- سمعتك تتكلم عن حرية .. ألازلت تصدق تلك الأكذوبة القديمة وذلك الوهم الكبير ؟ أنت لست سوى دمية كتلك التى فى مسرح العرائس .. أنت مجبورٌ مقهورٌ لا إرادة لك ولا اختيار بيدك .. أليست كل أعمالك مكتوبة فى كتاب؟ أليس الله يعلم كل شىء ؟ أليس خالق كل شىء، ويعلم ما توسوس به النفس ؟ أم تدَّعى أنك تستطيع أن تغير ما فى علم الله ؟ إن كان قد كتبك فى أهل النار فأنت فى أهل النار لا محالة، لا ينفعك عملٌ ولا أمل ..
رواية قصيرة أو هى أقرب للمسرحية في نظري لا تتعدى مئة صفحة بلا فواصل ولا فصول عبارة عن حوار متخيل بين الإنسان والشيطان لتفنيد إدعاءات وشبهات الملحدين والإلحاد بالمنطق والعقل الأسلوب بسيط وعميق في ذات الوقت يتميز بالسلاسة والسلامة العقدية تجربة جميلة أمتعتني على قلة صفحاتها تمنيت لو تطول أعتنى الكاتب باختيار الأسئلة التي كثيرًا ما أصبحنا نسمعها على ألسنة المشككين والملاحدة فأتقن الكاتب الإجابة عليها بفضل الله ومنته عليه تضمن الحوار أسئلة حول مشكلة الشر والقضاء والقدر والدعاء وكيف يرد القضاء وكيف يرد ما هو مكتوب بالفعل والسؤال الأبدي هل الإنسان مسير أم مخير ؟ وإذا كنت مسيرًا فعلى ماذا يحاسبني الله ؟ وكيف أكون مخيرًا إذا كنت أنفذ بالفعل ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ ؟! ثم السؤال الذي أفسد نفوس كثير من البشر .. العدالة وتوزيع الأرزاق على العباد وما هى حكمة الله في أن يكون هناك فقير وغني ومريض ومعافى، جميل وقبيح ثم كيف يأمرنا الله بالدخول في دين ثم يأمر بالإنسلاخ منه والدخول في دينٍ جديد ؟ وما الفكرة في نسخ الأيات أحل لنا أشياء ثم نسخها في نفس الدين ؟! وغيرها من الأسئلة الكثيرة التي يتغنى بها الملاحدة وكأنها ستضرب المسلم في مقتل ولن يستطيع الفرار من عبقريتهم وعقولهم الألمعية ومع الأسف ينخدع بها كثيرون رغم ما تظهره من ضيق أفق وجهل لا يخفى على ذو عقل نسأل الله العفو والسلامة والهداية والثبات لنا وللمسلمين
ماذا ستفعل إذا ظهر لك الشيطان الرجيم وطلب منك حكما عادلا ضد البشر وما ينسبونه إليه ؟؟ هو لا يريد أذى ولك يريد العدل وهل هذا محتمل ؟! رواية قصيرة نسبيا تدور بين الشيطان والإنسان طارحة معظم الأسئلة التي قد تدور في عقل أي شخص بطريقة سلسة وبسيطة ومن دون تضخيم في الألفاظ أو تهويل للتعريفات يحاول الشيطان بكل جهده أن يوقع الإنسان في أي خطأ وهذا ناجم عن حقده وحسده وبفضل من الله تحضر الإجابات على لسان الإنسان ليدحر عدوه اللدود ..
إبليس استكبر وقنط من رحمة الله واستكبر مرة أخرى بدلا من أن يستغفر ربه ويتذلل طلبا للرحمة والمغفرة ولكنه آثر أن يراوغ آدم ويجعله يقع في المعصية ثم تأتي الخطيئة الثالثة وهي الحسد وتتوالى الخطايا فبعد الكبر والقنوط والحسد أتت إساءة الأدب مع رب العالمين ثم يقرر الإيقاع بالجنس البشري كله فإذا كان لابد من العقاب فليحترق بني آدم معه إلا من شملته الرحمة الإلهية ... هل من كان به هذه الخطايا أن يطلب العدل ؟! وماذا ينفعه العدل البشري وهو رجيم مطرود من العدل الإلهي ؟!
" اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ العافيَةَ في ديني ودُنْيَايَ وأَهْلي ومَالي، اللَّهُمَّ اسْتُر عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي، واحفَظْني مِنْ بين يديَّ ومِن خَلْفِي وعن يميني وعن شِمَالي ومِنْ فَوْقِي، وأَعُوذُ بِعَظمَتِك أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي "
تشوقت عند قراءة الصفحة الأولى... تصور، محامي فاشل يدخل مكتبه ليجد إبليس ينتظره على شكل شاب وسيم. استحضرت فوراً أحداث فيلم The Devil's Advocate في ذاكرتي، و أملت أن تكون قراءة ممتعة و مشوقة. كانت خيبة أملي أكبر بكثير من تشوقي الذي لم يطل عندما وصلت إلى الصفحة الثالثة. و لأنني لا أحبذ أن أضع أي كتاب أبدأ بقراءته جانباً مهما كانت مملة، فقد أكملت القراءة، و ليتني لم أفعل. الكتاب عبارة عن حوار بين مؤمن و ملحد، المؤمن تكلم بلسانه المحامي، و كأنه يدافع عن الإيمان بالله، بينما صورت شخصية الملحد على شكل الشيطان. الحوار كان من وجهة نظر إسلامية بحتة، فأمور الخلق و الموت و البعث و العذاب و النعيم كلها كانت مما ذكر في القرآن. أسلوب الحوار كان هو نفسه في جميع القصص التي تناولت هذا الموضوع من قبل. الملحد أو الشرير يتهجم على المؤمن الخيّر الصالح، يتهكم منه و من إيمانه في بداية الحوار. أما المؤمن فهو رصين دائماً، يحتفظ ببرودة أعصابه، متمالك لنفسه، يقضي على الملحد الشرير، تابع الشيطان بالضربة القاضية في نهاية القصة بعد أن يمرمطه مرمطةً. لقد خضت حوارات كثيرة مشابهة مع أصدقاء لي، مسيحيين و مسلمين، و كانت دلئماً تنتهي بوصمي بصفات شريرة. أنا لست بملحد و لا بمؤمن. كل ما كنت أنوي قوله، أني مدرك أن هناك قوة هائلة تكمن خلف ما ندركه من هذا الكون العظيم، و لكنني لا أدري ما هي طبيعة هذه القوة و ما مدى تأثيرها علينا نحن غبار هذا الكون. أنا أحترم إيمانك و نبيك و رسولك و كتبك التي تؤمن بأنها منزلة عليك، بشرط أن تحترم رأيي و حريتي في عدم تسمية قوى فوق قدرتي على إدراكها بمسميات أنت ترى بأنها مقدسة و مطلقة و منزلة بوحي إلهي. المضحك أنه في مرة من المرات التي وصمت بها بصفات شيطانية، نجحت في أمر صعب للغاية، فقد كنت اتحاور مع صديق مسيحي و صديق مسلم في نفس الوقت. في النهاية اتفق الاثنان علي و هما لا يتفقان مع بعض بأي شيء إطلاقاً، و أصبحا كأخين يحاولان القضاء على الشر الماثل أمامهم. القصة لا تستحق حتى نجمة واحدة.
