للإبداع دور هام في تطوير الحياة وتحسين نوعيتها، فمن خلال التفكير الإبداعي يساهم كل منا في رفاهية الناس مجتمعين. يفتح هذا الكتاب السهل الممتنع مجالات لمواضيع قد تكون غير مألوفة لدي الكثير من القراء ويتيح الفرصة لهم لاكتشاف قوي الإبداع الكامنة فيهم. يتضمن هذا الكتاب مجموعة ثرية من الأفكار وخلاصة أبحاث علماء وممارسين نشطين في مجال الإبداع. كما يعرض سيرة نخبة من الشخصيات المبدعة. ومشاريع ونظريات وفلسفة وفيزياء وميتا فيزياء كلها معروضة بأسلوب فيه شئ من الدعابة. إضافة إلى تمارين في نهاية كل فصل تساعد القراء على شحذ قداراتهم الإبداعية وصقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم مما سيمكنهم من مقابلة التحديات في حياتهم بنجاح. هذا الكتاب حصيلة مادة علمية قدمها المؤلف لطلبته الذين يدرسون الإبداع ويتتلمذون على يده من كافة أنحاء المعمورة. كما أن النسخة المعربة منه شكلت مادة علمية مساندة للكتاب في لغته الأصلية لتدريب مجموعة متميزة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز تم انتدابهم لتدرب على يد البروفسور توماس ساعاتي بدعم من وزارة التعليم العالي وتنسيق البروفسور أسماء بنت محمد باهرمز التي قامت بتعريب الكتاب ولم تكتفي بالترجمة الحرفية بل أضافت إليه لمسة إسلامية عربية جعلت الكتاب أقرب إلى بيئة القارئ العربي.
أول بروفيسور سعودية في علم بحوث العمليات وتحمل درجة الدكتوراه في الهندسة من إمبريال كولج للعلوم والتكنولوجيا والطب في جامعة لندن عام 1993م. منحتها جمعية بحوث العمليات البريطانية رتبة زميل في عام 2004م. رسالتها العلمية الأولى تتركز في تطويع علم بحوث العمليات وتقنية القرار لتحسين مستوى الأداء الإداري وتحقيق الجودة، وقد نشرت لها عدة أبحاث جميعها تركز على أساليب صناعة القرار وتطبيقاتها. سعت لتطبيق نظرية الجودة الشاملة بجامعة الملك عبد العزيز منذ عام 1996م. وتعمل كمستشار غير متفرغ في وزارة النقل. وهي عضو في الهيئة الإستشارية لمجلة التدريب والتقنية. كلفت بعدة مهام تربوية قيادية منها عميدة قسم الطالبات في جامعة الملك عبد العزيز ومساعدة العميدة للشؤن الإدارية والمالية ووكيلة كلية الإقتصاد والإدارة بالإضافة إلى مهامها الرئيسية في التدريس والإشراف على رسائل الماجستير وتحكيم الأبحاث للنشر أو الترقية. كما ساهمت في تأسيس كلية دار الحكمة وكانت أول عميدة للكلية كما شاركت في تدريس وتصميم البرامج الأكاديمية والتدريبية لعدد من المؤسسات التعليمية. نشرت أكثر من مائة مقال في الصحف المحلية والعربية وهي عضو في عدة جمعيات عالمية ومحلية متخصصة.