أجمل حاجة حصلت على الإنترنت هذا العام. جزيل الشكر والامتنان لـ"كل" فريق العمل وبانتظار أعداد لا نهائية. ❤️
- ”أفكارك الجديدة، قديمة بالنسبة للعالم. مشاعرك الجديدة، قديمة لمن اختبرها قبلك. لا شيء يخطر في بالك أصيل تمامًا، ولا مُبتَكر، لكنه من بختك. وماله؟ لا كاميرا تتبعك، ولا أنت على خشبة مسرح، ولن يُكتب تقييم النقاد على قبرك. سِر على مهلك، وعِش كلاشيهياتك بكل قلبك.“
- ”لن تجد الصديق وقت الضيق دائمًا. الصديق قد يكون مشغولًا، مسافرًا، أو قافل موبايله. ربما إنت نفسك مش عايز صديق وقت الضيق حيث أنك تُفضّل البقاء وحيدًا ساعتها، مما يتيح لك البكاء على اللبن المسكوب بحرية حيث أن البكاء على اللبن المسكوب مفيد لإن اللبن انسكب خلاص، ولم يعد من الممكن إنقاذه، والتعبير عن الحزن مطلوب، والبكاء يغسل الروح والكبت يؤدي للانفجار، والوقت يمر، ولو أنه لا يمر كالسيف، ولا يهتم بقطع من لا يقطعه، فلا داعي للقلق، لكن هناك داعي للحزن، والحزن منجاة والأشياء تحدث، والطيور تطير، والشجر ينمو، والموج يعلو، والليل يهبط وكل شيء ينتهي.“
* مجلة أسود سادة وعودة جديدة لعدد جديد من المجلة علشان تبقى استراحة محارل أ, حتى مجرد استراحة بسيطة و سريعة وسط القراءات.
* ملاحظتي على العدد ده إن اللعب بالتصميم البصري مش على نفس مستوى العدد الأول. يعني في العدد الأول التصميمات كانت أذكى و مبهرة أكتر بس في العدد ده الابهار ده مش حاصل قوي و كمان مش حاصل كتير. و مع ذلك التصميمات اللي اتوفر فيها الذكاء و الابهار الكافي كانوا حلوين قوي.
* بالنسبة لي أعتقد إن نجم هذا العدد هيبقى الجزء بتاع أصناف الناس، الموضوع ده فكرني جداً بفن البورتريه الأدبي، الكتابة كانت لذيذة ولطيفة جداً و بتوصل الفكرة وبتشرح الشخص بشكل كويس و ذكي، وإن كانت لا تخلو من بعض الـ Stereotyping.
* من الأجزاء اللي عجبتني بردو المقالة بتاعت 50 ألف سنة، و حقيقي بالنسبة لي كانت بتقدم فكرة جيدة لطالما شغلت دماغي، و إن كنت شايف إن الموضوع مش محتاج 50 ألف سنة و لكن كفاية جيلين أو 3 علشان تتحقق نفس الفكرة.
* حسيت إن العدد ده فيه جانب ديني شوية زيادة، ولكن لما وصلت لآخر فقرات العدد و اللي بتمثل بريد القراء، لقيت إن فيه أكتر من شخص أشاد بالجانب ده في العدد الأول، والصراحة إن أنا مش فاكر قوي بس على قد ما ذاكرتي جايبة إنه الموضوع ده ماكنش مضايقني ولا من ضمن ملاحظاتي على العدد الأول.
فكرة انضمام أقلام أخرى للمجلة جميلة .. أضافت حيوية أكبر لهذا العدد عن العدد الأول ، كما أن الأفكار أكثر تنوعًا .
❞ لكن ماذا بعد ألفي سنة ، أو عشرة ، أو ثلاثون ألف سنة ؟ ، لسنا سوى مرحلة ما من التاريخ شهدت كذا و كذا ، و على الرغم من كل ما نمتلكه الآن من عنفوان و جرأة و شجاعة و شعور بالذات و رغبة في الظهور ، إلا أن التاريخ قد هزم الجميع يا صديق ، فاهدأ قليلًا و تأمل ❝
لا أحفظ تعريفاً للعمل الجيد ولكنى أعرفه حين أقرأه ، وهذا بالضبط ما حدث مع قلم فريد عمارة .له قدرة غريبة على ربط أشياء عميقة بتصوير بسيط و عبقرى ، أظن أنه فى وقت ما لو أتيح لى أنا أقرأ إصدارات متنوعة من عمل ما فبالتأكيد سأختار " أسود سادة ":)