ينفع كده يعني؟ ينفع تخليني أعيط كده يعني؟ الحكــم على الكتاب ده حكم على صدق مشاعره و البراءة اللي بتنط من بين السطور. "اللي بيخرج من القلب بيوصل القلب على طول" .. وإنتِ كلامك وصل قلوبنا يا سـارة.
آخر فصل (26) ده أكتر فصل بجد أثّر فيا.. سارة الكبيرة بتتكلم بقا. مش لاقيه كلام بصراحة، غير ربنا يرحم والدك، ويتمم لك على خير يـارب. :)
عارف يا بابا النهارده كان فرح طنط جارتنا وباباها وصلها لعمو العريس هو انت هتتاخر يا بابا فى سفرك عن ربنا لحد ما اكبر واتجوز ؟! طيب مين هيوصلنى لعريسى ؟!! ومين هيمسك ايد العريس وعموالماذون بيجوزنا ؟! ومين هيعيط لما اركب العربيه مع عريسى وامشى ؟ لأ يا سى بابا .. هو انت ناوى بجد تتأخر فى سفرك عند ربنا ؟! لحد ما اكبر .. ارجع بسرعه بقى وحشتنى وكمان عايزه اتجوز زى طنط جارتنا واخلف اطفال كتير شبهك . . ساره .. انا لسه فاكره الاكلام ده لما كتبتيه اول مره ع الفيس . .
بابا انا لسه فاكره اخر يووم شفتك فيه كأنه امبارح لسه فاكره نظره قرايبى لما رجعت البيت من غيرك وعينى فى الارض وبفكر هقولهم ايه لما يسالونى عليك ؟! وحشتنى اوى بجد وحشتنى لدرجه انى نفسى اصحى الاقيك موجود فى اوضتك وحشتنى لدرجه انى نفسى اقابلك مره فى الشارع ونرجع مع بعض البيت وحشتنى لدرجه انى كان نفسى اقابلك صدفه وانا راجعه من الجامعه وحشتنى لدرجه انى نفسى اكتبلك ع قبرك [وحشتنى ]
مش فاكرة الكتاب وقع في إيدي إزاي .. كل اللي فاركراه إني حطّيته على قايمة قراءاتي القادمة و كنت ب ادوّر عايزة حاجة خفيفة و مؤثّرة و حلوة و قلت اقرا الكتاب صحيح الكلام بسيط لك حقيقي و يوصل للقلب يدركه اللي جرّب بس و لحسن الحظ أو سوءه جرّبت !
التدرج الزمني الذي إتبعته الكاتبة من كتابتها لرسائل صغيرة ذات مشاعر كبيرة في هكذا أيام عصيبة ثم إختتمتها برسالة واحدة " كبيرة " ذات معانٍ عميقة تستحق عليها كُل الشكر والتقدير
أظن ان سارة سعيد بذكاءها الفذّ كتبت كتاباً وصف ببراعة إحساس من يفقدن آباءهن على صغر ولم يَفُتها أيضاً ان تصف إحساسهن وهُن على مشارف تكوين حياة جديدة يُعتبر وجود الأب السند والمُعين فيها شئ واجب وضروري أيضاً تُقدر سارة سعيد على الصورة التي نقلتها في كتابها صورة الفتاة البسيطة العفويّة و ذات الأحلام البريئة و الطموح الكبير يجب تقديرها جداً عليها
أما عنّي ، اكثر ما عجبني ولمسني شخصياً لأنه يعتبر بالنسبة ليْ حقيقة واقعة حدثت لي هو الجزء رقم ( 23 )
عن 30 صفحة مليانة بالمشاعر عن دموعي مع كُل حرف قريته عن كُل ابتسامة من وسط الدموع فلتت مني , من اللماضة والبراءة الطفولية عن كلمة " الحمد لله " و " ربنا يخليلي بابا " اللى رددتها بعد ما خلصت الكتاب واللى هفضل ارددها عن مية مليون حاجة حسيتها في أصغر كتاب قريته سارة , اللغة جميلة وعفوية اوى , التدرج الزمني في طريقة الكلام , والنهاية الناضجة كانت ممتازة وأخيراً ربنا يرحم والدك ويسكنه جناته , ويرحم كُل موتانا يا رب :)
مش قادرة اوصف كم المشاعر اللى حسيت بيها وانا بقرا كنت حاسة ان اللى كاتبة الكلام ده فعلا طفلة ومشاعر طفلة فى نفس الزمن اللى حست فيه بكل ده مخطرش فى بالى ان الكلام ده بعد ما كبرتى احساسك كان صادق جداا عيطت ف عبارات كتير وبصراحة مقدرتش امسك نفسى لما قولتى ((وكبرت يا بابا وبقى عندى 26 سنة وعرفت خلاص واتيقنت اخيرا انى مش هشوفك تانى ))
سارة انا مقدرش اقولك غير انك مبدعة بكل المعانى ربنا يرحم والدك واموات المسلمين جمعيا
ما أهو أصل الموضوع مش مجرد تقييمات لأعمال أدبية و السلام.. آه دا مش كلام يخلد اسم صاحبته بين الأدباء و لا تتعلم منه شئ جديد علي صعيد لغتك علي سبيل المثال، بس دا كلام حقيقي، مشاعر حقيقية، شعور حقيقي بالامتنان و العرفان و ألم الفقد و الفرحة و......الخ الله يرحم والدك يا بنوته، و يسعدك و يراضيكي :)
اترددت كتير اكتب عن الكتاب ده ،، هكتب ايه بس و لا ايييه !! أنـا حسيت بكل حاجه حنين و وجع و فرحه بنهايتها و استرجاع لكل تفصيله بينى و بين بابا و ضحكه مستخبيه على المواقف البريئه اللى كانت بتحكيها بعفويه ..
