"سقراط" فيلسوف يوناني كلاسيكي.يعتبر أحد مؤسسي الفلسفة الغربية، لم يترك سقراط كتابات وجل ما نعرفه عنه مستقى من خلال روايات تلامذته عنه. ومن بين ما تبقى لنا من العصور القديمة، تعتبر حوارات "أفلاطون" من أكثر الروايات شموليةً وإلمامًا بشخصية "سقراط". بحسب وصف شخصية "سقراط" كما ورد في حوارات "أفلاطون"، فقد أصبح "سقراط" مشهورًا بإسهاماته في مجال علم الأخلاق. وإليه تنسب مفاهيم السخرية السقراطية والمنهج السقراطي . ولا يزال المنهج الأخير مستخدمًا في مجال واسع من النقاشات كما أنه نوع من البيداجوجيا (علم التربية) التي بحسبها تطرح مجموعة من الأسئلة ليس بهدف الحصول على إجابات فردية فحسب، وإنما كوسيلة لتشجيع الفهم العميق للموضوع المطروح. إن "سقراط" الذي وصفه أفلاطون هو من قام بإسهامات مهمة وخالدة لمجالات المعرفة والمنطق وقد ظل تأثير أفكاره وأسلوبه قويًا حيث صارت أساسًا للكثير من أعمال الفلسفة الغربية التي جاءت بعد ذلك.. تريد أن تعرف الكزيد .. طالع كتاب سقراط الصادر من آفاق بالتعاون مع المركز القومى للترجمة
هدف الكاتب في ما سطّره يكمن في إيضاح أن ما يسجله «أفلاطون» من حوارات لسقراط ليس استعراضاً لسيرة الرجل أو ترجمة لحياته بل هي للفت نظر قرّاء بأنّ الفلسفة أسلوب حياة، وهذا لا يعني بأن يلغي الأمر الأول أو يجعلها عرضاً غير دقيق بل على العَكس. فعلى الرغم أن ما سجّله أفلاطون من حوارات لسقراط كانت شفاهية، قد سجّلت الحوارات تفاصيل دقيقة جداً تناولها الكاتب بدراسات حديثة وليست مجرد خيال وإبداع أدبي. يميل الكاتب إلى الدفاع عن دقّة ما طرحه سقراط من آراء ويفنّد الردود عليه والاعتراضات التي قدّمت من أرسطو مثلاً في مفهوم العدالة، بل تناول محاوراته في محاولة لفك أي تناقض يتبادر إلى الذهن أو خطأ علمي اكتشفه العلم الحديث مثل ما ذُكر في محاورة فيدون من تفاصيل انتشار السم في جسده أو حديثه عن غناء البجعات قرب موتها، وما ذُكر في محاور الدفاع من (النداء السماوي) و(السمعة السيئة).. تناولها بأسلوب سلس وبيان بسيط مجموعة في رؤوس نقاط ورسوم توضيحية.
قراءة الكتاب عذاب نفسي لكثرة الأخطاء و الركاكة في صياغة بعض الجمل و الفقرات وهذا ما يقع وزره على المترجم.. أما متن الكتاب نفسه فالأولى أن لايكون عنوانه "سقراط" أساسا"!! فما هو إلا تأملات للمؤلف و انطباعاته الخاصة عن سقراط..فالأجدر به أن يسمى "تأملاتي عن سقراط" و أنت عندما تشتري كتاباً معنون بسقراط و من سلسة تسمى عقول عظيمة تفترض مسبقاً أن الكتاب سيكون عرض تاريخي و فلسفي وافي لحياة وفلسفة الرجل و ربما إضاءات جديدة ولكن للأسف لن تجد شيئاً من هذا أبداً مجرد أفكار و تأملات مقسمةحسب محاورات سقراط.. والأسوأ كان عندما حاول الكاتب أن يوافق -ولو قليلاً- بين أفكار سقراط و المسيح!!! و حاول أن يلبس سقراط عباءة الدين الضيقة جداً على رجل كان كل حياته مسكوناً بالأسئلة و قتل أخر الأمر بتهمة إزدراء الدين !!!!
Instead of getting Socrates, you get a difficult to understand version of George Rudebusch describing Socrates' conversations himself, and then an analysis of his own descriptions.
It would be nice if George presented the dialogue, and then highlighted specific parts, and then gave his analysis.
Unfortunately George doesn't give you the opportunity to form your own opinion on Socrates, and instead just guides you through his own thoughts in a hard to follow manner.