الضجة السنوية التي تسببها كتب يوسف رمضان جعلتني أقرأ رواية "11:11" لمعرفة سبب انجذاب الكثيرين لهذا الكاتب. اطلعت على عدد من المراجعات لكتبه والتي لم تشجع لكثرة الانتقادات فيها، ولكن المنتقدون لم يكونوا بخاطئين. مراجعتي هذه لها ثلاث محاور: الحبكة واللغة المستخدمة والكاتب نفسه. حبكة القصة من أبسط ما يكون، وهي عن علاقة حب بين فتى يطلق عليه اسم يوسف وبنت غير مسماة. من الممكن قول أن يوسف في الرواية هو كاتب الرواية يوسف رمضان للتشابه الكبير بين الشخصية والكاتب، فيوسف في الرواية هو صاحب "مليون خاطر" و"لهيب الشوق". تفتقر الحبكة للتفاصيل والقارئ لن يعرف الكثير خارج نطاق الشخصيتين الأساسيتين، لا عن أهلهم ولا تاريخهم ولا وطنهم. فسرد يوسف عن حبه للفتاة يفوق أحداث القصة نفسها، وعلى الرغم من أن الأحداث تقع في 3 دول، لا نجد أي معلومات مفيدة عن هذه الأماكن والتي كان من الممكن أن تعطي بعداً آخر للقصة، ولكن ينحصر التركيز على عدد من المحلات والمقاهي التي مر بها يوسف والفتاة. كما يذكر الكاتب رواية "الخطأ في أقدارنا" لجون قرين في عدة مواقع والتي تبدو له نموذجاً للرواية الرومانسية، وتشابه بعض الأحداث بين الكتابيين يبين مدى أثرها عليه. استغربت أن تكون هذه الرواية الوحيدة التي تأثر بها الكاتب، وأعتقد بأنه لم يقرأ غيرها من الروايات الإنجليزية. لغة الرواية ليست بالمعقدة، مما يدعوك لتخطي الصفحات. يتألف الكتاب من 254 صفحةً يفوق فيها البياض على الحبر، فعندما ينتهي الكاتب من جملة يبدأ جملته التالية بسطر جديد والجملة التالية بسطر جديد وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على فقر الكاتب بالنحو. وشيء آخر أزعجني جدأ بالرواية وهو كتابة بعض الأجزاء والفصول باللغة الإنجليزية. أنا لست ضد ذلك فهو مزيج مثير للاهتمام. ولكن، لغة الكاتب الإنجليزية ضعيفة ودون المستوى وتكثر الأخطاء فيها، فإن لا تستطيع الكتابة باللغة الإنجليزية، لست مجبوراً باستخدامها. لم يخلو سطر واحد من الأخطاء الإملائية والنحوية، والكاتب يكثر من استخدام تعبيرات غير اللبقة مع العديد من علامات التعجب!!!!! وعندما يكتب كلمة "أنا" بالإنجليزية يكتبها بالحرف الصغير وهو خطأ يمكن لبرنامج مايكروسوفت وورد تصحيحه... أنا لا أنصح الكاتب بالاستعارة بخدمات مدقق لغوي للغة الإنجليزية، بل أنصحه بالابتعاد عنها كلياً. المحور الأخير هو الكاتب. كما قلنا من قبل، الشخصية الأساسية هي يوسف، وهي نوعا ما الكاتب نفسه. يوسف في الرواية كاتب متعجرف، يدّعي بأن الكتابة هي الشيء الوحيد الذي يمتاز به. هناك موقفان يوضحان لنا تعجرفه، أولاً عبارته التي يستخدمها وهي "نحن الكتّاب"، وثانياً قصة يوسف مع الكاتبة أحلام مستغانمي. حضر يوسف معرض الكتاب في الشارقة وكانت الكاتبة المعروفة موجودة هناك. أعجب يوسف بصف الانتظار الطويل في حفل توقيع كتابها وتمنى ذلك لكتبه، فكتب: "والسر يا أحلام بأنني طلبت من الرب أمنيتي.. وحلمي أن يكون لدي صف طويل مثل صفك بانتظار توقيعي، وبعدها بسنة وشهر أتى صف قد يفوق صفك في الشارقة". أنا لا ألوم الكاتب في تعجرفه، بل ألوم من يصفق له. أتمنى أن تكون هذه المراجعة وضّحت عدد من الأمور لكم، وهي مجرد رأي شخصي. يبقى القرار بحب الرواية أو كرهها راجعاً لكم.
