What do you think?


المطالب العالية من العلم الإلهي
كتاب للإمام الرازي فخر الدين محمد بن عمر والمتوفى رحمه الله سنة 606هـ .
وهو كتاب في ذات الله تعالى وصفاته، أو ما يسمى بعلم الكلام، وقد استوعب المؤلف الكلام في هذا الموضوع، ومزج الفلسفة التقليدية مع علم الكلام المعروف بحيث يمكننا أن نعتبره رائداً في هذا المجال.
(هذا من التقديم في أول مجلدات الكتاب)
وهو كتاب في ذات الله تعالى وصفاته، أو ما يسمى بعلم الكلام، وقد استوعب المؤلف الكلام في هذا الموضوع، ومزج الفلسفة التقليدية مع علم الكلام المعروف بحيث يمكننا أن نعتبره رائداً في هذا المجال.
(هذا من التقديم في أول مجلدات الكتاب)
- GenresIslamReligionPhilosophy
Unknown Binding
First published January 1, 1999
About the author
فخر الدين الرازي
120 books263 followersمحمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية.
كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.
كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
November 28, 2014
ظننت في وقت مضى أني كتبت مراجعة لهذا السفر الرائع، وللأسف خانتني الذاكرة، فوعدت الصديقة "سلمى" بأن أضيف الكتاب للموقع وأكتب مراجعتي عليه. وها انا اوفي بوعدي فـ لله الحمد.
الكتاب يعد شارحاً لكتاب الرازي الآخر "المسائل الخمسون في أصول الدين" جاء في تسعة أجزاء:
الأول: في إثبات الإله.
الثاني: في كونه تعالى منزه عن التحيز والجهة.
الثالث: في صفات الباري الإيجابية.
الرابع: في الحدوث والقدم والأزل.
الخامس: في الزمان والمكان.
السادس: في الهيولى.
السابع: في الأرواح.
الثامن: في النبوات وما يتعلق بها.
التاسع: في الجبر والقدر.
ولا يخفى على القارىء الكريم أن الرازي من شيوخ الأشاعرة الكبار رحمهم الله، وقد ألف كتبه الكلاميه في الرد على المعتزلة والكرامية.
الكتاب ثمين، قراءته تحتاج صبر وتأني. لا أنصح به المبتدئين في دراسة وفهم علم الكلام.
الكتاب يعد شارحاً لكتاب الرازي الآخر "المسائل الخمسون في أصول الدين" جاء في تسعة أجزاء:
الأول: في إثبات الإله.
الثاني: في كونه تعالى منزه عن التحيز والجهة.
الثالث: في صفات الباري الإيجابية.
الرابع: في الحدوث والقدم والأزل.
الخامس: في الزمان والمكان.
السادس: في الهيولى.
السابع: في الأرواح.
الثامن: في النبوات وما يتعلق بها.
التاسع: في الجبر والقدر.
ولا يخفى على القارىء الكريم أن الرازي من شيوخ الأشاعرة الكبار رحمهم الله، وقد ألف كتبه الكلاميه في الرد على المعتزلة والكرامية.
الكتاب ثمين، قراءته تحتاج صبر وتأني. لا أنصح به المبتدئين في دراسة وفهم علم الكلام.
September 19, 2026
جلد يك المطالب العالیه را تمام کردم. از آخرین آثار فخر رازی است و یک دوره کلام پیشرفته استدلالی و بسیار مفصل (۹ جلد قطور است البته قرار بوده ده جلد شود اما عمر فخر رازی کفاف نداده) است. جلد یک آن مربوط به ادلهی اثبات وجود خدا بود. مثل دیگر آثار فخر رازی وقتی به تقریر ادلهی شکاکان (علیه ادلهی خداباوری) میرسد، تشکیکها را با دقت و تفصیل تقریر میکند اما به پاسخ که میرسد بسیار کوتاه و گذرا جواب میدهد، توگویی دوست ندارد شکها رفع شود. نکتهی دیگر اینکه ایدهی معقولیت به جای اثبات در معرفتشناسی دین (و بلکه کلا معرفتشناسی) ایدهای نیست که تنها در مدرنیتهی متأخر رایج شده باشد (مدرنیتهی متقدم البته اثباتگرا بود) بلکه در سنت قدمایی ما مخصوصا میان متکلمان مسلمان رایج بوده (فیلسوفان محض مسلمان البته بیشتر اثباتگرا بودهاند). نقل قول از فخررازی در المطالب العالیه من العلم الهی (از آخرین آثار فخر رازی): (ج ۱، ص ۴۱) (جلد ۱، ص ۴۴) و نیز در فصول انتهایی جلد یک نشان میدهد که فخر رازی به ایدهی معقولیت به جای اثبات در الهیات مایل است. امر عقلانی امری است که شواهدی به سود آن موضع وجود دارد. اگر این شواهد در حد منتفی کردن یقینیِ آرای مقابل آن موضع باشد به آن «اثبات» میگویند (یا امر اثباتشده)، اما اگر در حد ترجیح یک رأی بر رأی دیگر و تضعیف آرای مقابلاش باشد ولی به سرحد ابطال آنها نرسد، به آن «معقولیت» میگویند (یا امر معقول).
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