لمسنى اووووووووووووووى الكتاب ده و بككانى بشده مستحيل قراءته امام احد لشدة البكاء :((( ... و بالرغم من الاختلاف او التشابه بين الاحداث و المواقف الا انى وجدت متعة الرجوع بذاكرتى لايام الطفوله و احساسى بالامان و الدفئ ايام ما كان بابا معايا :( " الشيكولاته و اللبن و الجرايد و الراديو و موضوع التعبير و يوم الجمعه " :) / فكرتنى بأخر يوم شفت فيه بابا ،، فكرتنى بفرحتى فى كل مره بحلم بيه و اشوفه فيها فى الحلم .. رحمة الله عليك يا والدى و رحم الله والدك يا ساره
احلى ما فى الكتاب احساسه العالى جدااااااا ،، البراءه و الصدق فى التعبير ،، وجود كلمة " بابا " فى اول كل صفحه تقريبآ / .. ما احلاه النداء عليك يا " بابا " و ما احلى الاستجابه :(
___
إنت وحش و مش هحبك - لأ لأ انت حلو و بحبك بس نفسى انام جمبك و تحكيلى ... !!
اخترت اليوم 6/1/2015 لقراءة كتاب " بابا عند ربنا " لانو قبل سنة من اليوم " بابا راح عند رينا "
لو كتبت مجلدات عن شعوري ، لما استطعت ان اعبر عن ربع هذه المشاعر ، اسال الله في هذا اليوم ان يرحم والدي ويغفر له و ان يجعل مثواه الجنة
" قبل عام كنت احلم بأشياء كثيرة ، والآن أصبح حلمي أن أعود كما كنت"
كثيرا ما راودتني هذه العبارة خلال العام الماضي ، فمنذ وفاته و أنا غير أنا ، وهذه الدنيا دنيا أخرى أن تفقد أب كان بمثابة صديق و حبيب قبل كونه ابا يعني انك فقدت اجزاء كثيرة من ذاتك، تلك الاجزاء التي تكتمل بوجود اولئك مجتمعين!
الاب الغيور على مصلحتك ، العطوف ، الحريص ، المتأمل خيرا بابنته او ابنه ، الواثق ، الحنون ، .. الصديق الداعم ، يقف لجانبك دون مقابل ، السامع لهمّك ، المؤمن بقدراتك . الحبيب المتقبل لطباعك السلبية قبل الايجابية منها ذاك والدي واكثر ، هيتئه أمامي كل الوقت ، و يداه اشعر بملمسها الدافىء حتى اليوم
أبي ، اشتاق ليومي بوجودك ، لسماع صوتك يوقظني لصلاة الفجر ، لصوت المذياع صباحا ، ان ادخل المطبخ و اراك جالسا تحتسي قهوتك الصباحية و تدخن سجارتك ، ان اسرع في ارتداء ملابسي كي اكسب توصيلتك لمدرستي ثم مستقبلا عملي .
اشتاق لساندويشتي التي تحضرها يوميا قبل ذهابي للمدرسة ، لوقوفنا سوية بعد يوم شاق من الدراسة والعمل في المطبخ نحضر وجبة الغداء جميعنا بما فيهم انت .
