Jump to ratings and reviews
Rate this book

ويسألونك عن ذي القرنين

Rate this book

189 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1972

8 people are currently reading
184 people want to read

About the author

Abul Kalam Azad

108 books138 followers
Maulana Sayyid Abul Kalam Ghulam Muhiyuddin Ahmed bin Khairuddin Al-Hussaini Azad was an Indian scholar, Islamic theologian, independence activist, and a senior leader of the Indian National Congress during the Indian independence movement.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (60%)
4 stars
6 (20%)
3 stars
3 (10%)
2 stars
2 (6%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Huda Aweys.
Author 5 books1,457 followers
September 13, 2018
من أكتر الحاجات اللي تطرق لها مولانا "أبو الكلام" في الكتاب وعجبتني لما اضطر في إطار دفاعه عن وجهة نظره بأن "قورش" ، هو ذو القرنين .. إنه يدافع ضمنا عن الديانة "الزاردشتية" وعن كونها ديانة توحيدية، وتلميحه انه من غير المستبعد إنها ديانة سماوية كمان من منطلق الآية المشهورة ".. منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص .." ، وعرضه للفرق مابين الديانتين المجوسية ، والزاردشتية عشان الخلط الواقع مابينهم ، وهو خلاصةً الكلام أو القناعة المترسخين عندي من زمان <3
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
November 30, 2014

حول لا عن، ربما لإن كلمات المقدمة جاءت مساوية تقريبًا لحجم نص الكتاب الأصلي، وربما لإنني لم أضق بها، فكاتبها هو الوزير الأديب الثوري: أحمد حسن الباقوري، وهو ممن أحبهم، يكفي إن المرة الأولى الأولى التي قرأت فيها اسمه يومًا كانت في حوار صحفي أُجري معه أيام قيامه بشئون وزارة الأوقاف، وعندما دخل عليه – في مكتبه بالوزارة - الصحفي المكلّف بالحوار فوجده وقد خلع عمامته ونحّاها جانبًا، واستغرق في قراءة كتاب، فكان سؤال المقابلة الأول:

أي كتاب تقرأ الآن؟


فيجيب مبتسمًا:

الأعاصير، وهو ديوان لشاعر اسمه رشيد سليم الخوري المشهور بالشاعر القروي


فيسأله الصحفي بفضولهم المعتاد:

ومتى كان وقت الوزارء يتسع لقراءة دواوين الشعر؟


فيجيبه الباقوري مستنكرًا:

أليس من حق كل إنسان أن يشغل وقت فراغه بما يحب ويهوى؟!



بلى، وهذه المقدمة الطويلة لا تتحدث عن موضوع الكتاب إلا في جزئها الأخير، وإنما ابتدأها منذ أن تولّى وزارة الأوقاف، عام 1952، إلى أن سافر مع الرئيس جمال عبد الناصر في رحلته إلى الهند وباكستان والصين، متحدثًا في تفاصيل الزيارة والاحتفالات وزيارته مع عبد الناصر لقبر محمد علي جناح مؤسس الدولة الباكستانية، عارضًا لما بين باكستان والهند من شقاق، وعن آرائه وانطباعاته الطوال وعلى مدار صفحات عن الشاعر المجاهد والفيلسوف العظيم: محمد إقبال، وهي كلمات جدّ جميلة منه، ومتحدثًا كذلك في إسهاب حول أن عبد الناصر قال هناك ردًا على خطاب ترحيب رئيس دولة باكستان الذي قاله عند وصوله، كلمةً فيها:

وإني لأشكر سعادتكم على ما تحدثتم به عن الأزهر، الذي يسعدني أن أذكر أنه ممثل خير تمثيل هنا بصديقي الشيخ الباقوري وزير الأوقاف، الذي يشترك معنا جميعًا في بهجة وجودنا اليوم بينكم


ليقول الباقوري فيما بعد إنه وعند طبع كلمات وتصريحات وخطب عبد الناصر، في خمس أجزاء، بعد وفاته، ومن قبل إدارة الاستعلامات، تم اسقاط هذه الإشارة إليه من خطبة عبد الناصر في باكستان، رغم إنها كانت منشورة في الصحف وقتها، ويسيء الباقوري الظن بذلك الحذف، ويقول:

