لكل عظيم من العظماء تاريخ, ولكل كبير من الكبراء ذكريات, وأعظم هذا التاريخ وهذه الذكريات تاريخ وذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسيرة المصطفى حديث الإنسانية الذي لا ينسى, ونشيد الحياة الظامئة الى نبع هذا الإلهام الكريم, وإلى فيض هذه البطولة الفذة والعظمة الكاملة. وفي هذا الكتاب صور من حياة (بطل الأبطال) الوضاءة, ودروس من دروسها الحكيمة, توضح أهم المبادىء الإنسانية وأرسخ الأصول العالمية, وفيها أعظم تجربة لسعادة البشر وسيادة الأمة وهداية الناس الى الأنفع في حياتهم العاجلة والآجلة.
درس الدكتور عبد الرحمن عزام بجامعة أوكسفور. وفرت له خلفيته العلمية القدرة على الوصول إلى المصادر العربية والغربية على السواء ليقدم لنا صلاح الدين والعالم الإسلامي في تلك الفترة.
لعل أكثر ما شدني الي الكتاب هو عبد الرحمن عزام أردت أن أتتبع روح ذلك البطل وقبسه وكيف ارتوي من سيرة بطل الأبطال عليه الصلاة والسلام , عبد الرحمن عزام شأنه شأن كثيير من الأبطال الوطنيين والمسلمين المنسيين عمدا من ذاكرة التاريخ التي لا تلوي تحدثنا عن السلف والأزمنة الغابرة وتتناسي أن تحدثنا عن أولئك قريبي العهد بنا من بدأت من بين أناملهم ارهاصات ثورة الشرق واستفاقته لعل عبد الرحمن عزام ذاك صاحب الحلة الجميلة والطربوش كان صادقا حقا في كل كلمة كتبها عن رسول الله صلي الله عليه وسلم امتزجت روحه بالكلمات التي خطها , هو من بدأ الكفاح في شبابه مع الدولة العثمانية ضد الروس ثم ضد الإنجليز في مصر وضد الطليان في ليبيا وأسس (جمهورية طرابلس ) رجل استثنائي حقا هو من أسس جامعة الدول العربيه لكي تكون نواة للجامعة الاسلامية التي حلم بها السلطان عبد الحميد الثاني عبد الرحمن عزام هو من حرك الجيوش العربيه والمجاهدين ضد عصابات الصهاينة نسأل الله أن يجعل كل رصاصة أطلقت من حينها ضد الصهاينة وكل خنجر شق قلب أحدهم في ميزان حسناته عبد الرحمن عزام من الأبطال المنسيين ولكن أعلم أنه حين تستقيم الأمور ستحكي سيرتها كثيييرااااا