لم يسمح لابنة الملك، جرينه، بالزواج من الرجل الذى تحب؛ لأن والدها يريد تزويجها برجل آخر اختاره هو لها. لم يبق أمام جرينه سوى الهروب مع ديرميد بعد رفضها تنفيذ رغبة والديها، ويصبح مطلوبًا منها أن تتحلى بالشجاعة والثبات. إنها قصة خيالية من التراث الأدبى لأيرلندا القديمة، تتخللها بعض ملامح الأسطورة، وتميزها لغة سلسة ورصينة فى ذات الوقت.
3.5 قصة تشبه إلى حد كبير قصص ديزنى حيث الجنيات الأميرة الجميلة اللعنة الحب فهى من نوع القصص التى تقدم قيم الحب والعفو والسلام فى أطار أسطورى قصة ممتعة تعود معها إلى زمن الطفولة زمن اللا مسئولية وراحة البال
جميلة بس اول مائة صفحة مثلا مملين كان ممكن احداثهم تختصر لصالح ثاني مائة صفحة قصة حب جميلة ومليئة بالتضحيات رغم بدايتها الغير منطقية لم يرق لي الجزء الاسطوري والسحر في الرواية كنت اتمني ان تغلفها الواقعية لتبهرني اكثر. وقد اكدت لي ان الانتقام بشع وقوي وله عمر طويييل والحب ايضا كذلك..
اول مئة صفحة وشيء كانت رائعة واستمتعت بها جدًا، الجو النسائي الذي خلقته كثرة الشخصيات النسائية وتجمعهن مع بعضهن كان منعشًا، مغامرات الاميرة الصغيرة مع خيلها وصديقتها العجيبة، السلام والطبيعة والحياة السلسة الجميلة في النصف الأول من الكتاب هي التجربة التي سأتذكره بها.
وذلك لأن النصف الثاني من الكتاب بدى منفصلًا وكأنه قصة اخرى، اختفى فهمي لجرينه واتصالي مع وعيها وافكارها فجأة، الانقلاب كان سريع جدًا، بداية قصة الحب بعيدة عن المنطق وسطحية جدًا، اغضبتني فعلًا، كتابة ركيكة وخائنة لماوعدتني به، تقذف شخصية جرينه الى البلوغ بدون مقدمات، وتختفي الطفلة التي تعلقت بها لاكثر من مئة صفحة كأنها كانت حلمًا، وتضيع فرصة لأميرة استثنائية غير نمطية بقصة رومنسية سخيفة بلاستيكية.
جاءت الرواية ب ٢٨٠ صفحة . باربارا بارتوس-هوبنر اشتهرت بكتابة قصص الاطفال والروايات التاريخية . هذه الرواية هي عن ملحمة الحب التي ستُخلد بعد الف عام في إرين التي هي الان ايرلندا في حين هناك ما يكفي من ملاحم الثأر . قصة حب جرينه لدرميد ، تمنحنا فكرة الحب الحقيقية والتي كان المفتاح الوحيد لفك السحر الواقع على ابناء الملك لير الاربعة الذين حولهم _السحر _ الى بجع . ان تهرب مع من تحب ، ان تكون ندا للشتاء والجوع والفضاء ، ان يتملكك القلق ويرتديك كمعطف ، هذا ما كان المقابل الذي دفعته جرينه المدللة والمترفة الشقراء الذي يتمناها الجميع ، من اجل حبها الاول .
كنت أشعرُ بالملل، وفي مكتبتي الإلكترونية كثيرٌ من الكتب غير المعنونة، وفي ضربة حظ وقعتُ على هذه الرواية.. لطالما أحببت الفانتازيا الحالمة، التي يشوبها السواد لكنه لا ينتصر.. وفي هذه القصة أحببت التفاصيل كلها، بدءاً بأسلوب الكاتبة، مروراً بالوصف الجميل للأماكن والشخوص، وانتهاءً بالخيال الذي تقوم عليه الأحداث كلها، الأسطورة والخرافة، والحكمة الحقيقية التي تختبئ تحت هذا كله..
I actually don't remember anything about reding this book, which scares me, since I remember something about every book I've read. I must read it again.