ولست أعرف مسوغًا يسوغه، ولا سبب يدعو إليه، وكأني بالمواطن الذي نقل الخطاب عن الصحف مغفلاً ما يتعلق بي فيه، قد تصّور أن عدم ذكره إياي قد يرمي بشخصي وتاريخي في الثورة إلى زوايا النسيان


ونحن - عموم القرّاء - ندري ما جرى بينه وبين عبد الناصر في بعض الفترات والتي أدّت إلى خروجه من الوزارة، ولكن حديثه المسهب حول هذه النقطة جعلتني أشعر بإنه كان أكبر من الدخول في سفاسف الأمور، وجعل صنيع "مواطن نقْل الخطاب" يضطره إلى كل هذا العرض حول هذه النقطة


ولكنه أحسن في "حسن التخلص"، كما يقولون، فإن كل هذا الاسهاب في رحلته في الوزارة وصحبته لعبد الناصر في رحلته إلى باكستان والهند والصين، كل هذا انتهى بهدف التمهيد للقاء الباقوري بمؤلف هذا البحث، مولانا أبو الكلام أزاد، في نيودلهي بالهند، والذي أعجب الباقوري بشخصيته وعلمه وأدبه وصبره على المتاعب وكافة شمائله، ثم يتحدث عن هذا البحث، وللمرة الثانية "أجدني – أنا - ضيّق الصدر" بالباقوري خلال هذه الكلمة، فسبب نشره لهذا البحث غريب!، كان من الممكن أن يغض النظر عن كتابه دافعه هذا وينشره دون إشارة ويدعه يتحدث عن نفسه، ولكنه قال وهو يتحدث عن المؤلف أبو الكلام أزاد:


وكان من آثاره الجليلة عندي بحثه العظيم عن ذي القرنين في القرآن، فكنت أجدني ضيق الصدر كلما تمثّل لي هذا البحث غرضًا لرامٍ ومطمعًا لمغير، فجمع عزمي على اخراجه في كتاب إنه قد وقع إلىَّ ذات يوم عدد من مجلة الأزهر تضمن حوارا حول "ذي القرنين" في القرآن، فإذا كاتب يدّعي لنفسه رأي أزاد أو بعض رأيه، ومنذ ذلك اليوم بدأت أخشى أن تلتهم البحث الجليل شهوة جشعة أو تدّعيه أثرةٌ ظالمة، فاعتزمت أن أخلده في كتاب حماية له واعتزازًا به



ومائة ألف علامة تعجّب منّي ولا أزيد شيئًا مما قلته في نفسي حينذاك!، ولكن وعلى نقيض ذلك، فمن الطريف إنني قبل قليل من كتابة هذا الكلام، دخلت على جوجل لازداد معرفة ببعض ما ذكره الكتاب من أعلام ومعالم، فكانت أكثر إحالات نتائج البحث تحيل إلى فيديو يعرض فيه صاحبه نفس مرامي هذا البحث وكإنها من كلامه ودراساته حول الأمر، أقصد بصيغة الجازم الباحث الدارس، ما علينا!، هذا وقد أسهب الباقوري عند هذه النقطة كعادته في الحديث عن بعض السرقات الأدبية المعاصرة، وإن منعه أدبه من أن يشير إلى اسم أي سارق معاصر، وعمّى على القارئ السبيل إلى معرفته حتى!، ولكنه أخرج ما في صدره على الأقل


والبحث - بعد هذا كله! - شائق وفاتن كثيرًا وأسلوبه به إغراء ينسيك ما حولك ويجعلك تتابع الحروف وحسب وهو يضع النقاط في محلّها ويسد ثغرات التاريخ ويرد على ما قد يطرأ من الأسئلة، ونتائج البحث: شيء، وطريقة الوصول إليها هي الشيء الممتع الآخر!


