وقد لا يحتاج ان يمسك شيئاعند سير الاتوبيس فالامر لا يخلو من مطب او منحنى لكن الواقفين من الركاب توحدوا فجسدوا معنى التلاحم فقد صاروا كتلة واحدة لا تهتز بمطبات او تميل عند انحناءات
الأتوبيس فعلاً العنوان شدنى لكى أقراء هذه المجموعة القصصية. الكتاب مجموعة قصصية متنوع ومختلفة بعض الشيء معظمهما يعالج أو يعرض قضايا اجتماعية والبعض قضايا نفسية وشخصية الكتاب فى العام جيد لا يخلو من القصصة المكثفة الرائعة كقصة ( خيانة ) ولا يخلو من الركيك كقصة ( بودى ضاع ). الكاتب كثيرا ما يتطرق لبعض الشخصيات الثانوية والتى ليس لها أي دور في القصة مما يضعف جمال القصة . الكاتب كثيرا ما يستخدم أسلوباً حواريا عاميا طغى على القصة وهذا لم يكن مستساغ لدى بعض الشيء . لكن يظل الكتاب فى المجمل جيد .