لا أعلم ما سبب عشق الكاتب للموت الذي أثبت وجوده في كل قصة من القصص الموجودة بالكتاب.. هل لأن من طبيعة الجراح اللقاء بالموت بين الحين والآخر؟! الكتاب لطيف، يحتوي مجموعة من قصص قصيرة خيالية ممزوجة بالواقع في بعضها احسست بالضياع بين شخوص الرواية التي لم تكن معالمها محددة في وجهة نظري بالذات في القصة الثالثة التي بها شخصيات كثيرة توجد بها مقاطع مؤثرة جداً أحببت العلاقة بين القصة الثانية والثالثة باختصار الكتاب جميل ويستحق القراءة أتمنى للكاتب الاستمرار وأن تكون مؤلفاته القادمة أجمل
بعد قراءة الكتاب اكتشفت أنه أقل قوة وصدى من عنوانه. كما تغلب عليه الخواطر والمذاكرات وأعتقد أنه يبتعد عن كونه مجموعة قصصية .. عموما الكتاب لطيف ولكنه يفتقد الى التوازن ما بين الخواطر والقصص.
1. The book came with it's own costumed bookmark. 2. "تبرع المؤلف بكامل حقوق الكتاب لصندوق إعانه المرضى في دولة الكويت" THAT IN ITSELF IS SATISFACTORY. BUYING THE BOOK IS CHARITY. 3. The author ALWAYS discusses philosophical ideas and the way he choses to string his words is magic. Mohammed Jamal's books are magic. 4. The stories stop you from putting the book down and you only put it down to take a moment to process that you're having an epiphanic moment because the author wrote something that basically changes your whole perspective on life for example pages 77-78 نحن نعشق الموت i just can't.. you have to read it for yourself. 5. I have NO idea what happened in the third story. NO IDEA. The themes I got, the words eh not so much... 6. The stories are so creative and they hit you when you least expect it.
ما أجمل الوحدة إن فتحت سمعك لحديث النفس.. إنه حديث السعادة و الرضا
تبدأ الأشياء غالبا هكذا.. بشيء ظاهره القبح وفي باطنه الرحمة
"إن الطب يعتني بطب البدن و الأبدان فانية, أما الدين فيعتني بطب الروح، و الأرواح باقية ولابد أن تترك مايفنى إلى ما يبقى"
كانت دموعي تخنقني خنقاً في كل مرة أفارق عزيزاً، ففارقتُ كُل عزيز حتى أيقنت أن الفراق عذاب أشد من الموت وأن الخلود في هذه الحياة من أسوأ عذاباتها .. فحين تكون خالداً ستفقد لذة الأشياء ...!
يغيب الناس عن الحضور ويغيب الآخرون من حولنا لكن غياب البعض حضور!
كتاب رائع للـ دكتور محمد جمال يروي فيه قصص قصيرة في نهاية كُل قصة يقشعرُ بدني!
عن عاشق لا يموت هي فعلا مجموعة بقصصها الست لا تموت برغم ان الموت حضر فيها جميعها اعجبت بقصة "حنا النور" الخيال الجميل والمعاني التي غلفتها اسعدني الربط بين إي آر ثوراكوتومي ومت عاشقا إن شئت أن لا تموت قرات جراح في الغزو وغياب البعض حضور بسرعة الا ان الاخيرة اثرت فيني وادمعت عيني كما الشمس عادية المجموعة لم تخلو من المعلومات الطبية المفيدة ولكن تراوح اسلوب الكاتب ما بين السرد القصصي والذاتي مما جعلني اشعر احيانا ان القصص اقرب للمذكرات منها للقصص اخيرا .. هذه اول قراءة لي للكاتب الطبيب محمد جمال ولن تكون الاخيرة
متابعة للدكتور من خلال برامج التواصل الاجتماعي وما دفعني لشراء الكتاب هو كتابات الدكتور محمد الرائعة ومفرداته التي تلامس القلب ، لديه احساس جميل وصادق في كتابه الخواطر لكن للاسف لم ألتمس هذا من خلال كتابه على عكس المدونه والانستقرام ، الكتاب اصنفه كمذكرات طبيب قد لا تهم الجميع لم تعجبني طريقة السرد و ترابط الافكار ببعضها ، احببت عنوان الكتاب و تصميم الغلاف مميز ، ومتأكدة ان التجربة الثانية له سوف تكون افضل بكثير
رحله جميلة مع الدكتور محمد جمال في البداية ظننت ان المحتوى عبارة عن خواطر شعرية ولكن جذبني الوصف والقصص المذكورة والقصص الطبية بالأخص والصراع الروحاني بين الحياة والموت..