اللعين ابليس طبعاً طبعا سعيدة انى من أوائل اللى قرأوا اللعين شدنى فيه الاسلوب الخاص بالماتب أ/ محمد محمود اثباته لأخطاء بعض الاشاعات الخاصة بعالم اللعين سواء عن شكله أو حتى قوته وسلطانه بعض الأسئلة اللى درات بين المحامى واللعين ممكن بالفعل تكون دارت بين الانسان ونفسه فى بعض المواقف الرد عليها بالأدلة القرآنية ومن قصص الأنبياء والصالحين خير ما تفوه به الكاتب هروب اللعين من المناقشة لماا لمحامى يثبت انه على خطأ وكلا للى بيقوله له مجرد عبث ايمان المحامى الكامل جعله أقوى من اللعين فى المناقشة والحوار على الرغم من ان العين اعتقد انه من يدور الحوار الا ان المحامى هو المسيطر وأثبت للعين انه مجرد ملعون مطرود من رحمه الله
........ القصة رائعة ومترابطة ومشهدها الواحد يجعلك تكون أحد أبطال المشهد او حتى المٌلقن تحيتى للكاتب
ممكن نجمة واحده تخلي بعض الناس تستغرب لكن انا كمان مستغرب ودي اول مره يكون تقييمي نجمه واحدة
----------
اثناء قرائتي وجدت بعض الفقرات مماثلة تماما لكتاب اخر لا اذكر اسمه الان وقبل انتهائي من الكتاب قرأت ريفيو بان الكتاب مأخوذ من كتاب الدكتور مصطفي محمود حوار مع صديقي الملحد فانتهيت الكتاب وبعدها مباشرة فتحت كتاب د/ مصطفي محمود فوجدته بالفعل عباره عن ملخص محور مثل ان تقرا نفس الخبر الصحفي في اكثر من جريدة فبالتأكيد كل جريده ستغير من طريقه عرض الخبر ولكن في كتابنا هذا اجده ليس به اي جديد عباره عن محاولة تلخيص او تقليد او ماذا صراحة لا ادري
----------
من قرا كتاب حوار مع صديقي الملحد لا يضيع وقته بقراءة هذا الكتاب
حوار تخيلي بين إبليس ومحامي مؤمن .. يطلب فيه إبليس من المحامي أن يدافع عنه من ظلم الناس له وإتهامهم له بكل نقيصة وشر ، والتي إن صحت فيجب عليهم إعتباره إله .. على الأقل إلهاً للشر ويكون الله إلهاً للخير .. وحجته أن الله لم يخلق الكره والعداء والفساد والكوارث والقتل .. فإما أن يكون برئ من هذا الشر ولا علاقة له به .. أو يكون هو المسئول عنه وليس الله فيصبح إلهاً للشر.
المحامي المؤمن يبدأ في دحض حججه ومواجهته والرد عليها واحدة تلو الأخرى.
فكرة الكتاب مهمة وطريقة عرضها لا أجد وصف أدق من أن أقول عنها أنها لذيذة .. ليست علمية جافة ويمكن ان تجذب إليها نوعية مختلفة من القراء مثل من يكتفون بقراءة الروايات والقصص.
الكتاب رائع جداً، يتشابه فى بعض الأطروحات مع أكثر من كتاب لـ د/ مصطفى محمود وغيره من الفلاسفة المتكلمين، لكنه ربما يكون أوسع وأشمل وأعم إذ تعرَّض لبعض المسائ�� التى لم يتعرض لها أحداً ممن سبقه مع لغة سلسة وفكر وسطى منطقى ، يدفع شبهات الشيطان بمهارة، يقارع الحجة بالحجة دون اللجوء إلى سند دينى لأن الآخر لا يؤمن بالدين .. أعجبتنى كذلك سلاسة الانتقال بين المسأ��ة والأخرى دون تكلف .. كما أن طريقة العرض السفسطائى تجعلك تؤمن بما يقوله اللعين مقتنعاً بدفوعه، ثم لا تلبث أن تقف فى الصف الآخر وأنت ترى صرح اللعين يتداعى شيئاً فشيئاً أمام دفاعات بطل الرواية .. أو قل المشهد السفسطائى
الكتاب منقول من (حوار مع صديقي الملحد) نجمة واحدة. عمري ما بعملها حتي لو الكتاب ما عجبنيش بس الا كده يعني. من اول ما بدأت فيه و انا عاوز اكون حسن النية و بقول لنفسي اكيد الكاتب مجرد متأثر بالدكتور مصطفي محمود في كتابه, شوية شوية لقيت الموضوع زاد حبتين فمقدرتش امسك نفسي, لما خلصته جبت الكتابين قدام بعض و مبقاش عندي شك. عيب اوي.
الفكرة فى بدايتها مشوقة وتبنىء باحداث فوق مستوى الواقع الذى نعيشه الا انى اكتشفت رتابة فى الحوار الى حد ما .. وان كان يتمتع الكاتب بمستوى طيب فى الاسلوب والسرد وتمكن اللغة .. وانحصرت الفكرة بين المحامى والشيطان فى مكتب الاول بمشهد واحد طويل الانفاس يحاور عقلك بين سؤال هذا وجواب ذاك وقد تكون الاجابة على مستوى السؤال واحيانا اخرى لا ترتقى للمستوى المطلوب .. لذا ارى ان المحاولة جيدة وان تقاربت مع افكار وتحليلات مصطفى محمود .. اتمنى ان اقرأ اعمال اخرى للكاتب بنفس جمال الاسلوب والسرد .. ولكن بفكرة جديدة اكثر ابداعاً