عن اى مجاملات او نفاق.. .. و بالرغم من عدم إنجذابى فى اغلب الاحيان للروايات الرومانسية, إلا انى لم اتمكن من ترك الرواية لمده تقترب من الساعه و نصف انتهيت فيها من قراءة تلك الرواية الجميلة.. .. من الوهلة الاولى..الاسلوب متقن و الاحساس حقيقى ظاهر وسط الكلمات...القصة منسوجة بعناية شديدة, و الاحداث و اختلاف زمن وقوعها و خواطر الشخصيات تعطى رؤية متكاملة للرواية..لتنتهى بنا بمتعه شديدة نتجت من قراءة تلك الصفحات القليلة نسبياً فى عددها..الكثيرة فى معانيها و احاسيسها..
ابدعت فأجدت فأنتجت عملاً راقياً يا استاذ اسلام... اشكرك :)