Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعاليم المسيح الإنسان والخطية رسالة سلام للنفس المتعبة

Rate this book

19 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1994

1 person is currently reading
36 people want to read

About the author

متى المسكين

155 books421 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (56%)
4 stars
9 (24%)
3 stars
6 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Abram Emad.
7 reviews
March 3, 2024
صرخه من الأب متي المسكين نحو التعليم اللي ورثناه نتاجه الثقافه الشرقيه ان الخطيه ستفصلنا عن محبه المسيح والتنبيه ان دي خطه من الشيطان عشان يوهمنا -بمشاعرنا الشخصيه- اننا غير مستحقين نعمته و ابوته
اجمل ما في الكتاب بالنسبالي اني قابلت شخص قعد يحكيلي انه كان في مرحله اللا ادريه ووقع في ايده الكتاب ده ومن يومها هو في حضن المسيح
Profile Image for Yosab.
1 review
March 26, 2023
اسم على مسمى
رسالة سلام فعلاً💖
Profile Image for Philopateer Moheb.
14 reviews
July 23, 2025
لقد غيّر هذا الكتاب حياة انسان
و هذا الانسان ترفني بالأب متى المسكين. ليس كراهب، بل كـمعلم.
ليبارك الله كل نفس تقرأ هذا الكتاب
Profile Image for Ehab Anis.
32 reviews19 followers
August 15, 2015
الاب متى المسكين فى بداية الكتاب يتحدث عن الخلقة الجديدة تلك الخلقة التى بدأت بتجسد المسيح , هى خلق ممسوحة بالمسحة المقدسة , لها سكنى الروح القدس , اتحاد بالمسيح وبنوة للآب .هذه الخلقة هى التى وجه اليها السيد المسيح وصاياه فهى غير موجهة بالمرة الى الانسان العتيق ومن يحاول ان ينفذها عن طريقه فهو الى فشل .
سيفَهم خطأ من هذا الكتاب ان الاب متى يشجع على عمل الخطية ولكن الاب متى لم يقصد هذا لكنه يتكلم فى كيف ننفذ الوصيه !!! أبضمير الخطية الذى كان موجودا فى العهد القديم ولم يخلص به الانسان ام بالخلقة الجديدة التى وهبها لنا الله . وفى ذلك مثل الطلاق فقبل المسيح كان يسمح بالطلاق للانسان العتيق اما فى الخلقة الجديدة فقد رجع كل شىء الى اصله حيث لا طلاق ولا كسر لكيان واحد (وهو كيان الزواج )داخل جسد المسيح .
الأب متى المسكن فى نهاية الكتاب يذكر ان الايمان بعمل الله لنا هو طريقنا الى الحياة الابدية واوضح ان الايمان ليس الايمان بنظريات او حوادث ولكنه عمل ودخول من الباب الضيق . فلا مجال لأحد ان يقول ان الاب متى قد الغى تأثير الخطية واباحها ولكن الاختلاف هنا فى الطريقة التى يتخلص فيها الانسان من خطيته !!! أبالايمان بعمل المسيح فى الغاء تأثير الخطية عن طريق مشاركتنا اياه فى موته فى قيامته !! ام فى المحاربة الدائمة ضد الخطية دون وضع اى اعتبار لعمل المسيح وهذا هو مقصد الكتاب من البداية .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.