أقتبس من أحدهم وهو يروي عن كاتب أسديت له مهمة مستحيلة "كتابة كتاب كامل منعدم فائدة"، ولتميزه في هذا المجال، استطاع أن يكتب كتابًا جاوز عدد صفحاته المئتين بلا قيمة ولا فائدة ولا باردٍ ولا كريمٍ.
هذا هو يوسف جاسم رمضان، وهذه روايته التي من الغلاف تبتدئ الركاكة والضعف. مكتوبٌ على الغلاف "كاتب رواية لهيب الشوق ومليون خاطر" والمفروض أن يُكتب "كاتب روايتي كذا وكذا" فيجب علي أولًا - إذا كتبت كتابًا - وعلى الأخ رمضان أن نلتفت إلى هذه الأمور.
الرواية بحثت عن كلمة تصفها وتعطيها حقها ومستحقها فلم أجد ما يفي بالغرض. إلا أن السخافة والتفاهة والسطحية والركاكة والانحطاط الفكري والاستهزاء بعقول الناس قد يشفي غليلي وغليل أمثالي.
وعلى الرغم من ضعف لغة الكاتب وخواء فكره وميوعة أعماله تراه يعتد بنفسه وبرواياته الفاشلة. نعم فاشلة، فاعتلاء قائمة أفضل المبيعات ليست مقياسًا للنجاح والتميز، يا عزيزي، قد لا ألوم اعتدادك بالسفه الذي تكتبه لأن الجمهور يعج بالسفهاء، بسبب اصطفاف المراهقين والمراهقات وربعك واللي تمون عليهم لأخذ نسخة موقعة من جنابكم. ففي ذلك ما يسلب العقل ويخففه وينقص "ربيته". وهناك العديد من الفقرات والصفحات كتبها باللغة الانجليزية الهزيلة، التي تذكرني بفقرة البرزنتيشن في صف "أولى متوسط"
كنت قد وضعت صورة من أحد مقاطع الكتاب، وما أزعجني ليس "قلة الأدب" ولكن الذي أزعجني أن الكاتب أراد أن يضع رأسه على "حجر" فوضعه في مؤخرة. وما السبب يا ترى في اعوجاج "الديرة" عند الكاتب ؟! بالضبط.. الجهل ! الجهل الذي جعل طفلًا في مجال الأدب يكتب مغامرته العاطفية الخالية من العذوبة والرقة !!
يا أخ يوسف غارسيا رمضان، أنت تعلم أنك كاتب فاشل في قرارة نفسك، وتعلم أن كتاباتك لن تعجب قارئًا راشدًا، وتعلم أن جمهورك جله إن لم يكن كله من فئة المراهقين، فالأحرى بك أن تراعي هذه الجزئية، الكثير من الكتاب يستخدمون المجون بشكل أو بآخر، ولكن الشريحة المستخدمة تختلف عن شريحتك العاقلة الفاهمة المثقفة.
This book is honestly one of the worst books i've ever read. I bought it thinking it would be something special because its basically double the price of any normal book, but i have to say that i'm very disappointed by how it turned out. Its so cliche and unrealistic. It has loads of spelling and grammar mistakes. The plot is stupid and unrelated to the whole story, not to mention the fact that it only appeared in the last 20 pages of the book. And the writer keeps shifting from one topic to another with out a valid reason. And i dont understand why its necessary to mention all the brand names, and why the writer felt that its so important to write in both english and in arabic in the same book. I must say the book was simply a waste of time, money, and effort. I regret buying it, and even attempting to read it. It doesnt even deserve the one star i had to give it.
