- أنا ارضى إذا ما أحببتني كفاية - لا كفاية في الحب ، هو إدمان نموت بجرعة زائدة منه - في نهاية الأمر نحن نموت بسبب الحب وهذا كافٍ - أو نموت بسبب الوجع فيه وهذا غير كافٍ
الرواية بتحكي عن ريناد ، بنت أحبت شاب اسمه سعود ، وكانت أمنيتها الوحيدة إنهم يكونوا سوا لكن اللي حصل كان العكس .. سعود قرر يسيبها فجأة بحجة إنه هيرتبط ببنت عمه وإن القبيلة مش هتوافق عليها واختفى من حياتها
ريناد انهارت ودخلت في حالة اكتئاب ، لحد ما اتعرفت على هتان ، شخص بسيط وحنون ، هو حبها بصدق وهي استلطفته لإن سعود كان لسه جواها وماقدرتش تنساه وبعد سنة ، هتان قرر يتقدم لها لكن اترفض بسبب رغبة والدها إنها تتجوز ابن عمها جابر ، وده حصل فعلًا ، سواء بإرادتها أو غصب عنها ، لدرجة إن إخواتها حبسوها لحد ميعاد الفرح
بعد الزواج ، المشاكل بدأت تظهر وخصوصاً إن أهل جابر ماكانوش متقبلين ريناد وفي وقت ما ، سابت البيت وراحت الشاليه بتاع اهلها
رجعت تكتب في مدونتها ، اللي جابر كان منعها منها ، وبتلاقي تعليق من شخص غريب بيفهمها وبيشجعها تعبّر عن نفسها وبيقولها إنه بعد عن اللي كان بيحبها فـ بالتالي هو متفهم وجعها .. قلبها حس إنه سعود ، وفعلاً كان هو
لكن الصدمة بتيجي لما جابر ووالدها وأخوها يقتحموا المكان ويعتدوا عليها بالضرب بشكل قاسي جداً ، لمجرد إنها سابت البيت؟! لدرجة إنها تفقد البيبي (هي ماكانتش تعرف ولا حتى جابر) والأسوأ إنها تكتشف بعد كده إنها مش هتقدر تكون أم
وجابر ببساطة بيقرر يتجوز تاني
ريناد بتواجه سعود وتسأله ليه سابها!! واتضح إن كل اللي قاله قبل كده كان كذب .. هو مكنش ناوي يتجوز ، ولا حتى عنده ابنه عم أصلًا . الحقيقة إنه كان مريض، وقرر يبعدها علشان تلاقي حياة مستقرة بدل ما تعاني معاه
الرواية دي بالنسبالي بتوضح إزاي العادات والتقاليد بتتحكم في كل حاجة الأب بيقرر يزوج بنته لابن عمها ، سواء هي عايزاه أو لأ .. رأيها مش مهم والمفروض إن الأب والأخ يبقوا أمان ، بس أحياناً بيبقوا هما نفسهم مصدر الخوف
ماحبيتش النهاية ، وكنت أتمنى تكون فيها شوية أمل بدل كل السوداوية دي كمان حسيت إن الرواية أطول من اللازم ، أكتر من 180 صفحة في قصة تُعتبر صغيرة جداً ومافيهاش تفاصيل كتير ، وكان ممكن تُختصر
قرأتها من سنين ورجعتلها تاني علشان أفتكر تفاصيلها وأكتب ريفيو يفكرني بيها لو نسيت تاني 😁
This entire review has been hidden because of spoilers.
ندمت كثيرا لقراءة هذه الروايه، واضعت وقتي في قراءة هذه الروايه التي لا معنى لها ولا فكره ولا مضمون ، والكاتبه بالغت جدا جدا في مشاعر الحزن والفراق واستخدمت اسلوب التكرار كثيرا الروايه ممله وغير واضحة في توصيل المعلومه 👎👎👎
برغم التكرار في توصيف وجع ريناد وعدم تطور الأحداث بشكل متسارع في كثير من الأحيان.
إللا أن الكاتبة نجحت وبصورةٍ كبيرة في تقريب الألم والحزن الذي تحول إلى فرحة بالرغم من النهاية البائسه لريناد. فالتصاوير الرائعة واللغة الراقية كانوا سببًا في جذبي لمتابعة سير الأحداث ومحاولاتي اليائسه لتوقع سبب رحيل سعود.
أول رواية أقرأها للكاتبة أنفال .. راااااقية جدا .. كتابة شاعرية لامست نقاط الضعف في قلبي فسببت لدمعي أن ينساب! رواية مشوقة ما أن تبدأ فيها حتى تندمج وتتأثر بشخصياتها أنصح بقرائتها لمن يهمه أن تكون الرواية غنية لغويا
الرواية تتحدث عن ريناد التى تهيم حبا بوعود وهو رجل من قبيلة حيث البنت تكون محيرة لأبن عمهاومعا أنه كان يكره نظام قبيلته الأن في يوم أخبرها أنه ستتزوج من إبنه عمه وجدت ريناد تنوح كثير على حبيبه بشكل مبالغ به الأ في النهاية حيث وجدت منطقي ومؤثر الأحداث مأساوية بشكل مبالغ به وجدته شئ بصدقة أن رواية التى قراءتها قبلها الشخصية أسمها نفس الشخصية اللي في هذه الرواية وهي الحب لايصنع السعادة لنورة مفلح ووجدت لو تتبدل العناوين حيث تلك تصبح أنت قبيلتي وهذه تصبح الحب لايصنع السعادة
للاسف روايه خاليه من الفن خاليه من الإبداع ، كـ روايات المنتديات التي لا قيمة لها ولا سرد ولا نصوص ولا رسالات مٌبطنة ، حتى العاطفه كانت سيئه ومتكررة ولا توجد احداث ولا قصة . ك بعض الادراما الكويتية السطحيه .
العنوان رائع جدا يحمل الكثير من الحب اختارته الكاتبه بعنايه يمنحك احساسا بالأمان حيث انها جعلت كل قبيلتها ووطنها تتجسد في شخص الروايه ليست بالمستوى المطلوب احداثها تكرر نفسها وكل شي يدور حول انها تندب كيف تركها مره مبرره له ومره اخرى تجعله السبب الروايه اشبه بمذكرات او يوميات تخاطب من خلالها سعود حبيبها الذي تركها على شكل رسائل تبدأ ب.. الى