كتاب جميل،عاطفي ومؤثر، عسى الله أن لا يعيد مثل تلك الأيام على أحد من المسلمين..
القصة جميلة، لكن سردها يعتبر بسيطًا جدًا وخاليًا من عناصر التشويق والإثارة، جمالها ينصب فقط في ذكر المحتوى الحقيقي والذي مر على كل أهل بيت في الكويت..
أعجبتني اللحمة الوطنية وقتها ، والتدين الذي أصاب أهل الكويت بعد الحادثة، والذي للأسف لم يستشعره بعض من الجيل الكويتي الجديد..
والفاضلة؛ زينب دشتي..
أشعر أن كل من له أسير أفرج عنه لازال يدعو لها،هي مثال للأم المضحية والقوية