لا يستحق نجوم لازلت تحت تأثير الصدمة ما بعد التعذيب النفسي الذي تعرضت له من هذا الكتاب، واثقة أن الكتاب هدفه الأساسي هو الاستخفاف بعقل القارئ بهذه اللغة السيئة و المعلومات الخاطئة .. لدي الكثير و الكثير من التعليقات لكني أحتاج إلى بعض الوقت إلى تجميع نفسي .. سأعمل فيديو في قناتي اليوتيوب عن تعليقي كاملًا عن هذا الكتاب الذي أعتبره (خسارة ورق) للأسف
لم اُعجب أولًا بالمغالاة في الحبّ فاصاب بنوع من الغثيان في مثل هذه الحالات..وكذلك الحبّ والهيام الزائد اللامعقول والحبّ من النظرة الأولى كل هذه التفاصيل أثارت اشمئزازي..وأيضا ذكره للماركات العالمية التي لا داعي لها أبدا..حتى مكان لقائهما كان مقترنا بالماركات فعن أي حبّ نتحدث؟؟!!! وأيضًا اللغة المستخدمة ضعيفة كذلك استخدام اللغة الإنجليزية لم يكن موفقًا على الإطلاق لكن النهاية كانت مؤثرة بالنسبة الي ولذلك أعطيت الرواية نجمتين، وكذلك بعض التعابير المستخدمة نالت اعجابي🌿
Basic grammar lesson: when the letter "i" is used in a selected word, like: vocative, it stays in lower-case form. However, when used to start a sentence or as a first-person singular nominative pronoun, it is always capitalized. For example: "I read this horrible book.", the letter "i" is capitalized because it points to a vocative use of a word (pronoun). Simple English.
I finished this book in a few hours... it's prosaic. The book is too full of emotions that it kind of gets annoying, adding that the author obviously writes about his own personal life, you can think of this book as a journal not a fiction work.
I hated a few points about the writing and the story being told. First, the author obviously LOVES The Fault in Our Stars. Secondly, the ending came not surprisingly but without calibration. Thirdly, the author states many times that he/and his work are disliked in his country, my advice would be for you to love your country, it will show in your work, which you don't (ألي بحب بلده بلده بتحبه)... he is too Americanized, which comes my fourth point, the English section is flawed, not bad, but not good either. In another point, he keeps saying he's unlucky and not rich, but he travels in first class, often and wears designer clothes and eats in the best restaurants and stays in 5 stars hotels... adding that he married the love of his life... that seems spoiled to me not "unlucky". There are some sentences that are great for Twitter, but I feel the whole book is like that: a good post material.
Lastly, and this one is personal which made me hate the author on spot: the case of Palestine is personal... I don't care for his opinion to write about it, but don't bring the subject in mockery. Don't say that authors aren't appreciated in their times, Mahmoud Darwish is a good example of that.
كانت الرواية.. مضيعة للوقت. يتبين من خلال الاحداث، والأخطاء.. أن الرواية كُتبت في مدة وجيزة، أو فلنقل.. خيالية! لا يحق ليوسف أن يدعي بأنه كاتب.. فالكاتب له القدرة أن يفرق بين لا النافية ولا الناهية.. وحتى إن لم تكن كاتباً، من اليسير جداً أن تفرق بينهما. خاب ظني من جميع النواحي، ندِمتُ لحماسي المبالغ لقرائتها! غالبُ الظن أن يوسف استقطب قلوب الفتيات من خلال حسابه في تويتر.. تعاطفوا مع قصصه التي ظنوا بأن لها علاقةً بحياته، أو ربما كانت كذلك بالفعل. لأن البرنامج يجبرني أن أوسم الكِتاب نجمة. النجمة للغلاف.. اكثر ما جذبني في كومة الهراء تلك. تذكرتُ أيضاً.. ماقصة ( أهدتني وأهديته و أهداني )!!! لا يمكن أن تهدي الناس اجازة.. ولا جواز سفر! لا يمكن ان تهدي الناس الا كلاماً و هدايا! لغة الكاتب ركيكة جداً و هذا جَل ما أزعجني. وأخيراً.. الماركات!!! يتبين أن الكاتب أحب التباهي بالماركات التي يرتديها! جوربان بـ ١٥ دينار..حقاً؟ لم يكن لذكر أسماء الماركات والأسعار أية لزمة! سلام✋
This entire review has been hidden because of spoilers.