اشتاق لتسممّع لي درس حفظته او تساعدني في مسألة رياضية ، ان توبخني وانا اقوم بحل واجباتي امام التفاز " في حدا بدرس والتلفزيون مفتوح ؟ كيف بتركزي بالتنين مع بعض ! "
اشتاق للحظات سعيدة لكونك بجانبي ، ترعاني وتخاف عليّ وعلى اموري ، اتصالك اليومي ايام الجامعة " كيف دراستك ؟ شو اكلتي ؟ كلي منيح مش ترجعي ضعفانة ! دفي حالك الدنيا برد ! "
اشتاق لانتظارك لي عند قدومي الاسبوعي من الجامعة ، تحمل أغراضي ، اقبل يديك و وجنتيك ، تستمع لاحادثي المتواصلة عن ما حصل و ما اخطط له.
اشتاق لتساعدني بفروضي " علي واجب تصوير وراح انزل اصور في البلدة القديمة ... طيب ماشي بنزل معك انا حافظها قرنة قرنة "
اشتاق لابتسامتك و فرحك لانجازاتنا و لفرحنا و سعادتنا ( تلك الابتسامة المرتسمة على وجهك عند حضورك لمشروع تخرجي ، ابتسامتك التي جعلتني اشعر بالثقة و الفخر ، و لطالما سعدت بجعلك اصدقائي فرحين في ذلك اليوم وكانهم انا )
اشتاق للبحث عنك بين الجموع في حفلة التخرج ، و شعوري بالطيران عند رؤيتك لي و مناداتك باسمي اشتاق لثقتك فيّ ودعمك لما اقوم به و لوقوفك بجانبي تحثني على عمل ما احب و تعطيني الدعم لاكماله ما دام يعجبني ،لتعليمك لي امورا جعلت مني ما انا عليه اليوم " فكثير من طباعك تشربتها و اصبحت عضوا لا يكتمل جسدي بدونه ، وكثير من الاقوال اذكرها اليوم اصبحت من مبادئي " .
كبرنا ولم نكبر بنظرك ، بقينا اطفالا نلهو و نلعب ، تأتي لنا يوميا بالشيبس و الشوكلاته التي نحب !
غيابك ترك فراغا ، لو ملئت مجلدات العالم بالكلمات لن تكون بمثابة الوصف المنصف لهذا الفراغ تفاصيلك الجميلة ، غيابها مؤذي جدا يا والدي العزيز : هدوئك الرائع الذي لطالما وجدته جذاباً ، طالما راق لي ، وتمنيت ان اكون مثلك بهذا الطبع. طيبتك التي يشهد بها الجميع ، بالرغم من أنني عايشتها و عشت معها عمرا ، ولكن عندما تسمع بها من قريب او حتى بعيد ، أشعر بالفخر و الاعتزاز ، ويتراءى لي تلك المواقف الجمة المتمثلة بها .
" نتشجار و نختلف في وجهات النظر حول هذا او ذاك ، ولكن حلمك و طول بالك ، يجعل الموضوع اكثر جمالا "
حنانك " حنيتك يا بابا " يا الله كم اشتاقها و اشتاق ان اشعر بها ، اغضب و " احرد " و انا المخطئة وكلي يقين بذلك ، و في نهاية المطاف اراك تأتي لتصالحني و تربت على كتفي " زعلانة ؟ فابتسم لك "
اريدك بجانبي ، فهناك الكثير من الامور ما زالت عالقة ، وبدونك لا تكتمل ابدا حتى لو حصلت وتمت يا أبي
الحمدلله ، لا اعتراض على حكمه ! (اللهم ارحم والدي و اغفر له و عافيه و اعف عنه و اكرم نزله و وسّع مدخله و اغسله بالثلج و الماءو البرد و نقيه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس .اللهم ارحم والدي بعدد ما تساقط على الارض من مطر من يوم خلق ادم ليوم الدين ، اللهم ادخله الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب، اللهم نور قبره و افسح له فيه يا رب العالمين
ربما أرغب فى كتابة تعليق لكن فى وقت لاحق لأنى لم أعتد التعبير عن احساسى جهرة و اعتدت أن أجد ذلك مقللا من قيمة الاحساس مهما كان صدقه أو صفاؤه , فليس من اليسير أن نخرج ما فى صدرونا قد تكون سعادة أو آلام فى كلمات .
رحم الله والد الكاتبة و و والدينا جميعا و غفر لهم و رزقهم الجنة و ألحقنا بهم و حشرنا مع المصطفى عليه الصلاة و السلام نحن و كل من نحب و كل من نعرف و كل المسلمين و رزقنا رؤية وجهه الكريم ..
