حكاية من التراث العربي تروي قصة غرام بين ابن تاجر سوري وجارية في بيت أحد الأمراء، وتلعب دور الراوية في هذه القصة عجوز بابلية تقوم بدور الوسيط بين الحبيبين.
وفقاً للتقدمةِ الانجليزية، فإن هذا المخطوط واحدٌ من أصل ثلاث مخطوطاتٍ سلمت من التلفِ المتعمَّد أو العرضي في حقبة الحكم الإسلامي في الأندلس، وهي في حوزةِ الفاتيكان الآن ولعلها ما زالت كذلك.
بياض ورياض قصّةُ حبٍ على نمطِ روميو وجولييت أو مجنون ليلى، هذا الولعُ الخاطفُ الذي يستبدُّ بالقلبِ ويشغل العقل ويوهن الجسد. فيّاضة هي الحكاية بمشاهد "مازوشيّة؟" للعاشقّين يغشى عليهم من ألم البَين والفراق، وتسيلُ دماؤهم تعبيراً عن شدة الوجد. والقصة تطوي مسافات العالمَ العربي في ذلك الوقت، ففيه تجتمع عجوزٌ بابلية - وهي راوي الحكاية - وبياض ابن التاجر الدمشقيّ وَمحبوبته "رياض" التي يرجح البعض أن تكونَ مغربيّةً ويقول آخرون أنها بغدادية. كذلك تكشفُ جزءاً من العلاقات الاجتماعيّة والمفاهيم الأخلاقيّة، فخروج الجاريةِ من حمى سيدتها وتولّعها بالفتى الدمشقي مما يُنظَر له بعين الريبة ويثير مخاوف حتى السيدةِ التي تخشى علمَ أبيها الحاجب بالأمر. النص مُطَعَّمٌ أيضاً بالكثيرِ من الشعر، فهو ليسَ مجرّد حكايةٍ تُروى، بل نصّاً غنائياً يُزجى بسرده الوقت وتسلى به الطبقة العليا على الأرجح، كما يرجّح ذلك امتلاؤه بالتصاوير الفاتنة التي - كما تشير لذلك المقدمة الانجليزية- لا يتوفّر على ثمنها إلا الأغنياء.
بذلَ الأستاذ جمال صباح الدين جهداً جميلاً في تحقيق النص وزوَّده بمقدّمةٍ جيدة، كما استدرك الكثير مما طمس في المخطوط نتيجة الزمن. إلا أني أجد من الغريب إضافاته المتواترة ما بين قوسين إلى النصّ الأساسي، والتي لم يبدُ أن النص استدعاها دائماً. كذلك تغييره لبعض المفردات في الأبيات التي يجدُها لا تلائم المعنى أو الوزن. ورغم أنه حرص على الإشارة لأي تغييرٍ في الهوامش، إلا أني تمنيت لو كان حافظَ على المتن الأصلِ مع الإشارة لأي قراءةٍ أخرى محتملة في الهامش. كما لا أجدُ سبباً للإبقاء على ما يبدو أنه مقدمة الأستاذ نيكل بالانجليزية دونما ترجمة.
فيما عدا ذلك، فقد أخرجت دار الورّاق الكتابَ في طبعةٍ أنيقةٍ، وزادتها بصور المخطوطةِ الأصليّة فذاب لها قلبي حُبّا.
هذا المخطوط وجد في مكتبة الفاتيكان، وهو واحد من المخطوطات العربية التي سلمت من محرقة الأندلس، يرجح أنه يعود إلى القرن السابع الهجري.
"وتكمن أهمية المخطوط في أنه البدايات لتطور الرواية العربية الحديثة..."
بياض ورياض محبوبان تحول بينهما الظروف بياض وهو ابن التاجر الدمشقي يشارك سكنه مع العجوز البابلية وهي التي تروي القصة و رياض هي الجارية العاشقة لبياض
القصة بسيطة فلا أحداث كثيرة بها فهي تبدأ من المنتصف إذ أن البداية والنهاية قد فقدتا. المخطوط مطعم بالشعر والمنمنمات الجميلة جدًا -والتي تشكر دار الوراق على طباعتها بهذه الجودة-
وعمل د.صباح جمال الدين في تحقيق وتقديم المخطوط يشكر عليه أيضًا، إذ أنه وضح للقارئ الكثير من التفاصيل؛ كالمكان الذي جرت فيه القصة.
مخطوطة ناجيه من الادب الأندلسي، القصة عن محبين ومشكلة اللقاء بينهما. احببت كون الحوارات تدور شعرا بين الشخصيات، مع ان الحبكه ذاتها لم تعجبني صراحة لاني لا احب قصص الحب الدلوعه للطبقه الاستقراطيه. محزن ان الصفحات الاخيره ناقصه، اريد معرفة كيف هربت بياض من الحاجب وعاشت مع رياض.