لينتهي كل هذا، ويظهر الباقوري مرة أخرى في كلمة الخاتمة (أعرف!، لقد فاجئني أنا شخصيًا!!)، ولكن ليتحدث عن هذا البحث من زواية جديدة، وليتحدث عن تطوّر تفكيره وهو يقرأه أول مرة، فإنه قال إنه كان يميل أحيانًا وهو يقرأ البحث إلى الشعار القائل: "آمنا بكتاب الله على مراد الله منه!"، وكان يتمثّل في نفسه تحرّج أسلافنا عن القول في القرآن بما لم يرد به عن المعصوم – صلوات الله عليه – خبر، فكان يؤثر لأبو الكلام أزاد أن يورد ما ذكره من معنى هذه الآيات الشريفة، دون استخدام أسلوبه الجزمي المعروف، ويترك للناس أن يأخذوا به أو يعرضوا عنه، ليكون أمرهم إليهم وتبعة رأيهم عليهم


مثلما قال الباقوري، ولكنه مع الاستمرار في القراءة، ووقوعه مثلي مفتونًا بمفاتن إغراء المؤلف:، ولكنه .. ولكنه

..


ولكنني رأيت أن المضيّ في هذه السبيل، آخذٌ – من حيث لا أريد – بالمذهب القاضي بتعطيل القرآن وتجريد آياته عن معانيها، وهو ما لا يرتضيه لكتاب الله العزيز مسلم غيور

من أجل هذا آثرتُ – غير متهجم على الحق ولا مستخف بمنزله الأسلاف – أن أرتضي رأيه رحمه الله (أي: أبو الكلام أزاد) فيما قرره مطمئنًا إليه، من أن ذا القرنين إنما هو قورش، ومن أن السد المذكور إنما هو السد القائم إلى اليوم المعروف "بسدّ دريال"، ومن أن الأوصاف التي أضفتْها الآيات على ذي القرنين متوافرة على أتم وجه لقورش، سواء في ذلك إيمانه، وسلوكه، وأعماله

وقد شجعني على المضيّ قدمًا إلى هذه الغاية، كون الاجتهاد في كتاب الله لم يزل أمرًا مرغوبًا فيه، محتاجًا إليه، منتفعًا به في دنيا الناس، ولو أن المسلمين حرموا نعمة الاجتهاد ومنعوا أن يعملوا آراءهم في كتاب الله – متقيدين بلغته ومقاصده – لحرموا خيرًا كثيرًا




ثم يسهب الباقوري - كعادته - في تدعيم هذا القول الأخير، وينهي الكتاب أخيرًا بقوله:


فإن يكن ذلك صوابًا فالحمد لله على نعمائه، وإن يكن غير ذلك فهو المأمول لستر العيوب وغفر الذنوب، وهو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير



.


.


ويسأله الصحفي الفضولي:

لماذا احتفظت بالعمامة حتى الآن؟



لقطّب الباقوري ملامح وجهه، ثم يسأله:

ولمَ لا أحتفظ بها؟


فأجابه الصحفي الذي لا يحب أن يرى الناس يضيعون وقتهم في لف العمائم أو قراءة الدواوين:

لأن الكثيرين من لابسيها يشكون من أن أوقاتهم تضيع هباءً في لفّ الشال، وأنت وزير ووقتك ثمين لا يتسع لمثل هذا العمل


فابتسم الباقوري ابتسامة مشرقة وقال له:

العمامة ألفّها مرة كل أسبوع، وأنا – من جانبي – لا أعتقد أن فيها مضيعة للوقت فإنني ألفّها في أسبوع مرة لا تتجاوز الدقائق الخمس، ثم أسألك سؤالاً آخر، كم ساعة تضيع منك – أنت – وأنت تربط الكرافتة، أنك تربطها – على الأقل – مرتين في اليوم، فالوقت الذي تنفقه في ربط الكرافتة طوال الأسبوع وقت طويل جدًا، بالقياس إلى الوقت الذي أنفقه في لفّ العمامة، فلمَ تحتفظون أيها المبدلون بالكرافتة مع ما فيها من ضياع الوقت



ثم أضاف في سماحة:

ثم من جانب آخر، هذا زيٌ ألفته مدى أربعين عامًا، ومن الصعب على نفسي أن أنزل عن ألفي، فأنا في هذا كما يقول أبو الطيب المتنبي:

خلقتُ ألوفًا، لو رجعتُ إلى الصبى

لفارقتُ شيبي مُوجَعَ القلبِ باكيا

Profile Image for Mostafa Gohar.
1 review
August 15, 2022
أريد تحميل هذا الكتاب ضروري
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.