مشكلة الكتاب الخليجيين بعتمدوا على اللغه الادبيه والشعر النثري اكتر من الاحداث كتاب محشو على الفاضي نفس طريقه كتاب ديجافو، استغباء قارئ، والغريب انه هادي النوعيه منشره كتير، مجرد حشو كلام، وهاد اسواهم لانه حتى الاحداث فاضيه ومانها سلسه
تجربتي الأولى مع يوسف جاسم رمضان الكاتب الكويتي الذي تابعته لفترة طالت مدتها و طال شوقي لقراءة إحدى أعماله التي أثارت الجدل و كثُر النقد و الذم بها و المدح و الثناء في الآن ذاته و سعيدة أنا بهذه التجربة التي سوف تتكرر.. قصة رومانسية جميلة محبوكة تفاصيلها مما ميزها.. بسيطة خفيفة و سريعة نوعا ما حيث أن صفحاتها انتهت أسرع من الازم رغم طولها و ذاك بسبب التشويق الذي انتاب أحداثها و استعجلني لقراءة المزيد و معرفة الخلاصة والنهاية و هذه من النقاط التي أعجبنني بالكتاب.. عدم الإستعجال بالخوض بالقصة.. حيث تجد اول خمسين صفحة مجرد تمهيدا لما سوف نقرأ لاحقاً.. كما أحببت إقحام الدين بالأمثلة التي استخدمها بما يخص المرأة و مكانتها في عالمنا و مجتمعاتنا احترمته بالأخص جدا تلو قراءة هذه السطور.. سلس و لذيذ عفوي و يتكلم من قلب ينبض عشقاً.. يذكرني بكاتبة ذكر بالكتاب حبه لها أثير عبدالله النشمي.. و لا أخطىء حين أقول أن شيء من سحرها يجتاحه.. ليس بمقلد بل متأثر بها بشكل موزون طريقة قلبه لموازيين القصة مثيرة.. كيفية قلبه للخرافة و ربطها ب الإستجابة السماوية في ثلث الليل اضحكتني كثيرا.. ضحك اندهاش بجنونه و بطرية تحليله للأمور المميزة التي جذبتني.. يعجبني أيضاً ذكره للتفاصيل الصغيرة بكل الأمور.. قد يعتقد البعض ان من السخافة التحدث عن الدقائق لكني اجدها تبرهن مدى اهتمام الشخص بالحدث الذي عاشه و اثر به ليكتبه على صيغة رواية من الأصل و الأساس.. ك ذكره لنوع القميص الذي ارتداه حين حان موعد لقائه بمحبوبته.. بالنسبة للنهاية كانت رائعة و غير متوقعة و ابكتني.. صاغها بطريقة مؤثرة أدت الغرض.. تصميم الكتاب و الغلاف جذاااب لافت مبهر رائع فكرة دمج الغربي بالعربي وجدتها بالتأكيد بداية مكررة يستخدمها الكثير من الكتاب العصريين مرة اخرى ذكرني ب اثير لكن ب اسلوبه الخاص فقد استخدم هذا النمط بفصول كاملة باللغة الإنجليزية.. عموماً وجدتها فكرة لا بأس بها تضيف روحاً للكتاب و كنوع من تغيير الروتيين بشكل خفيف و موزون إلا أنه في آخر صفحات الرواية زاد المعيار الغربي بشكل مزعج بعض الشيء.. ما لم يعجبني بالكتاب هو عدم وجود مادة دسمة للطرح كمواضيع جانبية و معلومات ثقافية يضيفها الكُتاب بالعادة لجعل الرواية تستحق النشر و الوصول للبوكر كمادة ثقافية بجانب القصة العاطفية او الرومانسية.. كان الجانب موجود لكن بشكل قليل جداً.. أغلب التركيز كان على بوح المشاعر و حديث النفس ك نقد آخر علي ان اذكر اللغويات و الأخطاء الإملائية القليلة بالذكر التي صادفتها.. ب صراحة من منا لا يخطىء ف لا لوم على هذه النقطة لكن من الواجب ذكر شيء ك هذا و لو اني لا احبذ النقد مع الكتب التي يستهويها قلبي تجدني رغماً عني اذكر هذه الحقائق بغرض التحسين و تقديم الأفضل و الأدق بالأعمال القادمة لأنني أبغى أن أرى المزيد من النجاحات لموهوب مثل يوسف شكرا على الرحلة و المتعة و على مشاعرك التي لم تحكمها داخل إطار قلبك و على الجرأة التي تحتل حياتك و جعلت منك كاتباً في الحب و عن الحب و بالحب حيث كل جميل و كل عذاب. مع الوعد بلقاء آخر
إقتباسات؛
- و كنت دائماً أضع وردة بلاستيكية واحدة بين الورود.. حتى أجزم لك بأن حبي يموت بعدما تموت آخر ياسمين