عن عاشق لا يموت... مجموعة من ست قصص تأخذك في عوالم مختلفة تحاكي الوجدان الإنساني، شكراً دكتور محمد جمال على إتحافنا بهذا العمل الثري بالمشاعر الصادقة والعبر.
للأسف الكتاب دون التوقعات، لم يعجبني لا الأسلوب ولا حبكه القصص. تساءلت لما يلجأ الدكتور إلى دار مدارك المعروفة بضعف إنتاجها الأدبي، فكان الكتاب في ذات المستوى.
أجمل صدفة حصلت ليي اليوم ، لما جلست جنب بنت تحمل وياها هالكتاب جميل جدًا و قريب للقلب بدأت قرأته في بداية مشواري و أنتهيت منه و أكتب تعليقي عليه و اني بعدني بالطريق
- ملاحظة جميلة تستحق الذكر: تبرع المؤلف بكامل حقوق الكتاب لصندوق إعانة المرضى في دولة الكويت.
- اقتباس من الكتاب: "كل شيء يفنى عدا الخير والحب!"
- موجز الكتاب من الغلاف: "الحب هو كلّ شيء في هذه الحياة ولا يوجد شيء غيره فهو الحياة فعلًا.. الحياة هي الحب ولذلك لا شيء يجعلك تضحي بحياتك إلا الذي تحب ولا قيمة إذًا لهذه الحياة إن لم تجد فيها الذي يستحقها حين تحب.. وما أعظم الحياة التي تُهدى وتُفنى لمن وفي من تحب. يقول الإغريق القدماء على لسان مؤرخهم هيسيود: إن الله خلق الأرض والحب معًا فكانا أول مخلوقين إطلاقًا، وكيف لا يكون الحب مخلوقًا وأنت لا تجده في الأشياء في بدايتها بل تكتشفه بعد حين فقط، حيث أنه مخلوق تصنعه مخيلتك حول شيء رأيته عاديًا في بدايته لكنك حين ألبسته لباس الحب وجدته شيئًا آخر، لكنك لا تخلق هذا الحب من لا شيء، فأنت تخلقه من كلّ شيء جميلٍ كان في حياتك، من بسمة أمك حين كنت تشفى، ومن يوم أنهكك فيه الجري بيت الحقول حتى عدت إلى حضن جدك، ومن بسمات الفقراء الذين كانوا يرون فيك البطل الذي سينقذهم من بطش التجار والطغاة.. الحب يصنع من أبسط الأشياء شررًا ثم يستحيل نارًا تحرق كلّ شيء! فمت عاشقًا إن شئت أن لا تموت".
- نبذة عن الكتاب: كتاب يحتوي على ٦ فصول في كل منها قصة ممزوجة بالواقع والخيال مختلفة عن الأخرى، بعضها بتفاصيل طبّية لكون المؤلف طبيب، وبعضها بتفاصيل تاريخية وأخرى عن قصة حدثت أثناء غزو العراق للكويت.
