عندما يعلو ضجيج الحياة ويشتد صخبُها ، تزداد الحاجة لومضات تعيد الى أرواحناالسكينة وهمسات تصنع البهجة في حياتنا وفي هذا الكتاب ستجد وصفات ترشدك لواحات السعادة وإشراقات تعيد الألق ليومك حيث نعيم الأرواح وأنس القلوب.
أول مابديت اقراه توقعته بيكون نفس موعد مع الحياة بأسلوبه ، بس كل ما اقرا احبه اكثر .. اسلوب غير عن المعتاد شوي بس جميل .. ينبهك على الأشياء .. وشوي شوي بديته احبه ولين ماوصلت النهاية قيمته 5/5 .. لانه يحتوي على جمييع نواحي الحياة وكل أنواع التفاؤل والإيجابية وحب وعيش الحياة .. أفضل عن كتاب موعد مع الحياة بوااااايد .. حبيت الأدلة اللي لازم يذكر فيها من القرآن والسنة ، زائد المقتبسات الجمييله والمؤثره جداً .. صح طووويل بس غنّي بالمعلومات والمقالات والأمثله ، من الكتب اللي ممكن أرد أقراها مرثانيه لأني واثقه ومتفائلة بأنها وايد بتفيدني .. والكتاب حمسني اني اعيش حياتي واطبق الأشياء وأغير من نفسي للأفضل .. شكراً خالد المنيف
تعلمت عند بداية أيّ يوم سعيد أنّ السعيد هو أنا وليس اليوم !
تعلمتُ أن وقتي أثمن من أن أرضي الكل أو أبرر للجميع .. فالتوقف الدائم عند أيّ محطة معطِل ومضيِّع للوقت.
تعلمتُ أن لا أجعل مصيري بيد أحد .. وأن أجهل أزرار التحكم بيدي ، فتلك حياتي ولا شأن للاخرين بها .
تعلمتُ أن لا أفوت لحظة من لحظات الأنس إلاَّ وآخذ حقي منها من الاستمتاع ؛ فقد لا تعود مرة ثانية .
تعلمت أن اترك الغد حتى يأتي ، ولا أستبق الأحداث قبل مجيئها ولا أعبُر الجسر قبل الوصول له.
تعلمت أنَّ كل يوم تشرق عليّ شمسه هو فرصة لحياة جديدة أجمل بكثير مما مضى .
على ضفاف الفرح ❤️ كتاب جميل استفدت منه الكثير اعطاني طاقة ايجابية كنت افتقدها بعض الشيء احببت اغلب المواضيع تفاؤل معلومات نصائح كتاب شامل بالايجابية والسعادة والحياةشكراً استاذ خالد لمنحنا هذه الطاقة الايجابية .. لكن لدي نقد بسيط جداً .. وهو طول بعض المواضيع فضلت ان تكون مختصرة بعض الشيء لانها لاتستدعي الاطالة فقط وشكراً
كتب خالد المنيف تتميز بشيئين: ١/ تناسب المبتدئين بالقراءة إذ أنها سهلة وخفيفة وعبارة عن مواضيع متفرقة ٢/ توجد بها متعة بصرية، الكتاب مليء بالصور والرسومات
لا و لم يُدرِكِ الكثيرونَ أنَّ السَّعادَةَ اختيارٌ شخصيٌّ ~ الخيار بين أيدينا و نحن من نقرر إما العيش بسعادة أو العيش في وهم الشقاء الذي ابتدعناه ~ على ضفاف الفرح، كتاب يسير بك على ضفاف بحيرة الفرح، يريك الجانبين: الفرح و الحزن الذي على الأرجح جئت منه … تشعر بعد قراءة كل موضوع أنك وصلت إلى جسر ما يأخذك إلى الفرح و السعادة و دوماً أن من عليه الاختيار إما سلوك طريقها أو العودة للحزن …
بالنسبة لي، قام الكتاب بتنظيم الأفكار المتواجدة في داخلي بصورة تمكنت من استيعابها و تصديق بعضها و تجاهل أخرى =)
حينما تغلق صفحة الكتاب الأخيرة تكون عن قرار حاسم، فإما العودة من حيث أتيت (الحزن) أو التغيير لتعيش الفرح ~
مقوم في الكتاب غير موجود، هو أنه لم يشعرني بالدافعية تجاه شيء، و لم يصل إلى التعمق في الولوج قلب القارئ الحزين ~ لم أجد تواصلاً عميقاً بين الكاتب و من يخاطبه على الرغم من رسالته الجميلة و الواضحة و هذا ما أحال بيني و بين إنهاء الكتاب في وقت قصير ~
كتاب رائع و شامل! زودني بجرعات من التفاؤل و الأمل عند كل صباح. تصميم الكتاب مبهج و مريح للعين بغض النظر عن بعض الأخطاء المطبعية . من المؤكد أني سأعود إليه مرات عديدة
يحتوي هذا الكتاب على قصص منوعه، تبعث في النفس الطاقة الإجابيه وتفريغ الطاقه السلبيه. كما انه يحتوي على كمية هائله من التفاؤل والامل في الحياه وطرحها بإسلوب شيْق.
"تعلم الفشل بذكاء ؛ وذلك بتكرار المحاولة بأسلوب جديد"
انتهى الكتاب بهذا الاقتباس قبل صفحة الخاتمة الكتاب جميل و مقالاته منوعه و يمكن للقارئ أن ينتهي منه في جلسه أو جلستين ، لكن المدة التي استغرقتها كانت قرابه الشهر اقرا غالبا عشر صفحات و بعض الأيام تزيد ❤