- فعلاً كل شي "بوقته حلو" و لكن لا أملك الوقت الكافي فما مضى من دونك كافٍ.. سنين و أنا لا أعرفك أوليس ذلك من أحزن ما قرأتِ؟
-لو كان لنيوتن حبيبة مثلك لأهداها التفاحة لحظة سقوطها على رأسه
-سرقة القلوب جريمة لا يعاقب عليها القانون ولكن يعاقب عليها القدر
- أنت لست الأولى بحياتي و لكنك مِسك الختام
-التفكير بالمدى البعيد شيء لا يستهويني فأنا لا أخطط لحدود أبعد من حدود يومي فالكون سيسير معي و من دوني و لم يحدث قط أن توقف الكون دقيقة من أجلي.. فلماذا أتوقف لأجله؟
رُبَّ خُرافة خيّرّ من ألف واقع ... قصّة حب بدأت على متن الطائرة ، روايّة متغلغة بكلمات الحُب والعشق والهيام ، هذا النوع من الكلمات يشعرني بالغثيان ، ذكرتني بالروايات التي تُكتب في المدونات أو في المنتديات قديماً التي قدّ ينطلق منّها الكاتب ، أعتقد بأنها كُتبت بقلم مراهق ، فالرجل المجنون العاشق التي اختارها الكاتب شخصيّة لا توجد إلا بالروايات الخليجيّة ، لا أنكر الحُب عنّد الرجال ولكن الكاتب مثّله بطريقة غيّر صحيحة مِن وجهة نظري ، ومن جهة أخرى أعتقد بأنه الرواية كُتبت بلغة المراهقين أكثر ...
شدّ انتباهي بأن التي بيّن يدي "طبعّة ثانيّة " ، اعتذر ولكن الرواية من رأيي لا تستحق الضجّة كما حدث .
فلغة الكتابة بسيطة جداً ولكن تحتاج إلى إعادة صياغة في بعض المواضع ، ومن وجهة نظري ادخاله للغةِ الانجليزية اختيار غيّر موفق أو لنقل سيء ، فأي كاتب حين يدخل الانجليزية من وجهة نظري عليه أن يراعي ويترجم مايكتبه كوّن أعمار القراء مُختلفة وأيضاً بعض القراء لغتهم الانجليزية بسيطة .
وأنا أقرأ شعرت بأن الرواية نثرية أكثر كونها مدعمّة بالنصوص ، والاقتباسات ...
راقت لي مسميات الأجزاء ، بالاضافة إلى افتتاحية كُل جزء بـِ يقول مجنُون ...
ملاحظة : من خلال قراءتي شعرت وكأنها بداية انطلاقة الكاتب ، للعلم بأن الرواية لا تُعد باكورة الكاتب ، السؤال : كيّف إذاً هي كتاباته القديمّة ...!!!!!
كقصة أعجبتني وربما إعجابي بها كان للتشابه الكبير بيني وبين البطلة .. لا أعرف إن كانت قصته حقيقية أم لا ولكنه نجح في عكس تفاصيل فتاة برج القوس وانا قوسية أيضاً ... شيئان لم يعجباني .. الأول استخدامه للغة الانجلنزية ولست ضد ذلك فهي إضافة مختلفة نوعا لكن المشكلة أن اللغة كانت ضعيفة وركيكة وغير محبوكة كما العربية أحيانا كنت أتركها ولا أقرأها لأنها لا تضفي على القصة أي شيء ... ثانياً استخدامه المبالغ فيه لأسماء الماركات في وصف كل صغيرة وكبيرة حتى مكان اللقاء كان باسم محل لماركة مشهورة هذه المبالغة مزعجة وغير واقعية قد تضفي رونقاً لو كان باستخدام معقول .. بشكل عام البداية شدتني جداً ولكن كلما اقتربت من النهاية بدأت أتململ وأنتقل للصفحات التالية من غير قراءة أو أعطيها لمحة سريعة ان كانت تحوي شيئا مهما .. نهاية الرواية غير موفقة ومستهلكة بشكل كبير ..
I can summarize the book in four sentences. I will not write it so it will not spoil the book for whoever wants to read it. There is no depth, its a waste of time and paper. This shouldn't be a novel because basically its all (حشو) to words and ideas that has no connection, with addition to some brand names, tourist sites, and landmarks that (supposedly) all khaleejies should know, very superficial. Good effort though; half a star for the effort.
