"كنت وما زلت ألوم نفسي وقبيلتي (قبيلة القلم) على هذا التقصير إذ استسلمنا للوضع بسهولة، ولم نجتهد في خلق المبادرات ولا أقصد بالمبادرات الكتابة على الصحف السودانية، فالرقابة لا تعطي فرصة لنجاح هذا الخيار، ولكنني أعني محاولة البحث عن فضاء آخر بعيداً عن مقص الرقيب السوداني ربما في الصحف العربية والأجنبية ونعكس وجة نظر أخرى ونروي ما حدث كما هو بعيون سودانية".
يتحدث عن تجربتها في العمل بقضية دارفور ويستعرض قضايا وأسراراً تنشر لأول مرة ووقائع أثرت في مجرى أحداث مهمة.