- رأيي الشخصي: لغة الكتاب واضحة وبسيطة مع وجود شرح للمصطلحات الطبية والمعقّدة، وكل الفصول ذات تفاصيل مبهرة تجعلك تعيش كل أحاسيسك في كتاب واحد! (الضحك، البكاء، الألم، الفرح، الحزن، الغضب)، لكنّ أصابني بعض الملل عند قراءة الفصل"مت عاشقًا إن شئت أن لا تموت" وذلك لعدم ميلي للسرد التاريخي وتعقيداته، وتوجد بعض النصوص لا أتفق بما تحويه من معنى، لكن إجمالاً الكتاب ممتع ووددت لو لم أنتهي منه.
ملاحظة: كل شخص منا يمتلك ذوق خاص ومختلف عن غيره، وما يعجبني قد لا يعجبكم والعكس صحيح، ورأيي يمثل وجهة نظري البسيطة فقط.
الكتاب يشبه المذكرات كتبها طبيب كويتي عن نفسه لكن في مجموعة قصص متفرقة . الحقيقة بعض التفاصيل تجاوزتها بسبب عدم احتمال قراءة ما يقوم به الطبيب في غرفة الطوارئ . وفِي الأخير تحدث عن الغزو ووفاة شقيقه جراح ، وكيف لم يستطع إنقاذه بسبب قلة الإمكانيات في المستشفيات آنذاك بسبب التضييق عليهم من قبل قوات النظام . أجمل مافي الكتاب هي بعض الوقفات بين الموت والحياة التي كتبها المؤلف .
مجموعة قصص تحكي المعنى الحقيقي للحب. الحب الذي يدفع الإنسان ليقبل على الحياة بوجه طلق، هو نفسه الحب الذي جعل الشهداء يفزعون لتلبية نداء الموت، كما جعل آخرين يهجرون الراحة في سبيل مرضاهم.
غلبت رائحة الموت في جميع القصص التي احتضنها الكتاب ! و كأن الموت هو الحبكة و النتيجة الحتمية لمخاض قراءة كل قصة !!
ناهيك عن كم المعلومات الطبية التي اجتاحت الكتاب كسرب حمام مهاجر !! كان على الكاتب أن يضع بعين الاعتبار تباين توجّهات القراء ! و أن يفصل بين كونه جرّاحًا في الحياة العملية و كونه كاتبًا لهذه المجموعة القصصية ! قد يكون شرحه الطبي مبسطًا بالنسبة لقارئ ينتمي لكلية الطب أو طبيبًا يحتل مقعدًا في السلكِ الصحي ، لكنه في الوقت ذاته أشعرني شخصيًا بالملل لكثرة ما حمله من شرح تفصيلي لبعض العمليات التي أُجرِيَت للمرضى ! و تشخيص بعض الأمراض ..
القصة الأولى حملت أسلوبًا مختلفًا جذبني لمواصلة القراءة .. أما القصة الثانية فقد حملت شخصيات عديدة ،، و من وجهة نظري أن المجموعة القصصية لا تحتاج إلى هذا الكم من الشخصيات بسبب قصر القصص .. و على الرغم من ترابط القصتين الثانية و الثالثة إلا أنّني تطلّعتُ لترابطٍ أكثر و كنت أنتظر القصة الرابعة لتكمل مسيرة نظيراتها لكنني استُقبِلت ب (جراح في الغزو) التي نالت إعجابي على الرغم من قصرها - هي و القصة الخامسة (غيابُ البعض حضور) .. لامستني هاتان القصتان أكثر مما فعلت الأخريات ! أما القصة السادسة فلا يسعني إلا أن أصنّفها بأنها (عادية) !