تعديل : من أصعب ما قرأت فى حياتى , لم أتوقف عن البكاء طوال قراءته , يذكرنى بمن لا أنساهم , و أريد أن أقول أنه ليس بالضرورة أن تعايش حدثا ما لكى تشعر بشدته و قسوته و الألم المصاحب لتلك القسوة , سواء كان هذا الحدث فقد أحد الأبوين أو قريب , يستطيع أى إنسان رزقه الله الاعتبار و أخذ العبرة و العظة و نعمة الاحساس بالغير و الاهتمام لهم أن يتأثر بكثير من المشاهد الإنسانية , و إن لم يعشها بنفسه !
أتضايق و أغضب كثير عندما يقول لى أحدهم "لن تشعر بما فى داخلى!"
ليس الأمر حقيقيا البتة ! أشعر بك و أقدر ألمك و معاناتك , بالطبع لست فى مكانك و لكن فى بعض الأوقات أتمنى لو أكون مكانك .. فقط .. لكى أحمل عنك هذا الألم بدلا منك !
صدقونا ! نحن نشعر بكم و نحس بما أنتم فيه , فقط اسمحوا لنا أن نشارككم ! و أن نحاول فعل القليل مما نقدر عليه للتخفيف عنكم ,
قررت أقرا الكتاب ده لما شوفت اسمه من كام يوم وفضلت فتحاه على أمل وكل شوية بأجل فيه مش مصدقة إنه عدى 5 شهور و9 ايام بالسرعة دي مش أقيمه علشان أكيد تقييمي هيكون غير موضوعي بالمرة اللغة ضعيفة شوية والإسلوب بسيط ، نقدر نقول إنه كتاب فضفضة بس تحذير خصوصاً للناس اللى فى نفس الوضع اعملوا احتياطتكم وجهزوا شوية مناديل جنبكم ويفضل تقروه وانتم قاعدين لوحدكم فى البيت :D
واحشني زعيقك وعصبيتك عليا لما أغلط * واحشني ضحكتك الجميلة لما أعمل موقف يضحك * هو انت هتتأخر يا بابا فى سفرك عند ربنا لحد ما أكبر وأتجوز ؟ * طب مين هيوصلني لعريسي ؟ ومين هيمسك ايد العريس وعمو المأذون بيجوزنا ؟ * فاكر يا بابا لما كنت بتكتبلي موضوع التعبير وتفضل تكتب وتكتب وأقولك هيعرفوا إن انت اللي كاتبه تقولي وايه يعني عايزة تقارني نعكشة الفراخ بتاعتك بخطي * أنا فعلا مصيبة زي ما هم بيقولوا أرجع بقى علشان أعمل مصايب وتحوش عني * ما أنا كمان شبهك فى حاجات كتير زي ما ماما بتقول فى اللماضة وفى الشكل وفى النسيان *
" الأب ملجأ كُل فتاة إذا فقدتُه فقدت كُل الحياة " من الكتب اللِّي بتثبتلي إنُه مُش بكبَّر المحتوي ابداااً بجد الكُتيب ده حلو أوووووي يعني كُل حاجة فيه حلوة و طيبة مشاعر و أحاسيس فـ حروف , كلآمـ تحسُّه و يأثر فيك فـ تدمع فـ تحمد ربنا مليون مرة :') <3 كلُه جميل ما شاء الله عليكِ :) , الفكرة نفسها إنك تكتبي بطريقة الأطفال العفوية و البسيطة و تسلسُّل للزمن بالدقة دي و توصلي إحساس لكُل حد بيقرأ الكتاب بالعُمق ده , مُبتكرة الغُلآف : مُبهر , بيقول كتير , طفلة عندها ثقة فـ ربنا =)... ربنا يصبرك و يرحم باباكِ و جميع موتَّي المسلمين
كل كلمة في الكتاب جواها مشاعر وصدق وحياه شوفت قدامي بنت صغيرة مفتقدة أبوها جدا وفي بنوتات زيها كتير والإفتقاد ممكن يكون لأن الأب مسافر سفر مؤقت مش بس لأنه مسافر عند ربنا كنت متأكده ان البنوتة اللي بتكتب الرسائل من جيلي لأنها اتكلمت عن كلمتين وبس وصباحك معطر وتان تان .
تحية لسارة سعيد وربنا يرحم باباها وربنا يجمعها بيه في الجنة حيث اللقاء الدائم بلا فراق
كتآب احساسه عالي جـداً ،، ~ حين تخــطلت ساعة الفــجر مع هــذا الكتآب ،، تـكون النتــيجة دموع يصاحبها القليل من الأبتسآمات على برائة الطفـوله ،، ~ سآره ،، ربنآ يتقــبل والدك في جنانه ويغفر له ويرحمه وجميع اموات المسلمين ،،