ربما كانت هذه أقدم مخطوطة لرواية غزل عربية اكتشفت حتى اليوم، نجت من حرائق الأسبان واعتدائاتهم على مكتبات الأندلس، وتنقلت حتى استقرت في مكتبة الفاتيكان، نقلت للأسبانية، ثم العربية مؤخراً .. مقدمتها وخاتمتها مفقودة، لكن ذلك لا يؤثر على قيمة النص والمنمنمات الموجودة بداخله وهي بديعة للغاية، الحكاية غالبا بغدادية، والراوي والرسام أندلسيان، حسب الخطوط المغربية، أما المواقع المذكورة في الحكاية فعراقية .. الحكاية حب مُتخيل بين فتى سوري مقيم في العراق لغرض التجارية، وجارية لدى الحاجب، يتبادلان فيها الشعر والغناء، ويكون بينهما جلسة طرب وشراب في بستان الحاجب بدعوة من السيدة ابنته، كثير من الأحداث مرسوم في المنمنمات البديعة والمذهلة في الكتاب، والقصائد الحاضرة أيضاً .. تعديلات المحقق كانت كثيرة للغاية، لم أجدها مقبولة منه، وغير مبررة وتؤثر على النص، لو تركها على حالها أفضل تخيلتها جميلة للغاية وهي تنقل على رسوم كرتون جميلة، أو مسرح الظل، أو حتى مسرح للعرائس ... تحتاج المخطوطة لتحقيق جديد أفضل من هذا لتحليل النص من زوايا متعددة، فنياً وأدبياً واجتماعياً وتاريخياً
قصة مكتوبه في أعوام القرن السابع الهجري مفقودة البداية والنهاية للأسف والمتن المتبقي ضعيف لا يشفي رغبة القارئ كذلك ان اغلب الكتاب شعر ، شعر جميل ولكن هيمن على القصة استطيع تلخيص ( ما ذكر من القصه ) بثلاث احداث فقط والحشو بينها قليل جداً اعتقد ان الكتاب مناسب لعشاق الشعر العربي خصوصاً القديم المغربي وشكراً ❤️
تعد من بين المخطوطات الناجية في بلاد الأندلس مخطوطة حديث بياض ورياض، ومرجَّح أن تاريخ تأليفها يعود للقرن السابع الهجري ، كما يذهب مخرج المخطوطة أ. ر. نيكل. انه لا يوجد من حديث بياض ورياض سوى مخطوطة واحدة، وهي محفوظة في مكتبة الفاتيكان مكتوبة بخط مغاربي ( المغرب العربي نسبة لتونس الجزائر والمغرب الأقصى )، اشتُهر أنها سلبت من مدينة تونس من قبل قوات شارلز الخامس، ولهذين السببين يرى دارسون أنَّها مخطوطة شمال إفريقيّة كما يقول أ.ر. نيكل، ويضيف، يعتقد آخرون أنها نُسخت في الأندلس في وقت ما من القرن الثالث عشر، غالبا في النصف الأول من القرن. كما تجادل العارفون حول المدينة التي جرت فيها القصة ويميلون إلى أن أحداثها وقعت في مدينة أشبيلية، مع أنَّه لا إشارة واضحة وبينة تدل على ذلك صوَّرت القصة حالتي العاشقين وما أصابهما من آلام الفراق في شعر كثير، وحاولا الوصل بتبادل الرسائل والرسل ( بياض الفتى الدمشقي و رياض الجارية ) الأسلوب السردي والقصصي معروف فقد امتاز بأسلوبه الشعري أو ما يعرف بالأغاني ، ومثل كتاب ألف ليلة
This entire review has been hidden because of spoilers.
السبب الأول لشراء الكتاب هو كون القصة من مخطوط يوضحلنا نوعية القصص اللي كانوا يجتمعون للاستماع لها في ذاك العصر والسبب الثاني هو المنمنات اللي أدرجوها بين الصفحات
الحب أبو إغماء ودماء تختلط بالدموع وشعر رايح وشعر جاي كله حبيبي وينك حبيبي تعبان حبيبي حبيبي حبيبي مو تايبي
ولمن طلع مافي نهاية انزعجت.. كان نفسي أعرف بعد كل هالدراما النهاية سعيدة أو حزينة والناس في ذاك الزمان يفضلون النهاية كيف؟
أفصحت لنا أستاذة الآداب مرة عن مدى استغرابها للتوجه الحاصل في هذا العصر على الروايات، مقابل العزوف الحاصل عن الشُّعر والقصيد؛ حيث أنّ كل بَيت في قصيدة يمكّن خيالك من إنشاء رواية بأكملها.
وأقول هنا أن هذه المخطوطة تمكنت من جمع الأمرين، فهي رواية تزخر بقصائد أبطالها عند كل صفحة تقريبًا. اضافةً للمنمنمات الفاتنة التي زينت صفحات هذا الكتاب.
روعة القصائد والمنمنمات هي التي أعطت نجماتي الثلاث لهذه القصة، لم أحبذ أحداثها وحكاية الحب التي حصلت.