الكتاب جيّد لكن ما ناسب ذائقتي الشخصية. وكأي كتاب آخر تحدث عليه ضجة كان مخيّب للآمال قليلًا. أسلوب الكاتب يظهر كهاوٍ للكتابة وليس ككاتب حقيقي، مكتوب أنها مجموعة قصصية لكن أراها -وإن كانت جميعها من وحي الخيال- أشبه بالخواطر والمذكرات. الكاتب ولأنه طبيب، أحبّ يضفي لمسته الطبيّة ويدخلها وسط القصص، فكرة جيدة لكن التنفيذ مو صحيح برأيي. لو اكتفى بوصف التفاصيل والمشاعر والأحداث بدون أن يدس المعلومات الطبية الغير مجدية كان أفضل، لأن بطبيعة الحال العامة غير قادرين على فهمها أو غير مهتمين بها، والباحثين عن المعلومة لن يجدوها كاملة في مجموعة قصصية. عنوان الكتاب يصف محتوى الكتاب بشكل مبسّط، إذ تدور معظم القصص حول الفناء والخلود والموت وعلاقتها بالحب والحياة، (وهذا أصابني بالملل قليلًا بسبب تكرار الفكرة) . الملفت أن القصة الأخيرة هي الوحيدة التي إنتهت بالحياة والأمل بدل الخيبة والموت. نقطة إيجابية للكتاب أن الكاتب تبرع بكامل حقوق الكتاب لصندوق إعانة المرضى في دولة الكويت وهذا ما دفعني لشراء الكتاب بعد أن كدت أعيده للرف لأن دار النشر كانت مدارك
اولاً..الاسلوب الكتابي والسرد القصصي كان بسيطاً جداً وعادي..توقعت ان يكون اكثر ابداعاً الحبكة لا بأس بها..وبعضها ملفت وممتع! له سطور/جمل جميلة جداً وافكار ابداعية..لكن بعضها خانه السرد فيها فباتت شبه عادية وصراحةً اعتقد ان الكاتب كان يستحسن ان يأجل موضوع ال"قصص القصيرة" قليلاً فأُسلوبه الكتابي كخاطرة افضل/اجمل منه ك'قصة' عموماً احب ان اضيف انني استمعت باخر ٣ قصص ف"جراح في الغزو"و "غياب البعض حضور" كان التشويق فيهم وشد الكاتب للقارئ فيهم ممتع و جميل جداً
Cannot grasp a way to define how I felt while reading this book. First of all, I could not finish it, with respect to the author, this book clearly aimed at a Medical level. Although I am related to healthcare, but it felt too much. Words are written nicely and you can be touched by his passion fast. Overall, it is a very good writing, but the theme was not picked up quite as good as the words.
كتاب أكثر من رائع ، كل سطر من سطوره يحمل حكمة، حب، صدق، محاكاة للواقع، عرض لواقع أو معلومات قد ندركها ولكن غابت عن أعيننا، أحببت أسلوب القصص وطريقة السرد ولا أنكر اعجابي حتى بمقدمته التي قرأتها مرتين، وما أجمل تلك العبارة الراقية البيضاء في نهاية الكتاب
" تبرع المؤلف بكامل حقوق الكتاب لصندوق إعانة المرضى في دولة الكويت "
الكتاب أكثر من رائع من قلة الكتب التي قرأتها منذ أمد التي انصح بها بفخر.. اسلوب الكاتب انسيبابي وجميل ، هو مجموعة قصصية منفصلة مرتبطة .. تأخذك الدهشة والغضب في صفحة لتهدئك وتطمئنك اخرى اعجبني ان العشق فيها ليس كما توقعته (اشعار او قصص عاطفية مقيتة كالمعتاد) الحب فيها وطني،،انساني.. اشياء كهذه؛ حُب راقٍ كما اعجبتني الفلسفيات والمعلومات الطبية فيه... اتمنى ان اقرأ كتاباً كهذا مرة اخرى
This entire review has been hidden because of spoilers.
صراحة ما قدرت اكمل الكتاب. القصص المطروحة اشبه بالخواطر، تنسيق الكلام جميل لكن تشبيهات كثيرة وسرد طويل لمواضيع ممكن تختصر. بالنسبة للمحتوى ، ففي كذا قصة لا يوجد محتوى او يكون شي مبهم. وفي قصص لها طابع طبي جديرةبالذكر لكن ايضا تنتقص المعنى والعبرة وهي اشبه بمذكرات. اقيمه بنجمتين للاسلوب والتنسيق الجميل.