١١:١١ روايه بسيطه .. اسلوب الكاتب سلسل ولكن جريئ نوعاً ما .. الكثير من التفاصيل تخرج عن العادات والتقاليد في مجتماعتنا الخليجيه .. ان كانت من وحي الخيال فهي رائعه لحد معقول .. النهايه جداً بائسه ..
مبالغ فيه جداً، وبداية الكتاب كانت ركيكة ومضحكة أحياناً. تخلصت من الكتاب في سلة المهملات بلا أسف. خسارة الورق المستخدم في طباعته والله. ولم أعطيه أي نجمة لأنه لا يستحق واحدة.
قصة الروايه جميلة بس تفتقد الحبكه والاسلوب في الكتابه جدا ركيك لم يعجبني فيها استخدام اللغه الانجليزيه لان لغة الكاتب الانجل��زيه ضعيفه واخطاء نحوية كثيره نهاية الرواية اختصرها الكاتب في احداث سريعه و اشياء مبهمة بعد تواجدهم في شهر العسل انتقلت الاحداث الى نيويورك "بشكل عام خاب ظني في الرواية توقعت ع الضجة اللي عملتها تكون أفضل"
I had it long time ago and read half of it or more I don't remember and because it's bad I left it. Thought maybe I can go back to it but no today I decided I'll just leave it there. Will never open it again.
أول رواية من لهيب الشوق كانت لكاتب مبتدأ و من ثم مليون خاطر تعدل و تحسن و تطور الكاتب و الآن ١١:١١ رب خرافة خير من ألف واقع تأتي بعكس توقعي عندما توقعت أن يتحسن الكاتب و يتطور ولكنها دون المستوى !!
اللغة المستعملة سواء العربية أو الإنجليزية مستفزة، مليئة بالأخطاء النحوية والصرفية .. لم أحب فكرة المزج بين اللغتين سطر بالعربية وسطر بالإنجليزية!!! فكان كالغراب الذي فشل في تقليد مشية الحمامة وأضاع مشيته .. أحسست انني أمام مراهق يستعرض بعض التعابير التي حفظها ولم يحسن استعمالها في محلها.. عديد من الفقرات كنت أرى فيها أحلام مستغانمي فلم أستطع استخراج بصمة الكاتب الخاصة.. الكتاب عبارة عن استعراض رواية خرافية لكائن خرافي يلبس ماركات خرافية ويعيش قصة حب خرافية ويكتبها بطريقة خرافية (بالمعنى السلبي طبعا) فلا أحداث تذكر ولا شخصيات واقعية .. تخاريف فقط
اشتريت الكتاب قبل ما اشرف الريفيو عليها و بعدين قبل ما ابدي القراية گلت خل اشوف الرفيوات طبعا كلها نجمة و حدة و نقد و هذا خلاني اريد اقراها اكثر كملتها بيوم كتاب للمبتدئين الي يريدون يقرون كلام معسول و قصة حب مال مراهقين حب اول نظرة و من هاي الكلاوات و طبعا النصوص الانگليزية بالنص كارثة و اعلانات الماركات عابالاك اعلانات الي يجي باليوتوب و ما تكدر تتخطاها الا بعد ٣ ثواني القصة لا باس بها الشي الوحيد الي عجبني هو تركيزه علي صفات الانثي و الاهتمام بتفاصيلها و تفكيرها
اولا اريد ان اعطيه صفة "خيبة أمل" لان احداثه جرت عكس توقعاتي كنت متخيلة رواية اخرى تماما اما ثانيا امنحه ٣ نجوم لان وبكل بساطة أميل للطابع "الرومنسي المائل للدراما" فهناك بعض العبارات حرّكت عاطفتي و أثّرت بي ولكن طريقة السرد مملة في البداية و اظهار المشاعر فائض جدا اضافةً إلى ذلك لم تعجبني فكرة "خلط" اللغة العربية مع اللغة الانجليزية في نفس الكتاب واحتراما لمشاعر الكاتب وللنهاية التي أعادت الأمل في هذا الكتاب
إن هذه الرواية لا تمت للروايات بصلة، لقد أراد الكاتب ان يتحدث عن قصة حب عاش بها لكنها لا يمكن ان تكون رواية.. قصة متل هذه تستحق ان تُكتب ولكن ان تُحفظ للذكرى، وللايام الرواية ضعيفة جدااا